صحيفة الكترونية اردنية شاملة

1.282 مليار متطلبات برامج الأونروا في المملكة

قدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجين الفلسطينيين (الأونروا) متطلبات تنفيذ برامجها ومشاريعها في المملكة للأعوام الستة المقبلة بحوالي 1.282 مليار دولار.
وقالت في خطتها التي تمتد بين 2023 الى 2028 بأن متطلبات برامجها في الأردن ولبنان وغزة وسورية والضفة الغربية ومقرات الأونروا، تقدر بحوالي 11.5 مليار دولار، لهذه الفترة.
وذكرت الخطة بأن الأردن يواصل استضافة أكبر عدد من لاجئي فلسطين في المنطقة حيث تم تقديرهم في 2022 بأكثر من 2.3 مليون، بما في ذلك حوالي 19 ألف لاجئ فلسطيني من سورية (PRS)، وهؤلاء سيحتاجون إلى الوصول إلى خدمات الأونروا ومساعدتها.
وذكرت الخطة أن الطلب على توفير المأوى والبنية التحتية سييبقى مرتفعا بين لاجئي فلسطين الذين يعيشون في المخيمات، وبين أكثر 180 ألف من سكان غزة السابقين، حيث أنه وعلى عكس الغالبية العظمى من لاجئي فلسطين الذين منحوا الجنسية الأردنية، فإن هذه المجموعة تفتقر الى إمكانية الحصول على التأمين الصحي، وتدفع مقابل التعليم العالي، وتواجه قيودا، على الرغم من بعض التسهيلات الأخيرة بشأن حقوقهم في العمل والتملك.
وفي غياب حل للصراع السوري، سيظل اللاجئون الفلسطينيون من سورية في الأردن يواجهون مخاطر حماية شديدة. وتعتبر الخطة أن هذه المخاطر تزيد على ما يقدر بـ 9 % من اللاجئين الفلسطينين من سورية الذين ليس لديهم وضع قانوني والذين يواجهون قيودا على الوصول إلى سوق العمل والمحاكم والتسجيل والوصل الى المساعدة الإنسانية المتاحة
وذكرت الخطة أنه بشكل عام ، من المرجح أن تظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في الأردن صعبة، مما يؤدي إلى استمرار ارتفاع معدلات البطالة خصوصا بين الشباب وانخفاض مستويات المشاركة في سوق العمل لا سيما بين الإناث.
وقالت إن التحسينات في الظروف المعيشية ستكون مشروطة بقدرة الأردن على التعافي من جائحة COVID-19 والتغلب على آثار ارتفاع أسعار السلع العالمي، واختناقات سلسلة التوريد العالمية، والتداعيات السلبية من الغزو الروسي لأوكرانيا.
وبينت الخطة أنه على مدار الخطة الاستراتيجية المتوسطة السابقة 2016-2022 ، نفذت الأونروا تدابير ملموسة لتصبح أكثر كفاءة وفعالية في مجموعة من مجالات الإصلاح بما في ذلك صحة الأسرة، والاستشفاء، وشراء الأدوية، والتعليم والانتقال من توزيع المواد الغذائية إلى البطاقات الإلكترونية في الضفة الغربية ولبنان والأردن. مؤكدة على أنها ستستمرفي جهودها في إطار الخطة الإستراتيجية 2023-2028 ، حيث ستقوم الأونروا بمراجعة كفاءة برامجها بشكل مستمر للتأكد من أنها تعظم المخرجات بأقل تكلفة. وهذا سيمكن الوكالة من أن تصبح أكثر فعالية من حيث التكلفة مع تقديم خدمات أساسية عالية الجودة للاجئين الفلسطينيين.

التعليقات مغلقة.