صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الصفدي ينقل رسالة من جلالة الملك للرئيس الفلسطيني

نقل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أخيه فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس جاءت في إطار عملية التشاور وتنسيق التحركات لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة خصوصاً حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني وفق حل الدولتين.

وبحث الرئيس عباس مع الصفدي خلال اجتماع حضره مدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة ومقدساتها وفي باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى الجهود المبذولة لوقف التصعيد وايجاد أفق سياسي حقيقي لوقف التدهور، والتقدم نحو السلام العادل.

وثمن الرئيس عباس مواقف المملكة الثابتة في دعم فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني، والجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لإسناد الشعب الفلسطيني وتلبية حقه في الدولة الحرة المستقلة ذات السيادة على أساس حل الدولتين.

وشدد الرئيس عباس على أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.

وفي تصريحات صحافية مشتركة مع الوزير حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قال الصفدي “جئت رام الله حاملاً رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتمحور حول التحركات المشتركة التي كنا بدأناها ومستمرون فيها من أجل إسناد أشقائنا الفلسطينيين في الحصول على حقوقهم المشروعة كاملة.” وحذر الصفدي من أن “الأوضاع سيئة، وهي آيلة إلى ما هو أسوأ، فليس بانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك والعدوان عليه تحفظ التهدئة، وليس بتجذير الاحتلال نسير نحو السلام، وليس ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم، نرفع عن منطقتنا تهديد تفجر الصراع.” وأكد الصفدي “ما يحدث يجب أن يتوقف، ويجب العودة فوراً إلى إيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل.” وأضاف”تغيب آفاق السلام بقرار اسرائيلي، وبأفعال إسرائيلية أيضا تدفع المنطقة برمتها نحو تفجر الصراع.” وقال الصفدي إن “تحركاتنا المقبلة تستهدف التواصل مع جميع الأشقاء في المنطقة ومع الولايات المتحدة ومع الاتحاد الأوروبي ومع كل القوى المؤثرة بالعالم برسالة واحدة: إما أن نمضي في هذه الطريق التي لن تأخذنا إلا باتجاه ما هو أسوأ، وإما أن تستأنف عملية سياسية حقيقية تلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.” وأضاف “أشقاؤنا في فلسطين جاهزون للانخراط في عملية سياسية حقيقية، فلتأتِ إسرائيل إلى هذه العملية ولتدخل في مفاوضات جادة وفاعلة من أجل حل الصراع وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي لا بديل عنه.

وقال الصفدي “المملكة الأردنية الهاشمية والجهود التي يقودها جلالة الملك حفظه الله لم تتوقف من أجل اسناد أشقائنا ومن أجل الحؤول دون تدهور الأوضاع إلى ما هو أسوأ، ومن أجل العودة إلى تحقيق السلام.”وشدد “كلنا نريد السلام، لكن السلام الذي نريده لا يمكن إلا أن يبدأ من خلال وقف كل الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، وتنسف بالتالي كل فرص تحقيق السلام الشامل والعادل.”

التعليقات مغلقة.