تصفح التصنيف
اقلام
الدبلوماسية الأردنية غائبة
الأردن، وبحكم موقعه ودوره في الصراع العربي الإسرائيلي، معني قبل غيره بملء الفراغ الذي خلفه غياب الدور المصري
إذا لم تستحِ؟!
الجديد هذه المرّة هو أن يبلغ التعري الأخلاقي والثقافي ما نراه اليوم من موقف نخب سياسية وإعلامية عربية
أسئلة سابقة لأوانها
هل يملك الفلسطينيون مثل هذا الترف؟ ... هل يمكن للمقاومة الفلسطينية أن تكون فعلاً حربياً مكثفاً لبضعة أيام
تَرجِموا هذا الصمت أولاً!!
وثمة من ارتطم رأسه بسقفها وسال الدم على جبينه فاستيقظ من غيبوبته مقابل اخرين التهمتهم الضباع حتى النخاع
عبء كبير.. ولكن!
في الجواب على هذه القضية المركزية والمهمة، سنجد أنّ حديث النخب السياسية والقوى المختلفة، وحتى الإعلام، ينصب دائماً على الجبهة الداخلية
مغزى التحفظ الأردني
ليس الأردن وحده، وإنما دول أخرى في المنطقة حليفة لواشنطن ومؤيدة بشكل أكبر للمعارضة السورية، أصيبت بخيبة أمل
المقاومة المُحْرجة!
هتلر أباد تقريبا ستالين غراد، (فولغو غراد اليوم) وهدم كل بيوتها، ولكنها في النهاية قصمت ظهر الجيش الألماني
الرئيس في لائحة الخاسـرين… ماذا عن حماس؟
سيزداد مأزق الرئيس والسلطة تفاقماً إن أمكن لحماس أن تخرج من “الجرف الصامد” باتفاق تهدئة متوازن
فات أوان الاعتذار!!
ما من اعتذار إليك وإلى كل طفل تشتبك أصابعه النحيلة بأصابع أمه المرتعشة هلعاً عليه إلا بالقفز إليك
كلام لاذع
قضية فلسطين، كانت جامعة، ولابد ان تبقى جامعة، وشذوذ المفردات والتعبيرات والتنابز بالكلام، لابد ان يتم الرد عليه، باستذكار الاف النماذج العربية

