صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تواصل فعاليات مؤتمر كلية الإعلام بجامعة القاهرة حول الإعلام الرقمي والتقليدي – مسارات التكامل والمنافسة

القاهرة – يوسف المشاقبة

 

طالب بحث جماعي، برعاية كلية الإعلام جامعة القاهرة، تبني الحكومة لاستراتيجية اتصالية لتحقيق مفهوم الحكومة المفتوحة. وذلك ضمن جلسة “المؤسسات الرسمية في ظل الثورة الرقمية” ضمن فعاليات اليوم الأول لمؤتمر كلية الإعلام جامعة القاهرة السادس والعشرين.
وتوصلت الدراسة التي شارك فيها باحثون من أقسام وكليات الإعلام والاتصال في جامعات: الأهرام الكندية، وبني سويف، والأزهر، والأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام، والزقازيق، وعين شمس، تحت إشراف الدكتورة هبة الله السمري، الأستاذ بإعلام القاهرة إلى إتاحة مواقع الوزارات الوصول إلى المعلومات سواء بالعناوين الرئيسية أو الروابط المختصرة باستثناء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وعدم وجود تفاعل في مواقع الوزارات مثل وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي وهو ما يفقد التواصل الحقيقي بين الحكومة والشعب في وقت إدارة الأزمة.
الجهود الحكومية لمكافحة فيروس كورونا كانت موضوعا لعدد من الأبحاث العلمية التي أشارت بعضها إلى اهتمام وزارة الصحة المصرية بحملة 100مليون صحة، ونشر التوعية حول فيروس كورونا باستخدام اللغة المبسطة الدارجة للشعب المصري. فيما أشارت بعضها الاخر إلى أن ثقة المبحوثين تنخفض في الصفحات الإلكترونية للمؤسسات الرسمية، علاوة على انخفاض تقييمهم لجهود تلك المؤسسات لمواجهة الشائعات.
كما شهد المؤتمر مشاركة جادة لبعض الباحثين العرب ومن بينهم الباحثة الإماراتية فوزية آل علي، التي اعتبرت أن مواقع انستجرام وتويتر وفيس بوك هي الأكثر استخدامًا وإشباعًا لرغبات التسلية والتثقيف خاصة لدى الذكور، بالإضافة إلى صدارة اللغة العربية داخله، فيما أبرزت دراسة الباحث بركات الشمري، تعدد المواقع الإلكترونية الكويتية المستخدمة أثناء الإقامة في مصر مع اختلاف درجة تأثر المبحوثين للأخبار على المواقع الإلكترونية الكويتية، والساعات التي يتعرض فيها المبحوثين للمواقع الإلكترونية. مؤتمر إعلام القاهرة: الثورة الرقمية عملت على تطوير المضامين الإعلامية
#عميد كلية الإعلام الأسبق: الإعلام له وظائف محددة مهما اختلفت أشكاله وأدواته

وفي السياق ذاته قالت الدكتورة جيهان يسري، عميد الكلية الأسبق، إن الإعلام له وظائف محددة وأدوار معلومة، مهما اختلفت المسميات والأشكال والأدوات، مضيفة أن الأبحاث تجيب على تساؤل حول كيفية توظيف الإعلام للأدوات الرقمية، وأن تعمل على الدمج بين الأساليب التحريرية التقليدية كالخبر والمقال والتحقيق، والجديدة مثل الانفوجراف وتقرير الفيديو وغيرهما، وتوظيف الإشعارات الإخبارية لنشر وتسويق المحتوى الإعلامي.
جاء ذلك في إطار رئاستها لجلسة “تطور المضامين الإعلامية في ظل الثورة الرقمية”، التي انعقدت ضمن فعاليات اليوم الأول لمؤتمر كلية الإعلام جامعة القاهرة العلمي الدولي السادس والعشرين تحت عنوان “الإعلام الرقمي والإعلام التقليدي: مسارات للتكامل والمنافسة”، والذي يناقش عددا من القضايا في صناعة الإعلام، من خلال العديد من الدراسات العلمية والحلقات النقاشية التي تبحث في تقنيات الإعلام الرقمي والتأثيرات المتبادلة بينها وبين وسائط الإعلام التقليدي.
وتضمنت الجلسة عددا من البحوث تناولت موضوعات الأخبار التوعوية حول فيروس كوفيد-19، وتطبيقات الأخبار عبر الهواتف الذكية، وصفحات الإعلاميين كمصادر إخبارية.
وأوضح الدكتور محمد المرسي، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ورئيس قسم الإذاعة والتليفزيون سابقا، والمعقب على الجلسة، أن جوانب الثورة الرقمية متعددة للغاية، معربا عن أن الأبحاث المقدمة في الجلسة يغلب عليها ظاهرة “التسرع”، مقدرا الجهد المبذول في إعدادها.
وخلصت نتائج دراسة الباحثة هالة الحسيني، المدرس بمعهد الجزيرة العالي للإعلام، إلى أن التغطيات الإعلامية استخدمت تطبيقات جديدة مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز والصور 360، والفيديو ثلاثي الأبعاد، خصوصا في تغطيات نيويورك تايمز.
وأوصت دراسة الباحث الدكتور محمد رشاد، مدرس الإعلام بكلية الخوازرمي الدولية بدولة الإمارات، صناع الإعلام، بعدم الإفراط في الإشعارات الإخبارية الموجهة للجمهور.
الجدير بالذكر أن المؤتمر يٌقام خلال يومي 11-12 يوليو 2021، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، وبرئاسة الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفى، عميدة كلية الإعلام، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة وسام نصر، وكيلة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، أمين عام المؤتمر، وبمشاركة عدد كبير من الباحثين وأساتذة وخبراء الإعلام المصريين والعرب والأجانب. في أولى الجلسات البحثية لمؤتمرها الـ 26
“إعلام القاهرة” تناقش دور الذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات الإعلامية
د. حسن عماد: علينا الاعتراف بضعف وجود الواقع الافتراضي في مؤسساتنا الإعلامية
#د. خالد صلاح الدين: نقل المداخل النظرية القديمة لم يعد ملائما.. والإعلام التقليدي لم يعد ندًا للإعلام الرقمي
كما أكد الدكتور حسن عماد مكاوي أن استخدام الواقع المعزز والواقع الافتراضي مازال محدودا في الوسائل الإعلامية العربية بشكل عام والصحافة بشكل خاص والذي قد يكون معدوما وخصوصا في مصر، مشيرا إلى ضرورة مراجعة ما لدينا من إمكانيات للتقدم.
جاء ذلك خلال رئاسته للجلسة البحثية: “الذكاء الاصطناعي وتطوير المؤسسات الإعلامية” وذلك ضمن فعاليات اليوم الأول للمؤتمر العلمي الدولي لكلية الإعلام جامعة القاهرة ال 26 والذي يعقد تحت عنوان “الإعلام الرقمي والإعلام التقليدي.. مسارات للتكامل والمنافسة”.
وخلال الجلسة، عرض الباحثون ملخصات ونتائج دراساتهم التي تدور حول مجال الذكاء الاصطناعي، حيث توصلت دراسة الباحثة رشا عادل، وكيلة كلية الإعلام بجامعة بني سويف، إلى أن الأطفال الذين تعرضوا لأعمال درامية أكثر فهما للذكاء الاصطناعي من الذين لم يتعرضوا.
وتوصلت دراسة الباحثة نسرين السيد عبد العزيز إلى أن الدراما الغربية هي التي تسيطر فيما يخص الذكاء الاصطناعي، وأن الممثل الروبوت لن يحل محل الممثل البشري، فيما رصدت الباحثة إنجي لطفي ضعف استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الإعلامية المصرية واقترحت الدراسة تدريب جيل جديد من الصحفيين على تلك التطبيقات، والاستعانة بخبراء ومطورين ومبرمجين.
بينما رصدت الباحثة منة الله كمال دياب مشكلة “المذيع الروبوت” والذي حل محل المذيع التقليدي في القنوات الأجنبية، وأثبتت عدم وجود معرفة لدى القائمين بالاتصال في الإعلام العربي بهذه الفكرة باستثناء الإعلام داخل دولة الإمارات.
وتناولت بعض الدراسات المجتمع الإعلامي الإماراتي سواء الجمهور أو القائمين بالاتصال في المؤسسات الإعلامية الإماراتية حيث توصلت إحدى الدراسات إلى اعتماد وسائل الإعلام الإماراتية على التطبيقات الحديثة والتكنولوجية بدرجة كبيرة، واقترحت أخرى تعزيز الأنشطة والبرامج التدريبية والجامعية الخاصة بقضايا الذكاء الاصطناعي.
ولم تخل الجلسة من مناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلان كدراسة معتز نبيل حول تقييم فاعلية تصميم الإعلان الرقمي لتطبيقات الهواتف الذكية المحمولة في جذب انتباه الجمهور المستهدف في الأسواق المتخصصة Niche Market.
وفي ختام الجلسة، علق الدكتور خالد صلاح الدين، الأستاذ بالكلية على البحوث المقدمة قائلا إنه هناك فجوة بين البحوث العربية والأجنبية حول الإعلام الرقمي، مما يجعل المؤتمر فرصة لسد تلك الفجوة. وأضاف أن الإعلام الرقمي والتقليدي لم يعودا ندين كما كان سابقا، فالإعلام التقليدي أصبح مرقمن.
وفي ختام الجلسة، قالت الدكتورة سحر مصطفى، إن البحوث تطرقت لاستشراف مستقبل صناعة الإعلام ورؤية الجماهير فيها من خلال ذلك الكم المرضي من الدراسات الميدانية التي قدمتها أوراق الباحثين المشاركين، وبما يساهم في استقراء مستقبل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام. #المؤتمر السادس والعشرين لكلية الإعلام:
*تراجع أعداد قراء المجلة..والتيك توك يعزز الاغتراب الثقافي*

وعرضت الباحثة رانيا علي محمود سالم، باحثة الدكتوراه في قسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، نتائج دراستها المعنونة “العوامل المؤثرة على مستقبل الصحف وانخفاض في العصر الرقمي” وأهمها تراجع أعداد قراء المجلة فى العشر سنوات القادمة، بسبب المنافسة مع المواقع الإلكترونية وانخفاض قارئية الصحف (جرائد ومجلات) بوجه عام، وزيادة الاعتماد على مواقع التواصل الإجتماعى.
جاء ذلك في إطار جلسة التأثيرات المتبادلة للإعلام الرقمي والتقليدي التي انعقدت ضمن فعاليات اليوم الأول لمؤتمر كلية الإعلام جامعة القاهرة العلمي الدولي السادس والعشرين تحت عنوان “الإعلام الرقمي والإعلام التقليدي: مسارات للتكامل والمنافسة”، والذي يناقش عددا من القضايا في صناعة الإعلام، من خلال العديد من الدراسات العلمية والحلقات النقاشية التي تبحث في تقنيات الإعلام الرقمي والتأثيرات المتبادلة بينها وبين وسائط الإعلام التقليدي.
وأثبتت دراسة أخرى بعنوان “الإنتاج التفاعلي لمقاطع الفيديو القصيرة وعلاقتها بالاغتراب الثقافي لدى الجيل الرقمي بالتطبيق على الأجيال الرقمية” وجود علاقة بين إدمان استخدام تطبيق التيك توك ومظاهر الاغتراب الثقافي لدى الجيل الرقمي، للباحثة ياسمين محمد إبراهيم السيد، المدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة السويس.
وتضمنت الجلسة عددا من البحوث، والتي أسفرت عن عدة نتائج هامة مثل دراسة السيد عبدالرحمن علي، المدرس بكلية الإعلام بجامعة السويس، بعنوان “إدارة الأزمات في الإعلام التقليدي والرقمي” والتي أظهرت حصول كلية الإعلام جامعة القاهرة على النصيب الأكبر فيما يتعلق بجهات نشر الدراسات والبحوث المعينة بإدارة الأزمات، وهيمنة الجنسية المصرية على إجمالي جنسيات الباحثين الذين تناولوا موضوع إدارة الأزمات في الإعلام التقليدي، والإعلام الرقمي، والإعلام التقليدي والرقمي.
وأشاد الدكتور عادل فهمي، الأستاذ بكلية الإعلام، والمعقب على الجلسة بالجرأة التي اتسمت بها موضوعات البحوث المُناقشة في الجلسة والتي اتسمت بطرح مفاهيم جديدة، ومحاولة للخروج من التقاليد، وكذلك جرأة العناوين المختارة للبحوث والدراسات، مضيفًا أن الباحثين يجب أن يرتقوا في طريقة معالجتهم لمفهوم الإعلام الرقمي كفلسفة كما أقر مارشال ماكلوهان منذ عشرات السنين، لأنه ليس مجرد أداة أو وسيلة بل أكثر تعقيدًا من ذلك، واختتم تعقيبه قائلًا: “المؤتمر السادس والعشرين لكلية الإعلام مصنعًا لنجوم إعلام المستقبل”.
الجدير بالذكر أن المؤتمر يٌقام خلال يومي 11-12 يوليو 2021، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، وبرئاسة الأستاذة الدكتورة هويدا مصطفى، عميدة كلية الإعلام، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة وسام نصر، وكيلة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، أمين عام المؤتمر، وبمشاركة عدد كبير من الباحثين وأساتذة وخبراء الإعلام المصريين والعرب والأجانب.

 

التعليقات مغلقة.