اكتشاف فلكي غير مسبوق لعلامات الحياة في “جثة نجمية”
وفي تقرير تم نشره في مجلة “ساينس تيك دايلي، ذكر في أنه لم تتم رؤية أي شيء من هذا القبيل من قبل، وما يزال العلماء غير متأكدين من الآليات التي من شأنها أن تسمح لنجم “الزومبي” هذا بمواصلة إرسال ومضات ساطعة ومختصرة من الضوء.
ويقول العلماء إن الومضات استمرت على مدار عدة أشهر، واستمرت كل منها لبضع دقائق فقط ولكنها ظلت مشرقة مثل انفجار النجم الأصلي حتى بعد 100 يوم، في ما يُعرف باسم “العابر البصري الأزرق السريع المضيء”، أو “إل إف بي أو تي”، والذي يقع على بعد نحو مليار سنة ضوئية من الأرض.
ويعتقد العلماء الآن، أن النشاط الذي يحدث بعد الموت لا بد أن يكون تفسيرا لتلك الانفجارات الشديدة والغامضة، ويرجح الفريق أنها تخرج من النجم نفسه، بعد أن مات وترك وراءه “جثة” على شكل ثقب أسود أو نجم نيوتروني.
وقالت آنا واي كيو هو، الأستاذة المساعدة في علم الفلك وأحد مؤلفي الدراسة: “لا نعتقد أن أي شيء آخر يمكن أن يُحدث هذا النوع من التوهجات، هذا يحسم سنوات من الجدل حول ما يغذي هذا النوع من الانفجارات، ويكشف عن طريقة مباشرة غير عادية لدراسة نشاط الجثث النجمية”.
وكتبت البروفيسورة هو البرمجية التي رصدت الحدث لأول مرة في سبتمبر 2022، واستخلصتها من البيانات المأخوذة من منشأة في كاليفورنيا.



التعليقات مغلقة.