مفاوضو فيينا يعودون لعواصمهم للتشاور قبل اتخاذ “القرارات السياسية”
في وقت تقول فيه الولايات المتحدة إنه يجب تسريع مفاوضات فيينا من أجل تحقيق اتفاق بشأن العودة المتبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بين واشنطن وطهران، تأجلت الجولة الأخيرة من المحادثات، الجمعة.
وأعلنت الأطراف المشاركة في تلك المناقشات أنها وصلت إلى النقطة التي يجب فيها اتخاذ “قرارات سياسية”، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية”.
ووفقا لمسؤولين شاركوا في المناقشات في فيينا، فإن المفاوضين عادوا إلى عواصمهم للتشاور، فيما يتوقع عودتهم إلى فيننا الأسبوع المقبل.
وفي تعليقه على سؤال لقناة “الحرة” حول ما إذا كانت الصفقة مع إيران قريبة، استنادا إلى ما أعلنه منسق شؤون الشرق الأوسط في البيت الأبيض، بريت ماكغورك، بأن “الولايات المتحدة وإيران في وضع الاستعداد لصفقة محتملة”، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، “نحن منخرطون في شكل غير مباشر بمفاوضات فيينا”.
وأضاف برايس: “نعتقد أن نافذة الفرصة تبقى مفتوحة. ولكن الآن هذه النافذة تغلق وتصبح أضيق وأضيق ولا أريد الحديث تحديدا أين نحن”.
وحذر المسؤولون الأميركيون مرارا وتكرارا من أن نافذة العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة تغلق بسرعة.
وقال برايس، الجمعة، “كان شهر يناير أكثر فترة محادثات مكثفة حول العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة حتى الآن”.
وأضاف: “الجميع يعلم أننا وصلنا إلى المرحلة النهائية، الأمر الذي يتطلب قرارات سياسية. ولذلك فإن المفاوضين، بمن فيهم المبعوث الخاص (روبرت) مالي، يعودون إلى العواصم للتشاور”.
من جانبه، قال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في المناقشات في فيينا، إنريكي مورا، في تغريدة على تويتر إن “القرارات السياسية مطلوبة الآن”.
وأضاف مورا: “الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا التي بدأت في 27 ديسمبر، وهي الأطول حتى الآن، تأخذ استراحة. سيعود المشاركون إلى عواصمهم للتشاور وأخذ التعليمات قبل العودة (لفيينا) الأسبوع المقبل”.
ومنذ أبريل الماضي، دخلت الولايات المتحدة في مفاوضات غير مباشرة مع إيران لإعادة إحياء الاتفاق النووي المعروف رسميا باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018.
وبعد 8 جولات عقدت في العاصمة النمساوية توقفت من يونيو حتى نوفمبر 2021، يتوقع أن تعرف نتائج تلك المفاوضات الشاقة في الأسبوع الأول من فبراير.
والاثنين، قالت إيران إنها لن تستبعد إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة إذا تم التوصل إلى “اتفاق جيد” و”ضمانات قوية”.



التعليقات مغلقة.