صحيفة الكترونية اردنية شاملة

حجازي: مكافحة الفساد تحيل إلى النيابة العامة 170 ملفا تحقيقيا وتستعيد أكثر من نصف مليار دينار

مكافحة الفساد تطلق مسابقة هاكاثون لتطوير وتصميم ألعاب إلكترونية بهدف تعزيز مفاهيم محاربة الفساد

اطلقت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد مسابقة هاكاثون، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الفساد، لتطوير وتصميم ألعاب إلكترونية تركز على تعزيز مفاهيم النزاهة ومحاربة الفساد.

هذا الهاكاثون، الذي يأتي كتعاون بين الهيئة ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، يهدف إلى تحفيز المبدعين والمبرمجين على إنتاج ألعاب تفاعلية تسهم في نشر الوعي حول أهمية الشفافية ومكافحة الفساد.

 

حجازي: الهيئة تحيل إلى النيابة العامة 170 ملفا تحقيقيا، فيما تم حفظ 704 ملفات من أصل 1595 تعاملت معها 

وأعلن رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الدكتور مهند حجازي، أحدث الإحصائيات والنتائج التي حققتها الهيئة في مجال مكافحة الفساد خلال العام الحالي، كاشفا عن استرداد الهيئة لأكثر من 517 مليون دينار خلال الأعوام 2019- 2022

وأشار الدكتور حجازي، خلال اللقاء الإعلامي الذي عقده صباح الاربعاء، في مبنى الهيئة، إلى أن الهيئة قد أحالت إلى النيابة العامة 170 ملفا تحقيقيا، فيما تم حفظ 704 ملفات من أصل 1595 تعاملت معها الهيئة، بما في ذلك 159 ألفا مدورة من العام 2020. كما لفت إلى أن هناك 615 ملفا لا يزال قيد التحقيق حالياً لدى مديرية التحقيق.

من النقاط المهمة التي ذكرها رئيس الهيئة هي أن نسبة تطابق مخرجات التحقيق التي تجريها الهيئة مع الأحكام القضائية قد وصلت إلى ثلاثة وثمانين في المئة. وأوضح أيضاً أن نسبة الفصل في القضايا بلغت ثمانية وخمسين في المئة.

في السياق ذاته، أعلن الدكتور حجازي أن نسبة الشكاوى الواردة إلى الهيئة قد انخفضت إلى خمسة وخمسين في المئة، معزيًا ذلك إلى الجهود المبذولة في متابعة امتثال مؤسسات الإدارة العامة لمعايير النزاهة الوطنية، بالإضافة إلى نجاح البرامج التوعوية الممنهجة في الكشف عن المخاطر ومعالجتها قبل وقوعها.

وأشار الدكتور حجازي إلى أن الهيئة لم تكتفِ فقط بإحياء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، بل استغلتها كفرصة لتسليط الضوء على ما أنجزته في مجالات متعددة من عملها واختصاصاتها. كما نوه بأن الهيئة تسعى لتحقيق تطلعات طموحة في المرحلة المقبلة تحت عهد مجلس جديد، يتميز أعضاؤه بالعدالة والنزاهة والخبرة العملية.

أوضح أن إنجازات الهيئة خلال الفترة الماضية تركزت حول ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز النزاهة والوقاية، بناء القدرات المؤسسية، وإيجاد بيئة وطنية مناهضة للفساد. أكد على أهمية ترسيخ منظومة النزاهة الوطنية والعمل بجد واحترافية لتطبيق القانون والوقاية من الفساد.

شدد الدكتور حجازي على أن الهيئة تمارس عملها بحرية كاملة دون أي ضغوطات، مع تبني إجراءات احترازية لمنع الفساد والحفاظ على سرية المعلومات. كما اكد على دعم جلالة الملك عبد الله الثاني الحسين وتفهم الحكومات لدور الهيئة الحيوي في مكافحة الفساد.

أضاف أن الهيئة عملت على استحداث وتعديل بعض مواد قانون النزاهة ومكافحة الفساد، بما يشمل إصدار قرارات بالحجز على أموال ومنع سفر المتورطين في أفعال فساد. كما نجحت الهيئة في تعديل قانون الكسب غير المشروع ليصبح جزءًا من جرائم الفساد.

أكد الدكتور حجازي على استمرار الهيئة في تعزيز قيم ومعايير النزاهة الوطنية التي تم إصدارها عام 2017، والتي تشمل المساءلة، الشفافية، العدالة، المساواة، والحوكمة الرشيدة.

وفي هذا الإطار، أطلقت الهيئة مؤشر النزاهة الوطني كأداة لقياس امتثال مؤسسات الإدارة العامة لمعايير النزاهة وتحفيزها على التطوير المستمر.

أشار إلى أن الهيئة لم تدخر جهداً في تعزيز التوعية والتثقيف في مجال النزاهة ومكافحة الفساد، وقد نجحت في تحقيق إنجازات نوعية عززت ثقافة وطنية ورفعت الثقة بمؤسسات الدولة. وأختتم بالإشارة إلى النجاحات المتحققة رغم التحديات، خاصةً خلال مرحلة كورونا وما تلاها.

 

 

الهناندة: يؤكد على التزام الأردن بمكافحة الفساد ويبرز دور الألعاب الإلكترونية في التعليم

واكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، أحمد الهناندة، على الإنجازات الكبيرة التي حققتها هيئة مكافحة الفساد منذ تأسيسها، معتبرًا أن هذه الإنجازات محل فخر واعتزاز للأردنيين.

وتطرق الوزير في حديثه إلى استراتيجية الحكومة التي تدعم جهود هيئة مكافحة الفساد، مع التركيز على الدور الرئيسي الذي تلعبه التكنولوجيا في هذا المجال.

وأبرز الهناندة كيف أن الهيئة تتبنى مفاهيم تكنولوجية متقدمة لتعزيز فعاليتها، وخاصة في الوصول إلى الفئات المستهدفة مثل الشباب.

وأكد الوزير على أهمية الألعاب الإلكترونية في التعليم، مشيرًا إلى أنها أصبحت وسيلة هادفة لتعزيز المفاهيم الاجتماعية، السياسية، والاقتصادية.

وقدم مثالاً على كيفية اكتساب الشباب المعرفة من خلال الألعاب الإلكترونية، وهو ما يتجاوز أحيانًا ما يتعلمونه في المدارس.

واختتم الهناندة حديثه بالتأكيد على التزام الأردن بمواصلة العمل على تحقيق تقدم ملموس في مجال مكافحة الفساد، مع الاستفادة من التكنولوجيا كأداة فعالة في هذه الجهود.

طبلت يعلن عن إطلاق الهاكاثون ويؤكد على دعم صناعة الألعاب الإلكترونية

وأعلن المدير التنفيذي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية،مازن طبلت، عن إطلاق هاكاثون النزاهة ومكافحة الفساد جديد بالشراكة مع مختبر الألعاب الأردني، مؤكدًا على الدور الحيوي الذي يلعبه الصندوق في دعم صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.

وفي كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر، شكر طبلت الحضور والداعمين، مشيدًا بالتغيير الجذري في النظرة المجتمعية للهيئات المهمة ومؤكدًا على الدعم المتواصل من جلالة الملك عبدالله الثاني ومجلس الأمناء.

أشار إلى أن مختبر الألعاب الأردني، الذي بدأ في عام 2011 بمبادرة من جلالة الملك، قد حقق تقدمًا ملحوظًا في تعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية.

وتحدث أيضًا عن الدور الهام الذي يلعبه الصندوق في دعم المبدعين والمطورين الشباب، بما في ذلك المساعدة في السفر للمشاركة في مؤتمرات دولية.

كما أعلن عن تأجيل مؤتمر كبير كان من المقرر عقده في نوفمبر بسبب الأوضاع في غزة، مؤكدًا على أن صناعة الألعاب لا تقتصر فقط على الترفيه، بل تشمل أبعادًا تعليمية واجتماعية واسعة.

أكد طبلت على أن المختبرات التابعة للصندوق قد استفاد منها أكثر من 32,500 شاب في جميع محافظات المملكة، معربًا عن تطلعه لتوسيع نطاق هذا النشاط.

أشار إلى الدعم الكبير الذي يلقاه الصندوق من الهيئات الحكومية مثل هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ووزارة الاقتصاد الرقمي، مؤكدًا على أهمية الهاكاثون كجزء من البرنامج التنفيذي للرؤية الاقتصادية لعام 2325، والذي يهدف إلى دعم صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية.

اختتم كلمته بالتأكيد على إطلاق الهاكاثون في بداية العام القادم، معربًا عن شكره للشركاء والمؤسسات التي تدعم مسيرة الصندوق في تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية.

التعليقات مغلقة.