قوة سياسية وإعلامية للموقف الأردني
لقد اعطى خطاب الملك في قمة القاهرة الدولية ولقاء الملكة مع ال سي ان ان وكلمة وزير الخارجية في الأمم المتحدة قوة سياسية واعلامية للموقف الاردني ساندها على الارض المظاهرات الشعبية الي لم تتوقف في جميع المدن الاردنية
في مواجهة حرب جنيف والتهجير التي عانت منها في غزة، فإن أي مطالبها الأردن إلى دولتهم وحكومتهم من أجل المقاومة نصرة في ووقف حصاد الأرواح يجب أن لا تمارسها لتصبح تشكيك في المكان الرسمي أو إ رائع له. مثل هذه المطالب قطع العلاقات مع المعاناة ووقف التطبيع ومشاريعه أو فيتنام بإلغاء وادي العربة هي أوراق قوة في يد الدولة تدعو هذه الحرب. لقد أعطت خطاب الملك في قمة القاهرة الدولية ولقاء الملكة مع السي إن إن كلمة وزير الخارجية في قوة الأمم المتحدة السياسية والإعلامية للموقف الأردني ساندها على الأرض البراءات الشعبية إلى لم تتوقف في جميع المدن الأردنية. فإذا كان هدف الإبادة والتهجير هي إعلان الحرب كما قال الصفدي، فإن استنهاض واستنفار الشعب الدولة كلها في المواجهة يتطلب أن تصل إليهم من قبل الحكومة والبرلمان بشقيه وتبني المطالب الشعبية وغير الحزبية وتهديد المعاناة بها. الصمت ليس حكما في مثل هذا الوضع الذي يضع الأردن دولة وشعبا في دائرة أهداف هذه عاجلا أم آجلاُ
. لن يكون الأردن بخير إذا تمكنا من المساهمة في هذه الحرب ولن يكون بخير، وهو يشترك في مشاركة تسعة أشهر من الأسلحة الرشاشة على المتواجدين في الضفة الغربية لحليف أول بن غفير الذي أطلق جهارا لأن هدفه هو شن حرب على مدن وعلى مقربة لإجبار أهلها على الهجرة إلى الأردن .
والأردن ليس بلدا المشهورا، لا في نظامه وقوة جيشه و كفاءته أهله وعنادهم في المزايا الاستراتيجية المهمة التي تضعها الديموغرافيا في خدمة تطوعية عالمية في أي مواجهة مع إسرائيل.
الأردنيون الذين يقضون الليل في الشوارع للتنديد بالعدو وجرائمه أو يشرون حتى الصباح القلقين أمام صور قنبلتين غازات التي تنهال على غزة المحتملة إلى الاطمئنان إلى دولتهم مجتمعين كلهم في حزمة واحدة لمواجهة خطر نكبة ثانية في فلسطين وأن يكون ذلك علنا في ميادين والسياسة والقضية الشعبية ومنابر المساجد والبرلمان والجماعات لتحذير المعاناة التي تحده ببهه الإجرامية ويضعها من أهدافها لن تعطيه أي مكاسب، بل إنه سيواجه بالعقاب والعزلة والمقاطعة ويقودها إلى فشل محتوم.
وهذا الصوت الاردني الهادر المطلوب على كل المستويات يجب أن يصل أصداؤه إلى إدارة ما أرسله إلى طلبا ماليا بمليارات الدولارات أسس تهجير واحد لتوطين الغزيين في سيناء!، في تآمر قذر مفضوح ضد فلسطين والأردن ومصر وأمة بالكامل.
وفي ملاحظة أخيرة أقولها على موقف الرئيس من رفض توطين الأطباء في سيناء، وأقول إنه موقف قوي، ولكن قال أنه إذا أرادت ان تهجر أهل غزة وتتباهى ألا تتجسس عليهم إلى النقب! هو قول متسرع لأن إسرائيل التي تخطط لقيام دولة يهودية على كل فلسطين هي موجودة هناك وتهجير سكان القرى، وليس للقضاء على حماس فقط. إنها موجودة لتهجيرهم من كل أرض فلسطين بشكل مؤكد، إن وجود آيل للانهيار مع تزايد عدد الأسماء في وطنهم. ان القول بالقب كخيار آخر غير سيناء هو في إسرائيل حيث سيذهب لتهجيرهم إلى الجنوب الأردني وهو أمر ذكر كجزء من مشروع ممارسة السيئات لتصفية القضية الفلسطينية.
كل هذه الحاجات التي تدق بفلسطين والأردن وأوجه في أهداف الحرب اليهودية الأمريكية جزئيا، نهائيا لذلك ببسالة المقاومة وصمود مرشح الذين يثبتون بكل عز وكرامة وثمنها كومة ركام يجذب من مكان إلى . اسمها أهل الأرض وجذورها وسيديانها وتاج هذه الأمة وشرفها، ولسان حالهم هي الأه زوجة فلسطينية الخالدة (نموت ولا نرحل) ولكن هذا التفاني الفلسطيني في طلب ما يحتاج إلى إسناد يدعم وفعل عربي لفرقا في نتائج هذا الحرب طلب صمود الشعب الفلسطيني وحريته. عاشت فلسطين حرة عربية والمجد للفي غزة والضفة سلمتكم.
لقد غيرتم طريق هذه الصراعي الوجودي وأمتكم لن تختلق ذلكم ان شاء الله .



التعليقات مغلقة.