صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بعد إفراج إيران عنها.. الناقلة الفيتنامية تدخل خليج عُمان

أظهرت بيانات “ريفينيتيف” (Refinitiv) لتتبع السفن، الأربعاء، أن ناقلة نفط ترفع علم فيتنام، والتي قال مسؤولون أميركيون إن طهران احتجزتها الشهر الماضي، غادرت إيران ودخلت خليج عُمان.

وقال مسؤول إيراني في بندر عباس لرويترز إن الناقلة غادرت إيران في وقت متأخر الثلاثاء، “بعد تفريغ شحنتها النفطية” ولم يذكر أي تفاصيل عن الطاقم.

وكشفت بيانات ريفينيتيف أن السفينة كانت بالقرب من بندر عباس الثلاثاء، لكن تم تسجيل رسوها في وقت مبكر الأربعاء، قبالة سواحل عُمان والإمارات في خليج عمان. ولم يتم تسجيل أي وجهة للسفينة.

وقال الحرس الثوري الإيراني قبل أسبوع إنه أحبط محاولة للولايات المتحدة لاحتجاز ناقلة تحمل شحنة من النفط الإيراني في بحر عُمان. ونفت الولايات المتحدة ذلك قائلة إن القوات الإيرانية احتجزت ناقلة ترفع العلم الفيتنامي في أواخر أكتوبر.

وقبل أيام، ذكر موقع تانكر تراكرز، إن ناقلة نفط ترفع العلم الفيتنامي رصدت وهي تنقل 700 ألف برميل من النفط الخام الإيراني إلى ناقلة ترفع العلم الإيراني.

ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين وفيتناميين إن القوات الإيرانية استولت على ناقلة “سوذيس”، في أكتوبر الماضي قبالة الساحل الإيراني.

وقالت الخارجية الفيتنامية، الخميس الماضي، إن مسؤولين فيتناميين يجرون محادثات مع السلطات الإيرانية، بشأن احتجاز ناقلة النفط، في محاولة لضمان سلامة طاقمها.

واحتجزت إيران الناقلة في خليج عمان الشهر الماضي، وفقا لمسؤولين أميركيين تحدثا لوكالة أسوشيتيد برس.

ونفت وزارة الدفاع الأميركية، المزاعم الإيرانية بشأن الحادث، وخاصة الادعاء بأن قوات بحرية أميركية حاولت استعادة ناقلة نفط من البحرية الإيرانية.

وأكد مسؤول بالبنتاغون لـ”الحرة” أن “البحرية الأميركية كانت في موضع المراقب”.

وأضاف أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار، أو أي توجيه لطلقات تحذيرية.

ويشكل تصدير النفط أحد المجالات المشمولة بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وتتواجد البحرية الأميركية بشكل منتظم في الخليج. وغالبا ما اتهمت واشنطن طهران بنشاطات “استفزازية”، خصوصا في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي.

التعليقات مغلقة.