غسّان نقل: رؤية التحديث الاقتصاديّ مسار رئيسيّ لتحفيز النموّ
غسّان نقل: الأردنّ بلد مصدر للكفاءات والخبرات في كافّة القطاعات
غسّان نقل: التحوّل الرقميّ أصبح ضرورة ملحّة تساهم في إنهاء البيروقراطيّة على كافّة الأصعدة
غسّان نقل: المجموعة منذ 71 عاماً استطاعت الإيفاء بوعدها وعهدها الّذي أنجزته على أيدي مؤسّسها الراحل إيليا نقل
برنامج خير الكورة شراكة أردنيّة فعليّة الأولى من نوعها بين القطاع الخاصّ والعام
أكّد رئيس مجلس إدارة مجموعة نقل، غسّان إيليا نقل، أهمّيّة رؤية التحديث الاقتصاديّ الملكيّة، والّتي تعتبر مساراً رئيسيّاً لتحفيز النموّ الاقتصاديّ، معبّراً عن تفاؤله بهذه الرؤية لما تحمله من تنمية شاملة على كافّة الأصعدة.
وقال نقل خلال لقاء صحفيّ في مقرّ المجموعة، أن الأردنّ بلد مصدر للكفاءات والخبرات في كافّة القطاعات، خاصّة وأنّ الخبرات الأردنيّة لها بصمات كبيرة في الكثير من القطاعات في دول المنطقة ودول الخليج.
التحوّل الرقميّ
وشدّد على ضرورة الإسراع في التحوّل الرقميّ الكامل وليس الإلكترونيّ، معتبراً أن التحوّل الرقميّ أصبح ضرورة ملحّة تساهم في إنهاء البيروقراطيّة على كافّة الأصعدة.
وقال إن الأردنّ لديه الإمكانيّات والخبرات اللازمة لإنهاء هذا الملفّ بأقصى سرعة، مشدّداً على ان ثمار هذا التحوّل سوف تنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطنيّ.
مجموعة نقل
وأكّد على ان المجموعة منذ 71 عاماً استطاعت الإيفاء بوعدها وعهدها الّذي أنجزته على أيدي مؤسّسها الراحل إيليا نقل، لافتاً إلى ان المرحوم استطاع ان يحقّق من رحّ الأزمات والصعوبات الكبيرة فرصاً وإنجازات تشيد لها، وتدوّنها الإحصائيّات في سطور النجاح.
وأشار إلى ما هو من النجاح الاقتصاديّ الّذي تحقّق في مصفوفة لقيم الّتي رسخها والده الراحل، وعمل عليها لترى طوال 70 عاماً.
ونوّه بأنّ المجموعة تتواجد منتجاتها في 81 دولة حول العالم، مستندة بذلك على مصانعها وخطوط إنتاجها المتعدّدة واستثماراتها وقنوات تصديرها المفتوحة في الأفق.
الجيل الثالث من العائلة
وقال نقل، أن الجيل الثالث من أسرته تكمل مسيرة العطاء والإنجاز والإتقان، مشيراً إلى أن والده بنى اسماً يفتخر فيه أبناؤه من بعده، وحقّق ذلك حيث ترك سلسلة من الصفحات، ليملؤها الّذين ساهموا بنجاحات متفاوتة الحجم، تراكميّة الأثر، مستدامة الحضور، وصانعة التغيير.
خير الكورة
وأشار إلى برنامج خير الكورة وهو برنامج المسؤوليّة المؤسّسيّة الّذي أطلقته مجموعة فاين الصحّيّة القابضة، حيث تبلور لشراكة أردنيّة فعليّة وهي الأولى من نوعها بين القطاع الخاصّ والعام في عام 2012، مع أهداف طامحة لتحقيق التنمية المستدامة في لواء الكورة، بالاستثمار في طاقات سيّدات اللواء وتأهيلين وتسجيليهنّ بأدوات النموّ الاجتماعيّ والاقتصاديّ.
وشدّد على ان البرنامج سطر قصّة كفاح مليئة بالإنجازات الّتي تجلّى أبرزها بتحويل هؤلاء السيّدات المستفيدات من البرنامج لعضوات فاعلات ومنتجات مع مشاريع وخطوط إنتاجيّة تجاريّة عديدة ومتنوّعة ذات جودة عالية ومتوافقة مع المعايير المحلّيّة والعالميّة، بالإضافة لتأسيسهنّ في عام 2017 جمعيّة الذوق الرفيع التعاونيّة للسيّدات، والّتي تعنى بمواصلة التأهيل والتدريب وتوفير فرص العمل المدرّة للدخل.
ونوّه بأن البرنامج يشتمل على مشغّل التصنيع الغذائيّ ومشغّل الصابون ومشغّل الطباعة والتغليف ومشغل المطبخ الإنتاجيّ ومشروع الزراعة الطبيعيّة.
الاحتفال
واحتفلت مجموعة نقل مؤخّراً بمرور سبعين عاماً على انطلاقتها وبداية مسيرتها، حيث أسّسها رجل الأعمال الراحل السيّد إيليا نقل. وقد اتّخذت احتفالات السنويّة شعار “وعد أنجز وعهد ينجز” والمستوحاة من قصّة بدايات المجموعة ومسيرتها عبر العقود السبعة والخطط المستقبليّة للسنوات القادمة.
واستكمالاً لاحتفالات الذكرى السنويّة السبعين، ستقيم مجموعة نقل حفل خاصّ لموظّفيها، لتستذكر معهم لحظات مميّزة ومحطّات رائعة في تاريخ المجموعة، كان لهم أكبر الأثر في تحقيقها، إلى جانب مشاركتهم تطلّعات المستقبل والوعد الجديد. وفي الحفل، ستقوم إدارة المجموعة بتكريم جميع الموظّفين الّذي عملوا في مجموعة نقل لسنوات طويلة، والّذين تجاوز عددهم الـ 120 موظّفاً، وذلك تقديراً لإخلاصهم وتفانيهم في عملهم على مدار 20 عاماً وأكثر.
كما ستتّخذ كلّ من شركات نقل جناح خاصّ بها لعرض ما تقدّمه من منتجات وخدمات، حيث تندرج تحت مجموعة نقل العديد من الشركات والمؤسّسات، وعلى رأسها مجموعة فاين الصحّيّة القابضة، ونقل للسيّارات، والمتكاملة لتجارة السيّارات، والشركة المتميّزة للطباعة، وشركة النسيم، ومؤسّسة إيليا نقل الخاصّة بالتعليم، وغيرها العديد.
وبهذه المناسبة، عبّر السيّد غسّان إيليا نقل، رئيس مجلس إدارة مجموعة نقل، عن سعادته بهذه اللحظة المميّزة في تاريخ المجموعة قائلاً: “يسعدني اليوم مع دخول المجموعة عامها الواحد والسبعين الاحتفال بسبعين عاماً من تاريخ حافل بالإنجازات المصحوبة بالتحدّيات، حيث بدأت المجموعة بحلم فتى لم يكن يملك شيئاً، ولكنّه كان طموحاً، حيث كان قد قطع وعداً لزوجته بأن يبني اسماً لنفسه يفخر به أبنائه من بعده، وقد كبر الحلم وامتدّ لتصبح مجموعة نقل قاعدة صلبة تضمّ عدداً من الشركات والمؤسّسات العاملة بمختلف المجالات والصناعات، واتّسعت لتكون ذخراً وطنيّاً وذراعاً اقتصاديّاً بارزاً. نحن هنا لنجدّد العهد بأن نبقى سائرين على درب التطوير والتمكين المجتمعيّ في مختلف القطاعات من أجل تحقيق التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة لأردنّنا الحبيب على الدوام”.




التعليقات مغلقة.