صحيفة الكترونية اردنية شاملة

منسق أممي: خطر تزايد تدهور الأوضاع في الضفة الغربية “لا يزال كبيرا”

أكد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، أن خطر تزايد تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة أو امتداد الصراع إلى المنطقة “لا يزال كبيرا”.

وأشار، في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط وخاصة القضية الفلسطينية في نيويورك، الثلاثاء، إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والذي “كان بالفعل قد وصل إلى مستويات مثيرة للقلق قبل الحرب الحالية”.

وقال إن هذا التصعيد أدى إلى استشهاد 95 فلسطينيا، بينهم 28 طفلا، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية أو المستوطنين، ومقتل إسرائيلي واحد في اشتباك مسلح.

وأشار أيضا إلى الصواريخ والقذائف التي أطلقها حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني من لبنان، والقصف المدفعي والغارات الجوية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى سقوط ضحايا من الجانبين، فضلا عن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في سوريا وتبادل إطلاق القذائف في الجولان.

وقال وينسلاند للمجلس: “من الأهمية بمكان أن نقوم، كمجتمع دولي موحد، بتوظيف كل جهودنا الجماعية لوقف إراقة الدماء ومنع أي توسع إضافي للأعمال العدائية – بما في ذلك في المنطقة. إن المخاطر كبيرة للغاية، وأناشد جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة أن تتصرف بمسؤولية. أي خطأ في التقدير يمكن أن تكون له عواقب لا تقدر”.

التعليقات مغلقة.