صحيفة الكترونية اردنية شاملة

العدوان يعلق على مسألة محطة الكهرباء العطارات مع الصين

الوزير الأسبق والكاتب الصحفي طاهر العدوان قام بالتعليق على مسألة محطة الكهرباء العطارات مع الصين، مطالبًا بالبحث الدقيق حول التكلفة والعائد الذي ستحققه الصين كمستثمر قد أنفقت أكثر من 2 مليار دولار على هذا المشروع في الأردن.

العدوان أشار إلى أن الأردن لا يمتلك القدرات المالية والصناعية والفنية لإقامة مثل هذا المشروع وشدد على أهمية حساب التكلفة والعائد على البلد، خصوصًا في ظل الضغوط الأمريكية لفرض مشاريع التطبيع على المنطقة.

فيما يتعلق باتفاقية الغاز مع إسرائيل، قام العدوان بالتساؤل عن ما إذا كانت أقل تكلفة من المشروع الصيني، مع مراعاة الكلفة الوطنية والسياسية والأمنية.

وطرح أيضًا السؤال حول ما إذا كانت الاستثمارات مع الشركات الأمريكية والقروض أقل تكلفة.

وأكد العدوان على أن الصين لا تطلب أثمانًا سياسية أو أمنية، ولكنها تجار تبحث عن الربح وتمدد أسواقها ومجال استثماراتها.

وبين أن العديد من الدول ذات الدخل المحدود في آسيا وأفريقيا توجهت إلى الصين لإقامة مشاريع بمئات المليارات، مشاريع لا يمكن أن تقام عبر أمريكا وأوروبا التي تفرض شروطًا على الدول الفقيرة تضعها تحت رحمتها ونفوذها السياسي والأمني، بالإضافة إلى فوائد القروض وتدخلات صندوق النقد الدولي في الشؤون الداخلية.

واختتم العدوان بالقول: “أتمنى أن يعتبر هذا مجرد رأي في زحام ردود الفعل المحلية حول مسألة الصين والعطارات، فجوهر المسألة التنموية في بلادنا يتطلب الاعتماد على مستثمر أجنبي في ظل سياسات غرقت البلاد في المديونية قائمة على الاقتراض من أجل سداد الفوائد وليس المشاريع، فأيهما أفضل، الاستثمار الصيني أم الغربي؟”

التعليقات مغلقة.