صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الديمقراطيون يحصدون 7 مقاعد في مجلس الشيوخ ويسيطرون على مجلسي الكونغرس الأميركي

حقق الحزب الديمقراطي الأميركي فوزا في انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس الثلاثاء، مستعيدا السيطرة على مجلسي الكونغرس”النواب والشيوخ”، بعد انتزاعه ما لا يقل عن 7 مقاعد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ.

وبحسب وكالة (أسوشيتد برس)، شملت الانتخابات 435 مقعدا في مجلس النواب، و35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، حيث حقق الديمقراطيون مكاسب في ولايات جمهورية تقليديا، أبرزها كانساس وآيوا وتكساس وأوهايو وماين ونورث كارولاينا وساوث كارولاينا.

وفي مجلس الشيوخ، فاز الديمقراطيون بمقاعد كانت بيد الجمهوريين، من بينها فوز جيمس تالاريكو في تكساس على الجمهوري كين باكستون، وفوز شيرود براون في أوهايو، وآدم هاميلتون في كانساس، وجوش توريك في آيوا، وتروي جاكسون في ماين.

من جهتها، أعلنت شبكة “سي إن إن” فوز هاميلتون، وهو قس ميثودي يخوض أول تجربة انتخابية له، على مارشال الذي كان يسعى للفوز بولاية ثانية في مجلس الشيوخ، في واحدة من أبرز المفاجآت التي شهدتها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

وبحسب بيانات مؤسسة “ديسيشن ديسك إتش كيو” المتخصصة في متابعة الانتخابات الأميركية، حصل هاميلتون على 52.1 بالمئة من الأصوات، مقابل 44.93 بالمئة لمنافسه الجمهوري، بعد فرز نحو 91 بالمئة من الأصوات، وأعلنت المؤسسة حسم السباق لمصلحة المرشح الديمقراطي.

ويعد هذا الفوز الأول للديمقراطيين في انتخابات مجلس الشيوخ بولاية كانساس منذ فوز جورج ماكغيل عام 1932، قبل أن يخسر محاولة إعادة انتخابه عام 1938 أمام الجمهوري كلايد ريد.

وفي مجلس النواب، انتزع الديمقراطيون عددا من المقاعد الجمهورية في ولايات عدة، بينها أيوا وبنسلفانيا ونيوجيرسي وإنديانا، ليحسموا السيطرة على المجلس الذي يضم 435 عضوا، حيث حصد الديمقراطيون 201 مقعد في مجلس النواب مقابل 119 للجمهوريين من أصل 435 مع تواصل عمليات الفرز.

كما حقق الديمقراطيون مكاسب في انتخابات حكام الولايات، بفوز مرشحيهم في تكساس وأوهايو وآيوا وجورجيا، في تحول سياسي يعكس اتساع نطاق التغير في توجهات الناخبين.

وتمنح هذه النتائج الحزب الديمقراطي أغلبية في مجلسي الكونغرس، ما يتيح له توسيع الرقابة التشريعية على إدارة الرئيس ترمب، وعرقلة عدد من مشروعاتها وسياساتها خلال العامين المتبقيين من ولايته.

التعليقات مغلقة.