إيران تعلن توقيف عملاء لإسرائيل وضبط أسلحة معدة لـ”أحداث شغب”
أعلنت وزارة الأمن الإيرانية توقيف “عناصر عميلة” للاستخبارات الإسرائيلية وضبط أسلحة كانت معدة للاستخدام في “أحداث شغب”، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) الثلاثاء.
ويأتي الإعلان في أعقاب احتجاجات على خلفية شح المياه اندلعت منذ أكثر من عشرة أيام في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد، حيث قتل أربعة أشخاص على الأقل، وفق وسائل إعلام إيرانية.
ويتهم مسؤولون إيرانيون “انتهازيين” و”مثيري شغب” بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن على حد سواء.
وأفادت وزارة الأمن (الاستخبارات) في بيان عن “اعتقال شبكة من العناصر العميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني ’الموساد’ وضبط شحنة كبيرة من الأسلحة والعتاد كانت بمعيتهم، بعد دخولهم في الحدود الغربية للبلاد”.
ويحد إيران من الغرب، العراق وتركيا.
ولم يتضمن البيان الذي أوردته وكالة “إرنا”، تفاصيل بشأن عدد الموقوفين أو جنسياتهم أو تاريخ اعتقالهم. كما لم يربط بين توقيف هذه الشبكة، والاحتجاجات التي شهدتها مناطق في جنوب غرب البلاد في الآونة الأخيرة.
لكنه أوضح أن المضبوطات كانت معدة لتستخدم في “عمليات اغتيال وفي أحداث الشغب”، مشيرا الى أنها تشمل “مسدسات وقنابل يدوية وبنادق (…) و(رشاشات) كلاشينكوف وكميات من الرصاص”.
وعرض التلفزيون الرسمي شريطا مصورا يظهر كمية من الأسلحة، منها قنابل يدوية وبنادق رشاشة من طراز “آي كاي 47” (المعروفة باسم كلاشنيكوف)، موضوعة في الجزء الخلفي لسيارة رباعية الدفع بيضاء اللون.
وسبق لإيران أن أعلنت في الأعوام الماضية، توقيف أشخاص يعملون لصالح أجهزة استخبارات عدويها اللدودين، الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما اتهمت مرارا الدولة العبرية، بالوقوف خلف عمليات تخريب طالت منشآتها النووية، واغتيالات استهدفت عددا من علمائها النوويين.
وشهدت الجمهورية الإسلامية في الأعوام الماضية، احتجاجات على خلفية الظروف المعيشية والاقتصادية التي تعود بشكل أساسي للعقوبات الأميركية القاسية التي أعادت واشنطن فرضها بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني عام 2018.
واتهمت إيران سابقا بعض الأطراف بالوقوف خلف مظاهر العنف والشغب في هذه التظاهرات، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل ومنظمة “مجاهدي خلق” المعارِضة المصنفة “إرهابية” من قبل الجمهورية الإسلامية.
من جهتها، تتهم منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان، السلطات الإيرانية باللجوء الى استخدام القوة المفرطة في مواجهة المحتجين.



التعليقات مغلقة.