ثمانية بلدان فقط من الحلف الأطلسي تخصص 2% من إجمالي ناتجها المحلي للدفاع
كشف تقرير نشره الحلف الأطلسي الخميس أن ثماني فقط من دوله الأعضاء حققت هدف تخصيص ما لا يقل عن 2% من إجمالي ناتجها المحلي لنفقاتها الدفاعية عام 2021، أي أقل بثلاث دول عن العام 2020، في وقت يدفع الغزو الروسي لأوكرانيا الحلفاء على معاودة التسلح.
وصرح الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ لدى عرض التقرير السنوي، أن الهجوم الروسي أثار “شعورا جديدا بالحاجة الملحّة”، مشيرا إلى زيادة الإنفاق العسكري التي أعلنت عنها عدة بلدان مؤخرا.
والدول الثماني التي بلغت أو تخطت هدف 2% من إجمالي ناتجها المحلي عام 2021 هي اليونان (3,59%) والولايات المتحدة (3,57%) وبولندا (2,34%) والمملكة المتحدة (2,25%) وكرواتيا وإستونيا ولاتفيا (2,16% لكل منها) وليتوانيا (2,03%). وبعد ذلك تأتي فرنسا (1,93%)، بحسب التقرير.
وكانت 11 دولة مدرجة في “نادي 2%” عام 2020 من ضمن ثلاثين دولة عضوا في الحلف، بينها إيسلندا التي لا تملك جيشا. غير أن التقرير لفت من جهة أخرى إلى أن النفقات الدفاعية للحلفاء الأوروبيين وكندا في ارتفاع للسنة السابعة على التوالي عام 2021، وبلغت نسبة الزيادة فعليا 3,1% بالمقارنة مع العام 2020.



التعليقات مغلقة.