62 قتيلا بينهم أطفال جراء غرق قارب مهاجرين قبالة إيطاليا
انتشل رجال الإنقاذ ثلاث جثث أخرى اليوم الاثنين بعد يوم من غرق قارب خشبي كان يقل مهاجرين إلى أوروبا إثر اصطدامه بالصخور وسط طقس عاصف جنوب إيطاليا، ليرتفع عدد القتلى إلى 62 بينهم 14 طفلا على الأقل.
وجرفت المياه الكثير من الضحايا إلى الشاطئ قبالة موقع غرق القارب بالقرب من منتجع ستيكاتو دي كوترو على الساحل الشرقي لكالابريا، بينما تم انتشال بعض الجثث من بين الأمواج التي لا تزال متلاطمة.
ووُضعت عشرات النعوش في قاعة رياضية ببلدة كروتوني المجاورة استعدادا لإقامة جنازة، فيما وضع سكان محليون الزهور والشموع عند سور معدني بالخارج تقديرا لأرواح الضحايا.
وقالت السلطات المحلية إن 80 شخصا نجوا من الحادث لكن يُعتقد أن القارب كان يقل ما يتراوح بين 180 ومئتي شخص عندما أبحر من تركيا، مما يرجح أن آخرين ربما لقوا حتفهم أو ما زالوا مفقودين.
وأثار الحادث مرة أخرى الجدل حول الهجرة في أوروبا وكذلك في إيطاليا حيث أثارت القوانين الجديدة الصارمة لحكومتها اليمينية المنتخبة حديثا بشأن عمل المنظمات الخيرية المعنية بإنقاذ المهاجرين انتقادات من الأمم المتحدة وجهات أخرى.
وقال فرانشيسكو سافينو الأسقف في أبرشية كاسانو ألجونيو الكاثوليكية الرومانية في كالابريا “هذا وقت للصمت، للصلاة، لاستعادة الذكريات، للتأمل العميق. لكن ينبغي علينا أيضا أن نسأل أنفسنا حول هذه المأساة”.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم الاثنين إنه يُعتقد أن أكثر من 24 باكستانيا كانوا بين ركاب القارب. وقالت السلطات الإيطالية إن القارب كان يقل أيضا عددا كبيرا من الأفغان وبعض الإيرانيين.
وأوضحت الشرطة أن سوء الأحوال الجوية حال دون نجاح محاولة أولية للوصول إلى القارب.
وتم إلقاء القبض على أحد الناجين بتهم تتعلق بتهريب المهاجرين أمس الأحد.



التعليقات مغلقة.