الأردن والهند مرحلة جديدة نحو شراكة استراتيجية شاملة
زيارة (عمل رسمية) تاريخية هامة يقوم بها رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، الى المملكة الاردنية الهاشمية في مستهل جولة خارجية له تشمل بالاضافة الى الاردن اثيوبيا في (زيارة دولة) رسمية ، قبل أن يختتم جولته بزيارة إلى سلطنة عُمان .
زيارة رئيس وزراء جمهورية الهند إلى المملكة، بدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني، تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، تزامنا مع الذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتفتح آفاقا واسعة لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين الهند والأردن – كما وصفها السفير الهندي في عمان، مانيش تشوهان ، والذي اكد ايضا في تصريحات له منذ يومين بان «الشراكة الهندية الأردنية تتجاوز البعد الاقتصادي، إذ تقدّر الهند عاليا الدور المحوري لجلالة الملك في تعزيز الحوار والسلام الإقليمي».
وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس وزراء هندي إلى الأردن في هذا الألفية، كما أنها أول زيارة ثنائية رسمية، حيث كانت آخر زيارة قام بها رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى المملكة في عام 2018، وجاءت آنذاك كزيارة عبور.
– وبمناسبة هذه الزيارة «التاريخية»، يستعرض «مركز الدستور للدراسات الاقتصادية» ، جوانب متعددة من صور التعاون بين البلدين الصديقين – خصوصا في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعليمية والتكنلوجية وغيرها .
– يعود تاريخ إنشاء العلاقات الدبلوماسية الاردنية الهندية إلى عام 1947، وقد شهد عام 1950 بداية التبادل الدبلوماسي بين البلدين. والتمثيلُ الدبلوماسي بين الأردن والهند على مستوى السفراء المعتمدين والمقيمين.
– وقد قام جلالة الملك عبدالله الثاني بزيارة إلى الهند خلال الفترة 27 شباط -1 آذار 2018 ، كما قام رئيس الوزراء الهندي بزيارة إلى المملكة في عام 2016.
وهناك العديد من الاتفاقيات الموقّعة بين البلدين من ابرزها :
1 – اتفاقية تعاون بين المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية والمؤسسة الهندية لتشجيع الاستثمار.
2 – اتفاقية تشجيع الاستثمارات وحمايتها.
3 – اتفاقية التعاون السياحي.
4 – اتفاقية في مجال النقل البحري.
5 – اتفاقية التعاون على التبادل الإخباري (وكالة الأنباء الأردنية ووكالة بريس ترست الهندية).
6 – مذكرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي الأردني ومعهد الخدمات الخارجية لوزارة الشؤون الخارجية الهندية.
7 – مذكرة تفاهم بين مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية ومكتب المواصفات الهندية.
8 – مذكرة تفاهم في مجال برنامج التبادل الثقافي للأعوام 2015-2017.
9 – مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات.
10 – تم توقيع عشر مذكرات تفاهم بين عدد من الجامعات الهندية ونظيرتها الأردنية.
11 – اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين .
12 – ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة المتجددة.
أهمية الزيارة :
– تكتسب زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الى الاردن اهمية خاصة في هذا التوقيت، الذي لا زال العالم يشهد فيه اضطرابات وحروبا لم تهدأ ، ويمكن للاردن بمكانة جلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته وحكمته لعب دور صمام الامان في منطقة يكتسب موقع الاردن الجيوسياسي فيها اهمية كبرى للهند خصوصا وانها خطت خطوات عملية ومتقدمة في سبيل تنفيذ مشروع إنشاء الطريق التنموي، (الممر الاقتصادي الهندي الأوروبي الشرق أوسطي الاوروبي // (IMEEC) .
– (IMEEC) هو اختصار لـ «الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (India-Middle East-Europe Economic Corridor)، وهو مشروع مبادرة متعددة الأطراف يهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا عبر شبكة متكاملة من السكك الحديدية والموانئ والطرق والممرات البحرية والطاقة الرقمية، وقد تم الإعلان عنه خلال قمة مجموعة العشرين في سبتمبر/ ايلول 2023 كبديل استراتيجي لدعم التجارة وتجاوز طرق النقل التقليدية.
– هذا الطريق سيمر عبر الاردن ، ومن المهم والمتوقع بحث هذا المشروع وسبل تنفيذه خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي الى الاردن – بحسب مصادر اعلامية هندية – .
– اهمية الزيارة تكمن ايضا في الثقل السياسي والاقتصادي للهند التي توشك ان تصبح ثالث اكبر قوة اقتصادية في العالم مع نهاية العام الحالي 2025 خصوصا وانها الدولة الاكثر تسارعا في معدلات النمو .
– اهمية الزيارة تكمن ايضا في كونها تضم وفدا سياسيا ووفدا اقتصاديا من رجال الاعمال سيشاركون في لقاء مشترك مع نظرائهم الاردنيين مما يشكل فرصة للتعاون المشترك وتدعيم فرص التعاون بين البلدين بما يتناسب مع حجم العلاقات السياسية وتطورها ، والتعاون المشترك في معظم القطاعات والمناحي الامنية والعسكرية (مكافحة الارهاب) والتجارية والاقتصادية والاستثمارية ، خصوصا وان الهند ايضا تعد رابع اكبر شريك تجاري مع الاردن وبحجم تبادل تجاري بين البلدين يصل الى نحو (2.875 مليار دولار) .
العلاقات التجارية والمساعدات والمشاريع المشتركة:
– تتمتع الأردن والهند بعلاقات اقتصادية متنامية باستمرار، مدفوعة بمصالح مشتركة في التجارة والاستثمار والتعاون التنموي. وقد شهد التبادل التجاري بين البلدين نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مدعومًا بالطلب الهندي الكبير على الفوسفات والأسمدة والمواد الكيميائية الأردنية، وواردات الأردن من الأدوية والمنسوجات والمنتجات الغذائية والسلع الهندسية ومشتقات البترول الهندية ، ويسعى كلا البلدين إلى تنويع شراكتهما التجارية من خلال تعزيز روابط النقل، وتحسين الخدمات اللوجستية، وتشجيع الاستثمار في قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطاقة المتجددة، والتعدين، والأدوية، والبنية التحتية.
وإلى جانب التجارة، تقدم الهند للأردن مساعدات تنموية من خلال برامج التدريب والمنح الدراسية ومبادرات تبادل التكنولوجيا وبرامج بناء القدرات. وتُعد المشاريع المشتركة، لا سيما في قطاعي الأسمدة والتعدين، محورًا أساسيًا للتعاون، حيث تتعاون شركات هندية كبرى مع مؤسسات أردنية لتأمين سلاسل إمداد طويلة الأجل وبناء قدرات صناعية داخل الأردن. وتستمر هذه العلاقة في التعمق مع سعي كلا البلدين إلى اغتنام فرص اقتصادية جديدة وتعزيز روابطهما الاستراتيجية.
صادرات ومستوردات:
– أهم صادرات الأردن إلى الهند: الفوسفات، والبوتاس، والأسمدة، وحمض الفوسفوريك.
– أهم صادرات الهند إلى الأردن: الأدوية، والمنسوجات، والآلات، والمنتجات الغذائية، وقطع غيار السيارات، ومشتقات البترول.
التجارة بين الأردن والهند – أرقام رئيسية :
– تهيمن الفوسفات والأسمدة والمواد الكيميائية والمعادن والمنتجات ذات الصلة على صادرات الأردن إلى الهند.
– تشمل صادرات الهند إلى الأردن مزيجًا من المواد الغذائية ومشتقات البترول والآلات والسلع الهندسية وغيرها من المنتجات المصنعة.
– لا يعكس ازدياد حجم التجارة ارتفاعًا في الكميات فحسب، بل يعكس أيضًا تنوعًا متزايدًا في السلع والقطاعات، بما في ذلك التعاون في قطاعي الأسمدة والفوسفات.
المساعدات والتعاون الإنمائي :
– تقدم الهند تدريبًا تقنيًا للمهنيين الأردنيين من خلال برامج مثل برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي (ITEC).
– يحصل الطلاب الأردنيون على منح دراسية للدراسة في الجامعات الهندية.
– يشمل التعاون التدريب على تكنولوجيا المعلومات، والبرامج الصحية، والتكنولوجيا الزراعية، والإدارة العامة، ومجالات أخرى لبناء القدرات.
– دعمت الهند مبادرات تنمية المهارات الرقمية والتعليم التقني في الأردن.
المشاريع المشتركة والاستثمار:
– توجد مشاريع مشتركة رئيسية في مجال الأسمدة والفوسفات، تربط الموارد الطبيعية الأردنية بالطلب الزراعي الهندي.
– استثمرت شركات هندية في مصانع حمض الفوسفوريك ومعالجة الفوسفات في الأردن.
– الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح).
– تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
– صناعة الأدوية .
– البنية التحتية للخدمات اللوجستية والنقل .
– يسعى الأردن بنشاط إلى جذب الاستثمارات الهندية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والمجمعات التقنية، والطاقة النظيفة، والمناطق الصناعية.
– تُعد الهند من أكبر مستهلكي الأسمدة في العالم، والأردن مورد رئيسي لها.
– تنظر الأردن إلى الهند كمستثمر مستقر وذو قدرة عالية في قطاعي التصنيع والتكنولوجيا.
– يسعى البلدان إلى تعزيز الربط الجوي والبحري واللوجستي لخفض تكاليف التجارة.
– تُصاغ العلاقة على أنها طويلة الأمد ومتبادلة المنفعة، بما يتماشى مع أهداف التحديث الاقتصادي لكلا البلدين.
العلاقات الهندية الأردنية – مجالات رئيسية للتعزيز :
1) التجارة والتعاون الاقتصادي :
– يبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي الحالي ما بين 2 و3 مليارات دولار أمريكي سنويًا.
– القطاعات ذات الأولوية للتوسع: الأدوية، والأسمدة، والمنسوجات، والمواد الكيميائية، والآلات، والإلكترونيات، والمنتجات الغذائية.
– إمكانية تطوير اتفاقيات تجارية تفضيلية وتذليل العقبات اللوجستية.
2) شراكة الطاقة والمعادن :
– تُعد الأردن موردًا عالميًا رئيسيًا للفوسفات والبوتاس، وهما عنصران أساسيان لصناعة الأسمدة في الهند.
– فرص لعقد اتفاقيات طويلة الأجل لتوريد المعادن ومشاريع مشتركة في مجال النفط الصخري والهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.
3) الاستثمار والتنمية الصناعية :
– بإمكان الهند زيادة استثماراتها في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، والمجمعات الصناعية، والمراكز اللوجستية، ومراكز التصنيع.
– القطاعات المثالية للمشاريع المشتركة: خدمات تكنولوجيا المعلومات، والصناعات الدوائية، والتصنيع الزراعي، والصناعات التحويلية الخفيفة.
4) التعاون في مجال الدفاع والأمن :
– تعزيز تبادل التدريبات العسكرية والمناورات المشتركة.
– تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات ، وتقنيات مراقبة الحدود، والطائرات المسيّرة، وتوريد المعدات الدفاعية.
5) الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا:
– التعاون في مجالات الأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، والحوكمة الإلكترونية، والصحة الإلكترونية، وبناء القدرات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
– فرصة لشركات تكنولوجيا المعلومات الهندية لدعم مشاريع التحول الرقمي في الأردن.
6) الزراعة والأمن الغذائي :
– توسيع نطاق التعاون في مجال توريد الأسمدة، وتقنيات البذور، وأنظمة الري، وحلول التكنولوجيا الزراعية.
– العمل المشترك على إدارة الجفاف وتقنيات الزراعة الذكية.
7) إدارة المياه والبيئة :
– التركيز المشترك على تحلية المياه، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وتجميع مياه الأمطار، وتقنيات المياه منخفضة التكلفة.
– إمكانية إقامة مشاريع مشتركة في مجال التكيف مع تغير المناخ وحماية البيئة.
8) التعليم والمهارات والتبادل الثقافي :
– زيادة المنح الدراسية وبرامج التدريب وتبادل الطلاب.
– التعاون في التعليم التقني، والتدريب في مجال الرعاية الصحية، وإدارة السياحة، ودراسات اللغات.
– توسيع نطاق التعاون الثقافي من خلال المهرجانات والمعارض والتواصل مع المغتربين.
9) السياحة والربط :
– تعزيز السياحة في مجالات مثل السياحة الدينية والطبية والتاريخية.
– الحاجة إلى تحسين الربط الجوي المباشر بين المدن الرئيسية.
10) التنسيق الإقليمي والمتعدد الأطراف :
– التعاون في المحافل العالمية مثل الأمم المتحدة ومجموعة العشرين.
– مبادرات مشتركة في حفظ السلام، والمساعدات الإنسانية، والعمل المناخي، والاستقرار الإقليمي.
زيارات متبادلة رفيعة المستوى ..وفعاليات تجارية سابقة :
– في فبراير 2018، قام جلالة الملك عبد الله الثاني بزيارة دولة إلى الهند، تضمنت أيضاً حضور منتدى الأعمال الأردني الهندي في نيودلهي. أسفرت هذه الزيارة عن توقيع العديد من اتفاقيات التعاون في مجالات الدفاع والصحة والتعدين والاتصالات والتجارة والتبادل الثقافي، مما عزز العلاقات التجارية بين البلدين.
– من جانب الهند، جرت زيارة رفيعة المستوى في مايو/ ايار 2022، حيث زار مانسوخ مانديفيا (وزير الكيماويات والأسمدة الهندي آنذاك) الأردن. ركزت تلك الزيارة على تعزيز تجارة الأسمدة والمعادن، وخلالها وقّعت شركة مناجم الفوسفات الأردنية (JPMC) والشركة العربية للبوتاس (APC) اتفاقيات مع شركات أسمدة هندية بقيمة مليارات الدولارات الأمريكية.
– في عام 2022 أيضًا، زار وفد من الأردن، ضمّ قيادة شركة تعدين الفوسفات الأردنية ووزير الاستثمار الأردني، الهند والتقى وزراء هنودًا، مما أدى إلى تعزيز التعاون في صناعات الفوسفات والكيماويات.
أثر تلك الزيارات على التجارة والاستثمار:
– نتيجةً لهذه اللقاءات رفيعة المستوى، شهدت التجارة الثنائية بين الهند والأردن نموًا ملحوظًا. فعلى سبيل المثال، بلغ حجم التبادل التجاري 2.716 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2021-2022، بنسبة نمو تقارب 60 ٪ مقارنةً بالسنوات السابقة.
– خلال الفترة من أبريل/ نيسان 2022 إلى مارس/ آذار 2023، بلغ حجم التبادل التجاري مستوى قياسيًا بلغ حوالي 4.425 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار زخم التجارة الثنائية والمشاريع المشتركة (لا سيما في الأسمدة والفوسفات والكيماويات والمنسوجات وغيرها).
– شهدت الاستثمارات الهندية في الأردن نموًا ملحوظًا، لا سيما في قطاعات الفوسفات وإنتاج الأسمدة والمنسوجات والمناطق الصناعية، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى الأطر والاتفاقيات الموقعة خلال هذه الزيارات.
المشاركات رفيعة المستوى
والدبلوماسية التجارية الحديثة والناشئة :
– في عام 2025، عُقد اجتماع رفيع المستوى بين وزير الاستثمار والسفير الهندي في عمّان لمناقشة توسيع الاستثمارات الهندية في الأردن، لتشمل قطاعات التعدين والطاقة والأدوية وتكنولوجيا المعلومات والكيماويات.
– على صعيد مجتمع الأعمال، تواصل جمعية رجال الأعمال الأردنيين، بدعم من السفارة الهندية، تنظيم ندوات وفعاليات (على سبيل المثال، في أوائل عام 2025) لتشجيع الاستثمار المشترك والتعاون التجاري، وترسيخ العلاقات الاقتصادية من خلال مجلس الأعمال الأردني الهندي.
– بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل على تعزيز التعاون في قطاعات تتجاوز التجارة التقليدية.
التعاون التكنولوجي :
– يركز التعاون الثنائي بصورة متزايدة على قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، مستفيدا من التقدم الهندي بوصفه أحد «أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم».
وتفتح مجالات الشركات الناشئة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، آفاقا واسعة للتعاون النوعي مع الأردن.
– كما تضطلع الهند بدور محوري في بناء القدرات الأردنية من خلال المركز الهندي الأردني للتميز في تكنولوجيا المعلومات، الذي يقدم برامج تدريبية متقدمة، وأنشأته الهند في جامعة الحسين التقنية بعمان وافتتحته في أكتوبر/ تشرين الأول 2021.
– يضاف إلى ذلك، توفير منح دراسات عليا، مع وجود ما يقارب 2500 خريج أردني من الجامعات الهندية، مما يعزز الجسور الثقافية والأكاديمية بين البلدين.
خلاصة العلاقات الاردنية الهندية حتى 2025:
– بلغت قيمة التبادل التجاري بين الاردن والهند خلال عامي 2023 2024 نحو 2.875 مليار دولار، لتصبح الهند رابع أكبر شريك تجاري للأردن.
– اعتبر مشروع الشركة الهندية الأردنية للأسمدة، الذي تبلغ تكلفته نحو 860 مليون دولار، نموذجا ناجحا للتعاون الاستثماري الثنائي، حيث افتتح المشروع عام 2015، وهو يسهم في إنتاج وتصدير حامض الفوسفوريك إلى الهند.
– في مجال التعليم وبناء القدرات , فإن المركز الهندي الأردني للتميز في تكنولوجيا المعلومات، الذي أنشأته حكومة الهند في جامعة الحسين التقنية، يقدم برامج تدريبية متقدمة لـ150 مدربا وخبيرا أردنيا .
– إضافة إلى 50 دورة تدريبية لموظفي القطاع الحكومي الأردني ضمن برنامج التعاون الفني والاقتصادي الهندي.
– كما توفر الهند 5 منح دراسات عليا سنويا للأردنيين من خلال المجلس الهندي للعلاقات الثقافية.
– هناك نحو 2500 خريج أردني من الجامعات الهندية.
– إلى جانب ما يقارب 500 طالب أردني يدرسون حاليا في الهند.
– الهند تعد أسرع الاقتصادات الكبرى نموا في العالم، وتحقق تقدما لافتا في مجالات الشركات الناشئة، والتصنيع، والدفاع، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، وهو ما يفتح مجالات واسعة لتعزيز التعاون مع الأردن في القطاعات المستقبلية.
– نحو 15 شركة هندية تعمل في المناطق الصناعية المؤهلة داخل الأردن، باستثمارات تقارب 500 مليون دولار.
– إلى جانب بدء الخطوط الملكية الأردنية بتسيير رحلات جوية مباشرة بين عمّان ومومباي، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع هذه الرحلات لتشمل العاصمة الهندية نيودلهي.
– فضلًا عن منح المواطنين الهنود تأشيرة سياحية عند الوصول إلى الأردن.
الخلاصة :
– زيارة رئيس وزراء الهند مودي الى الاردن ، ستوفر- بلا شك – زخما مهما يمكن البناء عليه، حيث من المتوقع ان تتبع هذه الزيارة زيارات رفيعة المستوى، مما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح الشعبين الصديقين، خصوصا وان الطرفين مجمعان على وجود إمكانات كبيرة وغير مستغلة لا تزال تنتظر التفعيل في إطار رؤية «الهند المتقدمة 2047» ورؤى التحديث التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني وخصوصا « رؤية التحديث الاقتصادي 2033» .



التعليقات مغلقة.