صحيفة الكترونية اردنية شاملة

عباس النوري: باب الحارة من دون أبو عصام ما بيظبط معهم

تحدث الممثل السوري عباس النوري، خلال حلوله ضيفا في برنامج “زمن” على شاشة الـLBCI مع الاعلامية راغدة شلهوب، عن علاقته بوالده وصلابته وقسوته ومحبته الكبيرة في الوقت نفسه.

وقال: “كان قاسيا علي كثيرا وكنت أخاف منه وظلمني في بعض المواقف”، معتبرا أن “ظروفه وطريقة تفكيره دفعاه لعدم تفهمي”.

وخلال مشاهدته لصورة والده الراحل، كانت عيناه دامعتان عندما قال: “أتمنى أن تكون لدي القدرة لأعيد الزمن وأعاتب والدي وأدله على اللحظات التي ظلمني فيها”.

وعن مسلسل باب الحارة، ولعبه دور أبو عصام، أكد عباس النوري أن “آخر ما كنت أفكر به هو أن يصل باب الحارة الى هذا المستوى من النجاح والانتشار”، مضيفا أن “شخصية أبو عصام بقيت في أذهان الناس على الرغم من التلاعب بوجود شخصيته وموته وعودته”.

وأكد أن “باب الحارة من دون أبو عصام ما بيظبط معهم”.

وعن الانتقادات التي طالت المسلسل الشهير خاصة حول الصورة التي ظهرت فيه المرأة، قال عباس النوري: “المعادلة التي فيها ابداع يجب أن يقابلها الابداع في النقد، والعمل الناجح يستحق النقد أما العمل الفاشل فلا يستحقه”.

واعتبر أن “ما تعرض له باب الحارة في بداياته من محاولات نقدية كانت تتناوله بغايات قصدية”، وشرح أن “المسلسل لم يطرح نفسه كعمل تاريخي بل كنا أمام فانتازيا موجودة في حكاية قائمة أمام فولكلور عُرض على المتفرجين”.

وفي سياق منفصل، سأل عباس النوري “ما الفرق بين لبنان وسوريا؟ لا شيء والتاريخ موجود غصبا عن كل السياسات والثقافات”، لافتا الى أن “السيدة فيروز لا تزال شعلة وسفيرة للنجوم بين البلدين، وفي سوريا السيدة فيروز كالعلم الوطني”.

ورأى أن “الفنان شاهد على مرحلته”، قائلا: “”يلعن أبو السياسة”… لم يشوه تاريخنا الا السياسات  وأصبحنا جميعا نبحث عن وطن”.

وشدد على أن “كل فنان لديه مشروع سياسي يكون قد تخلى عن مشروعه الأساسي الذي هو مشروع ثقافي، ولا يجوز أن يكون لدى الفنان مشروع سياسي”.

وأشار الى أن “المشهد الفني السوري الدرامي مع بداية عام 2011 تشظى والكثير من كوادره المبدعة أصبحت خارج البلد بسبب مواقفهم السياسية، وأكن لهم كل الاحترام، ولن يكتمل المشهد السوري الدرامي من دونهم وشعرنا بغيابهم والعجلة لا تستمر من دونهم”، متابعا: “نحن فقدنا الحوار بيننا وأنا لا أحزن منهم ولا عليهم أنا أحزن لأننا خسرناهم”.

وأكد عباس النوري أن “سوريا أهم من الجميع كأشخاص، وكل شخص له عمر”.

هذا وكشف أنه “تعرضت للكثير من التهديدات بسبب مواقف لي فُهمت بطريقة خاطئة من العقول المريضة، ولست مدعوما من أحد، وسوريا ليست بخير… وأين هي سوريا حتى تكون بخير؟”.

وشدد النوري على أن “النازح سيبقى نازحا حتى يعود، وفي حال بلده لا يريد عودته فيكون مهجّرا”.

وبالعودة الى الفن، اعتبر عباس النوري أن الفنانة بين ميادة الحناوي هي من سيرث الأغنية السورية من بعد الفنان الكبيرجورج وسوف، أما أصالة نصري فهي صوت سوريا الأول بعد جورج وسوف أيضا.

التعليقات مغلقة.