<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حسين شبكشي Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%B4%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/حسين-شبكشي</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 23 Sep 2020 08:55:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>أزمة المناخ الجائحة القادمة! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/436417</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2020 08:55:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=436417</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="772" height="434" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="حسين شبكشي" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى.jpg 772w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى-300x169.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 772px) 100vw, 772px" /></div>
<p>مع الانشغال الكبير والمتوقع لقادة العالم وسكانه بأخبار جائحة «كوفيد – 19» وتداعياتها المستمرة، يبدو جلياً أن العالم مطالب، وبكل جدية، بأن يواجه أزمة خطيرة، وإن كانت غير صحية، ولكنها لا تقل أبداً أهمية. والمقصود هنا تحديداً هو أزمة التغيير المناخي العالمي. وشواهد هذه الأزمة في ازدياد، ما يعني أنها أصبحت حقيقة من الصعب إنكارها [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/436417">أزمة المناخ الجائحة القادمة! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="772" height="434" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="حسين شبكشي" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى.jpg 772w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى-300x169.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/حسين-شبكشى-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 772px) 100vw, 772px" /></div><p>مع الانشغال الكبير والمتوقع لقادة العالم وسكانه بأخبار جائحة «كوفيد – 19» وتداعياتها المستمرة، يبدو جلياً أن العالم مطالب، وبكل جدية، بأن يواجه أزمة خطيرة، وإن كانت غير صحية، ولكنها لا تقل أبداً أهمية. والمقصود هنا تحديداً هو أزمة التغيير المناخي العالمي.</p>
<p>وشواهد هذه الأزمة في ازدياد، ما يعني أنها أصبحت حقيقة من الصعب إنكارها والجدال ضدها. الحرائق العنيفة التي ضربت في غابات وأحراش ولايات الغرب الأميركي مثل كاليفورنيا وواشنطن وأوريغون، وقبل ذلك حصلت حرائق مهمة في سوريا ولبنان وأستراليا والطائف بالسعودية، جميعها بسبب جفاف الأشجار والنباتات الشديد بسبب الارتفاع غير العادي في درجات الحرارة، ما أدى إلى سرعة انتشار النيران فيها. وطبعاً فيضانات النيل المذهلة في السودان التي جاءت بسبب ارتفاعات قياسية وغير مسبوقة في منسوب المياه نتاج التغيير الحاد في الدورة المناخية. ولا يمكن إغفال عدد الأعاصير هذه السنة وقوتها هذه السنة تحديداً (عدد الأعاصير والعواصف الاستوائية في المحيط الأطلسي حتى وقت كتابة هذه السطور، بلغ معدلاً غير مسبوق لم تصل إليه منذ 100 عام)، مع عدم إغفال الأعاصير المتتالية في آسيا التي عصفت ببلدانها المختلفة، وصولاً إلى سلطنة عمان التي كان لها من ذلك الأمر نصيب مهم.<br />
ومع شديد الأسف مثل الذي حدث مع جائحة «كوفيد &#8211; 19» تم تسييس أزمة التغيير المناخي العالمي لمصلحة القطبين السياسيين المتصارعين حزب اليمين وحزب اليسار، وبدأ الترويج لنظريات التشكيك، ونشر المصالح الخفية لمواقف كل فريق، وتم إهدار وقت عظيم وثمين للتصدي لهذه المشكلة المهمة، التي تعني البشرية جميعاً بلا أي استثناء. لتوضيح المقصود بشكل أدق وأعمق، يقول الكاتب الكبير ديفيد والاس &#8211; ويلس في كتابه الجديد بعنوان «الأرض غير القابلة للحياة: الحياة بعد الاحتباس الحراري»، إن «النتائج المترتبة نتاج أزمة المناخ العالمية على العالم ستكون سيئة جداً، بل أسوأ بكثير مما يتصور»، هذه كانت الجملة الافتتاحية في كتابه. في كندا صدر كتاب جديد مثير للجدل بقلم سيث كلاين بعنوان: «الحرب الجيدة: إعداد كندا لطوارئ المناخ»، وفي الكتاب يدعو المؤلف للتعامل مع تحدي المناخ تماماً كما تم تجهيز المجتمع لمواجهة تحدي الحرب العالمية الثانية. هناك اعتقاد متنامٍ في الأوساط العلمية الدولية أن التغيير المناخي القادم هو تماماً الجائحة القادمة التي تهدد البشرية. أخبار ذوبان الجليد في القطب الجنوبي وتدمير غابات الأمازون (الموصوفة برئة العالم وأكسجينها) وارتفاع درجات الحرارة حول العالم بشكل قياسي، كل ذلك لا يلقى الاهتمام الإعلامي والتوعوي الكافي، وبالتالي بطبيعة الحال تغيب السياسات والتشريعات الجدية التي تساعد في التعامل مع تحدي أزمة المناخ بجدية وفاعلية.<br />
للرئيس الفرنسي الأسبق فرنسوا هولاند كلمة مؤثرة في هذا الشأن تختصر الهدف المنشود بأقل الكلمات وأكثرها تأثيراً عندما قال: «لدينا مهمة وحيدة: أن نحمي ونسلم الكوكب للجيل القادم»، وهذه الأزمة لها أبعاد اقتصادية في منتهى الخطورة والجدية على الدول الفقيرة، وتحديداً في القارة السوداء أفريقيا، وقد وضح هذه المسألة بشكل مبسط وواضح بول بولمان الرئيس التنفيذي لعملاق الشركات متعددة الجنسية «يونيليفر» حين قال: «إن أكبر مجازفة ضد النمو الأفريقي هو التغيير المناخي». هناك حالة خطيرة من الإنكار السياسي في مواجهة أزمة المناخ العالمي وتداعياتها يصل إلى التضليل الإعلامي، لحماية مصالح اقتصادية عظيمة جداً، ولكن الآراء العلمية والدراسات المؤيدة من علماء نافذين ومهمين ونافذين ومؤثرين والكتب المختلفة والصادرة تباعاً، باتت جميعها حجة مقنعة ودامغة لصالح الفريق المطالب بالتعامل مع هذه الأزمة بجدية. وهذا الضغط بدأ يصل بشكل خجول إلى عالم الشركات والأعمال التي باتت مطالبة بالقيام بمبادرات تظهر فيها تعاطفاً جاداً مع البيئة لحمايتها، فالجيل الجديد بات وعيه البيئي بدرجات أعظم، والمعلومات باتت تصل إليه بشكل أسرع وأوضح.<br />
إنكار أزمة المناخ العالمي المتفاقم هو هروب وقتي من مواجهة التداعيات، وإخفاء الرأس في الرمال بشكل مخزٍ ومعيب. كل المؤشرات المناخية والبيئية تشير إلى وجود أزمة حادة لا بد من مواجهتها قبل ضياع مزيد من الوقت الثمين في جدل الإنكار، تماماً كما يحدث مع جائحة «كوفيد &#8211; 19» اليوم.الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/436417">أزمة المناخ الجائحة القادمة! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ويبقى النصف الثاني من السنة بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/421807</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2020 06:04:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=421807</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="(max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>دخلنا في الشهر السابع من سنة 2020. العجيب أنه مرت ستة أشهر منها، وانقلبت حياة الناس في كافة أنحاء العالم بسبب فيروس، تحول إلى جائحة عنيفة لم ترحم أحداً، ولم تعترف بحدود، ولم يقتصر الأمر على الأثر الصحي فحسب، كما بات معروفاً للجائحة، بل أيضاً الأثر الاقتصادي، والاجتماعي، الذي لا يقل فداحة ولا أهمية. لقد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/421807">ويبقى النصف الثاني من السنة بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><p>دخلنا في الشهر السابع من سنة 2020. العجيب أنه مرت ستة أشهر منها، وانقلبت حياة الناس في كافة أنحاء العالم بسبب فيروس، تحول إلى جائحة عنيفة لم ترحم أحداً، ولم تعترف بحدود، ولم يقتصر الأمر على الأثر الصحي فحسب، كما بات معروفاً للجائحة، بل أيضاً الأثر الاقتصادي، والاجتماعي، الذي لا يقل فداحة ولا أهمية. لقد تغيرت حياة الناس تماماً، ودخلت عادات جديدة من الواضح أنها ستستمر معنا لفترة ليست بالقصيرة.<br />
ولكن ماذا عن الستة أشهر الباقية من السنة&#8230; ما المتوقع أن تحمله لنا؟ ملف «كوفيد &#8211; 19» لا يزال ساخناً جداً وملتهباً للغاية، وما زال حصاد الأرواح مستمراً، وأعداد الإصابات في تصاعد مقلق ومخيف للغاية، ولا يوجد هناك حتى الآن أي حديث محترم وجدي عن إمكانية التوصل إلى لقاح، والبدء العملي في إنتاجه قبل نهاية العام الحالي، أو بداية العام المقبل. وحتى وصول الحصص المطلوبة منه إلى سائر دول العالم، فإن ذلك من الناحية العملية لن يكون متوقعاً إلا في سنة 2022.<br />
هذا السرد يأتي بمتابعة تطور النتائج المقدمة من قبل الفريق البحثي الذي تقوده «جامعة أكسفورد» البريطانية العريقة، علماً بأنه توجد أكثر من محاولة لإيجاد «اللقاح الموعود» في دول العالم المختلفة مثل الصين وألمانيا وسويسرا وفرنسا وإسرائيل، وطبعاً الولايات المتحدة، خصوصاً إذا قرأنا بمحمل الجد ما يحاول قوله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بين السطور، عندما قال إنه يتوقع «أخباراً كبيرة جداً» بخصوص اللقاح، وقد يوظف ترمب الخبر سياسياً بإعلانه في التوقيت «المناسب» لخدمة حملته الانتخابية، لتكون فعالة مع استمرار حالة تحسن معدلات البطالة في سوق العمل الأميركية.<br />
وليس «كوفيد &#8211; 19» هو الخبر الوحيد المنتظر هذه السنة، بالرغم من كونه الحدث الأكثر تأثيراً ولا شك، فشهر أغسطس (آب) المقبل سيشهد الإعلان عن حكم المحكمة الدولية بخصوص جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، الذي يحمي المتهمين رسمياً بقتله تنظيم «حزب الله» الإرهابي في الضاحية الجنوبية ببيروت، ومن المتوقع أن تدين المحكمة المتهمين المطلوبين بسبب الأدلة القوية المقدمة، وكذلك الشهود المساندين، وهذا سيزيد من تأزم الوضع في لبنان، ويزيد من خطورته، وسيضع خيارات تنظيم «حزب الله» الإرهابي في عسكرة الحل والسيطرة بالقوة الجبرية على الوضع على طاولة الحل المتاح له.</p>
<p>وفي الشهر نفسه أيضاً سيترقب العالم المهرجان الانتخابي لكل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والكشف عن مرشح نائب الرئيس في بطاقة جو بايدن المرشح الديمقراطي الانتخابية، التي ستكون أهم قراراته في هذه الحملة، ولا شك.<br />
شهر سبتمبر (أيلول) هناك إصدار جديد للخبير النفطي المهم دانييل ييرجن بعنوان «الخريطة الجديدة»، والكتاب المنتظر سيركز بشكل أساسي على حال النفط الجديد، وعالم الطاقة المتغير والأدوار الجديدة للعناصر المؤثرة فيه مثل الغاز، الطاقة البديلة، النفط الصخري، أزمة المناخ العالمية. كذلك سيتطرق الكتاب إلى الأدوار الجديدة لأهم اللاعبين في سوق النفط مثل السعودية وروسيا وأميركا و«أوبك» وشركات النفط وشركة «تسلا»، وطبعاً تأثير الصين على السوق كأكبر وأهم مستهلك للسلعة.<br />
الكتاب سيبرز أيضاً أثر «كوفيد &#8211; 19» على النفط وحرب الأسعار التي طرأت، وسيكون من اللافت والمهم مراقبة وضع سعر النفط، ووضع الاستهلاك، وبالتالي الإنتاج، ومدى التزام كافة الأطراف بالاتفاق المبرم بينهم. في أكتوبر (تشرين الأول)، سيراقب العالم عن كثب الشهر الانتخابي الأكثر شراسة في سباق الرئاسة الأميركية، مع إبقاء الأعين على المحكمة العليا، لأنها قد يكون لها رأي مهم في حال احتدام الصراع الانتخابي بسبب حديته وقطبيته، مما قد يستدعي اللجوء للحسم القضائي، كما حدث عام 2000 في السباق الرئاسي بين آل غور وجورج بوش. وهو أيضاً الشهر الذي سيعرف فيه مصير استمرار الحظر على بيع السلاح للنظام الإيراني من عدمه.<br />
نوفمبر (تشرين الثاني) هو شهر الإعلان عن الفائز بالانتخابات الأميركية، ومن نافلة القول إن هذا سيكون له الأثر الكبير على ملفات مختلفة. ملفات كثيرة تبقى في حال الغليان، منها ليبيا، سوريا، العراق والتجارة الدولية التي أصيبت بالضرر الكبير نتاج الصراع الصيني &#8211; الأميركي.<br />
إذا كنا نعتقد أن النصف الأول من العام حمل الإثارة والمصاعب، فالنصف الثاني ينبئ بالمزيد والجديد.<br />
اربطوا الأحزمة جيداً واستمتعوا بالرحلة!الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/421807">ويبقى النصف الثاني من السنة بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحرب العالمية الباردة الثانية! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/408464</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2020 06:34:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=408464</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>هناك مثل فرنسي مشهور يقول: «لا تأتي اثنتان إلا ولا بد من الثالثة». تذكرت هذه المقولة وأنا أتابع التصعيد السياسي الحاد فيما يتعلق بالاتهامات المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين. فالعالم اليوم لديه أزمة صحية كارثية متمثلة في جائحة «كوفيد- 19»، وانتشارها المدمر، ولديه أيضاً كارثة اقتصادية جراء هذه الأزمة، وتدهور الأسواق التجارية والمالية، وهبوط أسعار [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/408464">الحرب العالمية الباردة الثانية! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><p>هناك مثل فرنسي مشهور يقول: «لا تأتي اثنتان إلا ولا بد من الثالثة». تذكرت هذه المقولة وأنا أتابع التصعيد السياسي الحاد فيما يتعلق بالاتهامات المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين. فالعالم اليوم لديه أزمة صحية كارثية متمثلة في جائحة «كوفيد- 19»، وانتشارها المدمر، ولديه أيضاً كارثة اقتصادية جراء هذه الأزمة، وتدهور الأسواق التجارية والمالية، وهبوط أسعار النفط. والآن يأتي توتر استثنائي بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم، ويصعب التفكير أو مجرد التخيل فيما يمكن أن يكون الأثر المتوقع على الاقتصاد الدولي.<br />
إنها مسامير جديدة في نعش النظام العالمي القديم. ولكن إذا ما تمعنَّا في التحليل الأعمق للمسألة، فسيكون السبب في هذا التوتر هو صدام القيم والمبادئ. وهو حادث اصطدام لقطارين سريعين يشاهده العالم يحدث بالسرعة البطيئة.</p>
<p>لسنوات طويلة كانت الصين محكومة من حزب شيوعي مركزي قمعي للحقوق والحريات يرتدي «البدلة الرأسمالية» حول العالم، ويقنع المجتمع الدولي عموماً، والغرب تحديداً، بأنه «جزء من النادي الخاص». كل ذلك كان جزءاً من برنامج دقيق بدأه هنري كيسنجر مع دينغ زياو بينغ، المسؤول التنفيذي الكبير في القيادة الصينية في الأيام الأخيرة لحكم الزعيم الصيني ماو تسي تونغ. وانطلق الانفتاح الأميركي على الصين لترويج سلعها التجارية في سوق المليار مستهلك، وإخراجها من خلف جدران الشيوعية. وروَّج الغرب للرأسمالية الصينية الجديدة، واحتفوا بها بشكل واضح، كما سمت الظاهرة الخبيرة الاقتصادية لوريتا نابوليوني في كتابها المهم «اقتصاديات ماو»، وأيضاً برع المؤلف أوديد شينكار في وصف المرحلة، من خلال كتابه المؤثر الذي اختار له عنواناً مدهشاً هو «القرن الصيني» في إشارة مستقبلية واضحة.<br />
لقد قدمت الصين (الشيوعية) نموذجاً صادماً للأعمال لا يقبله رموز الفكر الشيوعي من أمثال كارل ماركس، ولكن الصين الرأسمالية استمرت على نهجها المانع للحريات، وزادت وتيرة الاحتكاكات والتصادم القيمي، وخاض البلدان صولات وجولات من الخلافات والاتهامات والعقوبات والاتفاقيات، وصولاً لما هو عليه الحال اليوم. يحب المحللون وصف الوضع بين البلدين بالحرب الباردة، ولكنها حرب دافئة في الواقع، فاليوم أميركا تتهم الصين بصريح العبارة بأنها السبب الرئيسي في تفشي الجائحة، وتهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية معها، ومعاقبتها بأقصى العقوبات الاقتصادية الممكنة. وهذا سيكون سبباً مباشراً في مزيد من الآثار السلبية على الاقتصاد الدولي. اقتصادياً الصين وأميركا أشبه بتوأم سيامي مرتبطين في الرأس، والانفصال قد يدمر الآخر اقتصادياً، وإن كانت القوة الأميركية ترجح كفتها بشكل أساسي. اليوم العالم بحاجة ماسة لفرصة حقيقية لالتقاط الأنفاس بعد أزمة تلو الأخرى، ولن يكون بإمكانه مواجهة تحدٍّ مهول بحجم حرب ساخنة بين أميركا والصين.<br />
بعيداً عن تنجيم ميشال حايك أو ليلى عبد اللطيف، ومع بالغ الاحترام والتقدير لتوقعات الدكتور طلال أبو غزالة عن حرب «وشيكة» بين البلدين، فالمطلوب أن تطغى لغة العقل والحكمة. طبول الحرب ستعلو لدى أنصار الحزب الجمهوري في سنة انتخابية حاسمة للرئيس الجمهوري دونالد ترمب، وهو يرى كل ما حققه من إنجاز اقتصادي يتهاوى أمامه بسبب الفيروس، والصين ترفض قبول التهم المتزايدة ضدها التي تحمِّلها المسؤولية الرئيسية عن انتشاره. كل ذلك يكوِّن معالم «العاصفة المثالية» للحرب.<br />
العالم بحاجة ماسة للعمل الجماعي المشترك بين القوى الكبرى والمؤثرة في هذا الوقت بالذات، وأكثر من أي وقت مضى؛ لأنه سيجبر كل الدول حول العالم على اختيار إحدى الدولتين للوقوف في صفها، والعالم منهك وضعيف وغير قادر على تحمل حدة الانقسام القطبي.<br />
إنها الحرب العالمية الباردة الثانية (بعد الأولى التي كانت بين الغرب والاتحاد السوفياتي من قبل انهياره) وسخونتها تزداد، ومن الواضح أن سنة 2020 لا يزال في جعبتها مزيد من الصدمات والإثارة!الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/408464">الحرب العالمية الباردة الثانية! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وداعاً رفعت الجادرجي بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/401610</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2020 06:30:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=401610</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>يواصل فيروس «كورونا» حصد الأرواح بعشرات الآلاف في معظم بلاد العالم. لم يعد الفيروس يفرّق بين أحد، فالكل عنده هدف. ووسط هذه الأخبار السلبية المتلاحقة التي تحبط وتؤذي يأتي خبر آخر حزين عن رحيل أحد صناع الجمال في العالم العربي عموماً، وفي العراق تحديداً، والمقصود هنا هو خبر رحيل عراب العمارة العراقية الحديثة المهندس المعماري [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/401610">وداعاً رفعت الجادرجي بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><p>يواصل فيروس «كورونا» حصد الأرواح بعشرات الآلاف في معظم بلاد العالم.<br />
لم يعد الفيروس يفرّق بين أحد، فالكل عنده هدف. ووسط هذه الأخبار السلبية المتلاحقة التي تحبط وتؤذي يأتي خبر آخر حزين عن رحيل أحد صناع الجمال في العالم العربي عموماً، وفي العراق تحديداً، والمقصود هنا هو خبر رحيل عراب العمارة العراقية الحديثة المهندس المعماري الاستثنائي رفعت الجادرجي، متأثراً بمضاعفات إصابته بفيروس «كورونا».</p>
<p>رحل الرجل صاحب الحضور الأنيق والذوق الرفيع والسيرة العطرة بعد عمر طويل ومسيرة عامرة بالإنجاز والإبداع. كان دمث الخلق رقيق اللسان وشديد التواضع وخجولاً جداً. كان دوماً قليل الكلام ويترك أعماله تتحدث عنه، رفعت الجادرجي ينتمي إلى زمن العراق الجميل، الذي أخرج لنا الأسماء العظيمة من أمثال نوري السعيد ونمير قيردار وعدنان باجه جي وناظم الغزالي وعلي الوردي ومهدي الجواهري وليلى العطار وغيرهم. نتاج عصر مضى جميل قبل أن يأتي بعده عصر العراق القبيح، بين سلطة فاشية طاغية بعثية ظالمة، وتلتها حقبة رجال الدين الطائفيين المنتقمين.<br />
وُلد الجادرجي في مدينة بغداد عام 1926 لأسرة عراقية عريقة جداً، تعلم في إنجلترا وعاد لفتح مكتبه الاستشاري، وبدأ في تكوين فكره المختلف الذي جمع فيه بين حداثة الفن المعماري الذي انتشر في الغرب والتراث المعماري الأصيل في العمارة العربية عموماً والعراقية تحديداً. وواجه صداً واعتراضاً من أصحاب الفكر التقليدي المحافظ وحوربت أفكاره بحجة أنها دعوة للتغريب وبدعة غير حميدة. وأطلق بعض لمحات فكره المتجدد وذلك بتركيزه اللافت والجميل على اللمسات الجمالية التي أضافها على أهم المباني في أهم شوارع بغداد، وهو شارع الرشيد عندما اعتمد على «الشناشيل» أو النوافذ الخشبية المزركشة والأقواس الظاهرة في المباني المطلة على الشارع والمقرنصات الحديدية والخشبية البارزة من تلك المباني.<br />
وذاع صيت الرجل ليصبح أحد أهم مصممي المعمار في العالم العربي. ولكن لأنه كان في العراق البعثي (مثله مثل سوريا البعثية تماماً)، زجّ به صدام حسين في سجن أبو غريب الشهير من دون محاكمة أو تهمة، وبقي فيه قرابة العامين ليفاجأ ذات يوم بإطلاق سراحه لمقابلة في القصر الرئاسي فوراً وطلب منه إعادة تصميم بغداد بشكل جمالي يليق بصدام حسين، ووافق الرجل على أن تُتاح له مغادرة العراق بعد إتمام ذلك. ورحل إلى الولايات المتحدة ليكون بروفسوراً يعلّم في أهم جامعاتها وهي جامعة هارفارد، ولم يعد للعراق إلا عام 2009. وصُدم بما رآه بعد أن تأكد له تحقيق ما حذّر منه وخطورة الهجرة القسرية من القرية إلى المدينة، وهدمها للمدنية والحضارة التي كانت موجودة. طغيان القبح على الجمال. ورحل بحسرة بعد أن تأكد أن هناك طغياناً طائفياً يهيمن على العراق، لا يقل وحشية عن الفاشية البعثية الصدامية التي أزيلت.<br />
بقي بين بريطانيا وبيروت حتى رحيله عن دنيانا. عُرف عن الرجل إبداعه المعماري، ولكنه كان صاحب كلمة ورأي، سطر أفكاره في مجموعة مهمة من الكتب التي بقيت بعد رحيله. وُصف بأوصاف عديدة مثل: الراقي، والجنتلمان، والأرستقراطي، وهو كل ذلك وأكثر. وليس رحيله خسارة في حد ذاتها ولكن بخسارته يفقد العالم العربي نمطاً من الناس ينقرض، نمطاً جمع سمو الأخلاق والعلم الحقيقي وروح العطاء، هذه الخلطة لم تعد موجودة وحل محلها نماذج ممسوخة ومشوهة.<br />
رحم الله رفعت الجادرجي رحمة واسعة، نبكيه ونبكي معه صفحة فريدة من تاريخ الجمال والأخلاق في العالم العربي.الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/401610">وداعاً رفعت الجادرجي بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رواية أخرى للتاريخ ! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/389553</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2020 07:47:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=389553</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>مع تطور العلوم وزيادة فاعلية التوثيق وانفتاح حدود العالم، زادت الثقة لدى الكثير في تحدي بعض الروايات التاريخية، ومنطقة الشرق الأوسط بحسب معظم الروايات التاريخية تعتبر مهد الحضارات والأديان. ومع انفتاح دول المنطقة على العالم، أصبح هناك فضول عظيم للتعرف وبعمق عن تاريخ المنطقة، بعد أن كانت لعقود طويلة أشبه بالصندوق الأسود الغامض. هناك النسخة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/389553">رواية أخرى للتاريخ ! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><p>مع تطور العلوم وزيادة فاعلية التوثيق وانفتاح حدود العالم، زادت الثقة لدى الكثير في تحدي بعض الروايات التاريخية، ومنطقة الشرق الأوسط بحسب معظم الروايات التاريخية تعتبر مهد الحضارات والأديان. ومع انفتاح دول المنطقة على العالم، أصبح هناك فضول عظيم للتعرف وبعمق عن تاريخ المنطقة، بعد أن كانت لعقود طويلة أشبه بالصندوق الأسود الغامض.<br />
هناك النسخة الأكثر تداولا من التاريخ والرواية والسرد، ولكنْ هناك آخرون من مؤرخي علم الأنثروبولوجيا من العالم العربي الذين أقدموا على طروحات مختلفة وجريئة، ولكنها بنيت على معطيات جديرة بالاهتمام. ولعل الأشهر في هذا المجال، كان اللبناني كمال الصليبي صاحب المؤلف الشهير «التوراة جاءت من جزيرة العرب»، والذي يقول فيه باختصار شديد أن البيئة التاريخية للتوراة لم تكن في فلسطين، بل في منطقة غرب الجزيرة العربية بمحاذاة البحر الأحمر، وتحديداً في بلاد السراة بين الطائف ومشارف اليمن، وهو يفرق أيضاً ما بين اليهود وبني إسرائيل، ويعتقد أن بني إسرائيل كانوا شعباً في زمانهم دان باليهودية. وتصدى لهذا الطرح أحد أهم أعلام الأنثروبولوجيا في العالم العربي السوري فراس السواح، في «الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم». وفي الكتاب يفترض المؤلف السواح أن فلسطين هي أرض الحدث التوراتي، ولكنه يفند ويحلل ويميز ضمن هذا الحدث بين التاريخي واللاتاريخي وبين الواقعي واللاواقعي، معتبراً أن كثيراً من قصص التوراة قد تطبعت بطابع أسطوري أو ملحمي، لأنه يعتقد أن الرواية التاريخية التوراتية حقيقة غير قابلة للنقاش أو النقد.<br />
أيضاً هناك العراقي فاضل الربيعي، الذي يقدم طرحاً جريئاً ومغايراً ملخصه أن الحدث التوراتي بمجمله حصل في اليمن وأن كافة الوقائع كانت هناك، ويربط ذلك بأن أقدم جالية يهودية تاريخياً جاءت من اليمن. ويضيف أن أورشليم تختلف عن القدس، وأن أورشليم موقعها في اليمن. وهناك العراقي خزعل الماجدي، الذي يغوص في تفاصيل السردية التاريخية لحضارات بلاد ما بين النهرين، ويفند الروايات التاريخية ليصنفها ما بين الأسطورة والخرافة والحكايا الشعبية والملحمة. ويقول إن السردية التاريخية تشكلت كخليط بين هذه النوعيات الأربعة، فأثرت على مصداقية الرواية لدى المتلقي.<br />
وهناك المصري أحمد سعد الدين، مؤلف كتاب «فرعون ذو الأوتاد» الذي يقدم فيه طرحاً جريئاً عن التاريخ «الفرعوني» ووجود الهكسوس في مصر مع دخول بني إسرائيل والأحداث والأماكن التي عاشوا فيها، ويعرف أيضاً من هم الفراعين وتحديداً من هو فرعون موسى، مع عرض شامل لتاريخ الفراعنة مع توضيح دقيق ومفصل للفرق الجوهري بينهم وبين المصريين القدماء وأسباب الخلط بينهما. وهناك المصري عاطف عزت الذي ألف كتاب «فرعون موسى من قوم موسى» وخلاصة قوله إن فرعون موسى كان آخر ملوك الهكسوس وأنه لا يوجد دخلاء من «الخارج» في القصة، وأن كل أبطال القصة من نفس القوم والأرض.<br />
ستقدم المزيد من السرديات والتي يعتمد فيها على علوم توثق المكان ببعده التاريخي حتى يمكن مطابقة التاريخ. هناك روايات ستتغير وتسقط ومفاجآت سيتم الكشف عنها ستكون سارة للبعض وصادمة للآخرين.<br />
إعادة قراءة التاريخ بأدوات العلم هي أحد أهم عناصر صناعة التنوير ومحاربة الظلام، وهي مسألة طال انتظارها.<br />
لا يملك أي أحد الحقيقة المطلقة، والعلم بحر كبير وعميق تبقى غاية الخوض فيه هي النور والمعرفة.</p>
<p>الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/389553">رواية أخرى للتاريخ ! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الخيال! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/388112</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Feb 2020 09:04:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=388112</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>الفن مسألة تتعلق بالأذواق وبالتالي هناك انعدام للموضوعية في التقييم، لأن ما يراه أحدنا إسفافاً وفناً هابطاً يراه آخرون إبداعاً خلاقاً. ولعل الغناء هو الساحة الأكبر والأعرض والأهم التي يشاهَد فيها هذا التجاذب المستمر بين الجيد والرديء. وحالياً، كما حصل من قبل، هناك حديث متزايد عن المقبول والمرفوض ذوقياً وفنياً في عوالم الغناء. فالغناء «الملتزم» [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/388112">الخيال! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><p>الفن مسألة تتعلق بالأذواق وبالتالي هناك انعدام للموضوعية في التقييم، لأن ما يراه أحدنا إسفافاً وفناً هابطاً يراه آخرون إبداعاً خلاقاً. ولعل الغناء هو الساحة الأكبر والأعرض والأهم التي يشاهَد فيها هذا التجاذب المستمر بين الجيد والرديء.<br />
وحالياً، كما حصل من قبل، هناك حديث متزايد عن المقبول والمرفوض ذوقياً وفنياً في عوالم الغناء. فالغناء «الملتزم» و«الراقي» عُرفت عنه أبيات مثل «هل رأى الحب سكارى» و«سلوا كؤوس الطلا» و«ليالي الأنس في فيينا»، ولكنها في الفترة ذاتها جاءت «بشمّ الكوكاكيين» و«يا خارجة من باب الحمام وكل خد عليه خوخة»، مروراً بالانفجار الكبير «الطّشت قاللي» و«السح الدح امبو»، وصولاً لكوكتيل الفواكه «يا منعنع»، و«العنب»، و«البرتقال»، و«المانجا»، و«التفاح» و«دورها دور». هذه مجرد عينات من العناوين الصادمة التي أُنتجت عبر السنين المختلفة، وكانت لها ردود فعل ما بين العنيفة والمذهلة وبين القبول التام.<br />
ما أثبتته الأيام أن مناخ الإبداع والفنون مرتبط بشكل حيوي وأساسي، ولا تقوم منظومة الثقافة بإجمالها إلا على قواعد الحرية. ولكن البضاعة «السيئة» لا تتشكل ولا يحصل لها القبول الشعبي العريض إلا في حالة غياب حقيقي للمنتج الجيد كبديل. إنها مسألة عرض وطلب بكل بساطة. والحظر والمنع لا يفيد أبداً، بل يزيد من الإقبال على المنتج المحظور والممنوع.<br />
والحل هو برفع الذائقة العامة بتقديم الفن الراقي البعيد عن تمجيد العنف والعنصرية والحكم المسبق على الخير ورفع قيم الجمال والإبداع والتعايش والتسامح والرقي. المشوار الثقافي أساسه الحرية والمساحة المضمونة لها حتى لا يكون هناك سقف منخفض لا يتسع لأحد ولا يسمح لأحد.<br />
الدولة في هذه الحالة مطالَبة بأن تكون موضوعية، راعية للثقافة وحامية للإبداع، ما دامت لم تكن هناك مخالفة صريحة لنص قانوني واضح ولا يقبل التأويل. الثقافة مفهوم شمولي ومتسع، يجب أن يتسع للجميع وليس لأحد أو فئة بعينها. العالم العربي غالبية سكانه من الشباب وهم بالتالي صناع المستقبل، وعليه سيكون من الظلم البيّن الحكم المسبق على إبداعهم من منظورنا القديم والمختلف.<br />
زكّوا الثقافة بالحرية واحرسوها بالقانون ودعوا الخيال يحلّق وينطلق. تضييق الخيال هو القاتل الحقيقي للحلم والأمل. هناك العديد من النماذج المعروفة حول العالم التي مرت بنفس التجارب فيما سبق بين المنع والسماح، وثبت قطعياً أن الحرية والقانون كِفّتا الميزان اللتان تحققان التوازن المطلوب لأجل مجتمع مبدع وسويّ.</p>
<p>الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/388112">الخيال! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصل القراءة! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/385753</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2020 08:25:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=385753</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>لا أعلم تحديداً المرة الأولى التي سمعت فيها عبارة «التفكير خارج الصندوق» أو عدد المرات التي سمعتها في مناسبات مختلفة، ولكنها كذلك اليوم هي جزء من المصطلحات المستخدمة. المتابع لأخبار العالم وعبر الوسائل الإعلامية المختلفة، لا بد أن يلحظ حدة اللغة والانقسام الموجود، واللجوء المستمر إلى ترويج «الأخبار الكاذبة»، وهو المصطلح الذي روّج له عن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/385753">مصل القراءة! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><p>لا أعلم تحديداً المرة الأولى التي سمعت فيها عبارة «التفكير خارج الصندوق» أو عدد المرات التي سمعتها في مناسبات مختلفة، ولكنها كذلك اليوم هي جزء من المصطلحات المستخدمة.<br />
المتابع لأخبار العالم وعبر الوسائل الإعلامية المختلفة، لا بد أن يلحظ حدة اللغة والانقسام الموجود، واللجوء المستمر إلى ترويج «الأخبار الكاذبة»، وهو المصطلح الذي روّج له عن طريق رئيس الولايات المتحدة نفسه دونالد ترمب. وهناك مصطلح آخر لا يقل خطورة وهو «الحقائق البديلة»، وهو الذي ابتدعته كيلي آن كونواي مستشارة الرئيس دونالد ترمب.<br />
تقرأ عناوين الصحف والأخبار فتتابع تداعيات «ديمقراطية» في أهم الدول الديمقراطية تؤثر عليها تباعاً. تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، مسألة عزل الرئيس الأميركي وانتخابات رئيسية مصيرية في الولايات المتحدة، تداعيات حقوقية بسبب قانون مثير للجدل في الهند الديمقراطية الأكبر في العالم. وهنا أسترجع صفحات من كتب مؤثرة قرأتها وتركت الأثر المهم عندي، وأسترجعها بين الحين والآخر، كتاب جيمس بالدوين عن التمييز العنصري والظلم، خطابات غاندي ونهرو عن العدل والسلم الاجتماعي، خطب مارتن لوثر كينغ الملهمة عن الحقوق والأمل، ومذكرات فيكتور كليمبور عن حقبة ألمانيا تحت فترة الحكم النازي، وكتابات هاميلتون وجيفرسون وآدامز في شؤون القانون والدستور.<br />
بحسب الكاتب الإسرائيلي الشهير مايكل ماكجير صاحب كتاب «الكتب التي أنقذت حياتي»، فإن «القراءة هي جزء أساسي من الاستثمار في الذات، مثلها تماماً مثل التمارين الرياضية وتنظيم العلاقات والتخطيط المالي». القراءة هي الركيزة التي تمنع التلوث الإخباري. فهناك فارق كبير بين من يتابع الأخبار لأغراض «النميمة» ومن يتابعها لأسباب وأغراض معرفية بحتة. القراءة هي بحر المعرفة المتاح، والكتاب في العالم العربي رغم كل التحذيرات التي تتحدث عن قرب أفوله وحتمية انقراضه، فإن الأرقام لا تزال مطمئنة والانتشار مستمر والتركيز على الأعمال الروائية بشكل أساسي، كذلك الأعمال الدولية المترجمة إلى العربية.<br />
مناخ الكتاب السوي بحاجة إلى الحرية وعدم الخوف من الكلمة، بل على العكس الخوف من عدم وجود الكلمة وغيابها، فهو يجعل هيمنة الرأي الواحد بديهية، وهذا يولد التشدد والإرهاب نتاج ذلك. الكتاب يبقى أصدق وسيلة لإيصال المعرفة ويهدم الحواجز ويزيل المخاوف والهواجس بين الشعوب والثقافات.<br />
الإنسان عدو ما يجهل&#8230; هذا من البديهيات ولا شك. قال لي صديق: هل تعلم كيف أحارب وأقاوم السلبية الموجودة في الأخبار كل يوم؟ بأن أزيد من جرعة القراءة ومن عدد الكتب على رفوف مكتبتي. أعجبني الرد. في زمان تضاءلت فيه الحقيقة ثقف وحصن نفسك بمصل القراءة.</p>
<p>الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/385753">مصل القراءة! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترمب والحجاج وسليماني! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/378271</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Jan 2020 08:26:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=378271</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>العالم بأسره بات مكاناً أفضل بعد الخلاص من أحد أخطر وجوه الشر والإرهاب وأكثرهم دموية. موت قاسم سليماني ومن معه هو تحقيق لعدالة طال انتظارها في مشهد يليق بشكسبير ومسرحياته. قدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبة فورية لذراع إيران الإرهابي قاسم سليماني كعقوبة مباشرة لقتله المقاول المدني المواطن الأميركي في العراق. ولكنه بهذا العقاب يسدد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/378271">ترمب والحجاج وسليماني! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><div class="content clearfix">
<div id="article_content" class="opinion_article">
<div>
<div class="node_new_body">العالم بأسره بات مكاناً أفضل بعد الخلاص من أحد أخطر وجوه الشر والإرهاب وأكثرهم دموية. موت قاسم سليماني ومن معه هو تحقيق لعدالة طال انتظارها في مشهد يليق بشكسبير ومسرحياته.<br />
قدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبة فورية لذراع إيران الإرهابي قاسم سليماني كعقوبة مباشرة لقتله المقاول المدني المواطن الأميركي في العراق. ولكنه بهذا العقاب يسدد فواتير دماء العشرات من الأبرياء الذين سقطوا على يديه في دول مختلفة.<br />
أشعل الطائفية بحروب مجنونة في اليمن وسوريا والعراق ولبنان. كان إرهابياً بامتياز. وظفه النظام الإيراني جيداً ونسج حوله سلسلة من الأساطير لتكريس صورة البطل الذي لا يقهر، وكان ينشر صوراً وأخباراً عن وجوده في أكثر من بلد في الوقت نفسه حتى ترسخ في أذهان المؤيدين الصورة الخارقة المراد توصيلها. ولعقود من الزمن وظف سليماني حياته لهذا الغرض.<br />
قاد «الحرس الثوري»، وأوجد ميليشيات إرهابية باسم جذاب وعاطفي؛ باسم «فيلق القدس». قاتل في كل العواصم العربية إلا القدس، وصل في قبوله الشعبي بالداخل الإيراني إلى موقع أهم من الرئيس حسن روحاني وثانياً فقط بعد المرشد علي خامنئي.<br />
يبدو دور دونالد ترمب الأخير أقرب إلى الحجاج بن يوسف، وكأنه يردد مجدداً مقولة الأخير الشهيرة: «أرى رؤوساً قد أينعت وحان وقت قطافها». يبدو جلياً أن هناك شخصيات انتهت صلاحياتها وباتت هدفاً للخلاص منها، وهذا الحدث هو رسالة مدوية لحسن نصر الله والحوثي ومن هم على شاكلته، أن «الوضع الجديد» لن يسمح بوجودهم.<br />
السؤال المحوري والمهم الذي سيكون مفتاحاً أساسياً لفهم ما يحصل، وهو من الذي سرب المعلومات الاستخباراتية الدقيقة عن تحركات قاسم سليماني من دمشق إلى بغداد&#8230; هل هم الروس أم اختراق للمخابرات السورية بشكل عميق؟ إذا كانت المعلومة رد جميل للأميركان مقابل هدية ترمب لبوتين منذ أسبوعين، التي تم بموجبها إيقاف عمل إرهابي كبير في روسيا، فذلك يعني أن هناك غطاء دولياً لهذه العملية وهذا هو الأرجح.<br />
مقتل قاسم سليماني وسقوط الأسطورة التي صنعها النظام الإيراني هما خسارة كبرى لإيران مهما حاولوا استغلالها عاطفياً لإثارة عواطف الناس وتوظيفها لا يوجد قاسم سليماني آخر عند إيران. إيران فقدت مصداقيتها بعد تعاونها مع الشيطان الأكبر وإدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن في غزو العراق، واتفاقها بعد ذلك مع الشيطان الأكبر وإدارة الرئيس السابق باراك أوباما ومباركة دورها الأكبر في المنطقة مع إدارة دونالد ترمب&#8230; لقد تغير الوضع لأن إيران لم تعرف حدودها.</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="col-md-12"> الشرق الاوسط</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/378271">ترمب والحجاج وسليماني! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرص في الفوضى! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/373004</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Dec 2019 07:45:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=373004</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>الصراع محتدم في إيران والعراق ولبنان بين السلطة الحاكمة في كل منها والشعب الثائر ضدها في الشارع. السلطة الحاكمة متمثلة في ساستها، ولكنّ هناك تأثيراً لا يمكن إغفاله ولا إنكاره من قِبل رجال الدين. خطبة الجمعة وعظة الأحد تؤثران بشكل عظيم في الشارع. المرجعية الدينية في العراق متمثلةً في السيستاني، يترقب الشارع توجهها في كل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/373004">فرص في الفوضى! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><p>الصراع محتدم في إيران والعراق ولبنان بين السلطة الحاكمة في كل منها والشعب الثائر ضدها في الشارع. السلطة الحاكمة متمثلة في ساستها، ولكنّ هناك تأثيراً لا يمكن إغفاله ولا إنكاره من قِبل رجال الدين. خطبة الجمعة وعظة الأحد تؤثران بشكل عظيم في الشارع. المرجعية الدينية في العراق متمثلةً في السيستاني، يترقب الشارع توجهها في كل خطبة جمعة بعد سماع الخطبة التي يلقيها وكيل السيستاني وتكون فيها الملاحظات العريضة لآراء المرجعية، وهي لها الوقع الأهم في الشارع السياسي بشقيه التنفيذي والشعبي. وفي هذا السياق لا يمكن إغفال دور رجل الدين الآخر مقتدى الصدر، الذي يحرّك الشارع بكلمة ويهدد الحكومة بأخرى. وفي لبنان لا يزال حسن نصر الله زعيم تنظيم «حزب الله» الإرهابي «يتحكم» في تشكيل القوى السياسية الحاكمة في البلد، ولا يمكن إغفال ما حدث من ردة فعل مهمة ولافتة بعد عظة المطران عودة، رمز الروم الأرثوذوكس في بيروت، الذي وجّه أصابع الاتهام إلى جبران باسيل و«حزب الله» وألقى باللائمة عليهما فيما وصلت إليه أحوال البلاد بشكل صريح لم يجرؤ عليه أي سياسي من قبل. وكان لقاء المرشح لمنصب رئيس الوزراء سمير الخطيب، مع مفتي الجمهورية اللبنانية في دار الفتوى بمثابة الضربة القاضية لترشحه بعد أن أعلنت الدار تأييدها لسعد الحريري.<br />
وفي إيران، المشهد «كله» يتحكم فيه رجال الدين، وبالتالي يقتل مشروع المطالب الديمقراطية والدولة المدنية بالتدخل الفجّ لرجل الدين وتأجيج الشارع بشكل ديني ومذهبي وطائفي، وهذا بطبيعة الحال قنبلة موقوتة متى ما انفجرت ستطال شظاياها الجميع. هناك من يستغل «الفراغ» الحاصل ويتأهب الفرصة. المجتمع الغربي عموماً والولايات المتحدة تحديداً التزمت الحد الأدنى من التصريحات ولم «تفرد عضلاتها» كما في السابق، مع أن الحراك شعبي والضحايا في ازدياد، ولكنّ هناك تردداً بأميركا في الانغماس مجدداً في وحل السياسات الشرق أوسطية. هذا الفراغ يتابعه الروس باهتمام شديد ويعدّون العدة لانتهاز الفرصة واستغلالها بشكل مثالي. بالنسبة إلى الروس هي لحظة إعادة الحق المسلوب الذي أُخذ منهم عنوة. هم لم ينسوا السياسي الداهية هنري كيسنجر منذ 35 عاماً، عندما أخرج مصر من دائرة النفوذ السوفياتي، ولم ينسوا أيضاً ما حصل في عام 2003 عندما غزت أميركا العراق لتخسره روسيا، وبعد ذلك ما حصل عام 2011 في ليبيا ودخول «الناتو» وخروج روسيا منها، ولذلك كان القرار الروسي أن هذه «الخسائر» سيتم وقفها تماماً في عام 2014 في سوريا، وسيعودون بقوة للشرق الأوسط. تدخل الروس «عسكرياً» وبقوة وناصروا حليفهم الأسد، ويعرضون من خلال ثقل وجودهم أن يكونوا الشريك الأساسي في التسليح بتسويق مضادات الصواريخ المتطورة من S &#8211; 400 وغيرها، وكذلك الدبابات والطائرات المقاتلة، أو الشريك الاقتصادي في النفط والغاز، أو الوسيط الدبلوماسي كما كان يفعل هنري كيسنجر ذات يوم، وذلك لقناعتهم بأن لديهم توازناً في العلاقات بين جميع الأطراف المتصارعة في المنطقة.<br />
سترتفع حدة الصوت الروسي والحراك الروسي في الفترة القصيرة المقبلة، لأنه يخدم الفوضى الحاصلة في الشرق الأوسط. الدولة المدنية لا دور لرجل الدين فيها، كما علّمنا التاريخ، وبالتالي إذا استمر الوضع الفوضوي فهي فرصة للروس الذين لا يؤمنون بالديمقراطية ولا المدنية، مع عدم إغفال هشاشة الاقتصاد الروسي، والذي سيبقي العلاقة مع دول المنطقة محدودة في إطار عسكري وفي مجال الطاقة على أفضل تقدير.الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/373004">فرص في الفوضى! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وداعاً لمجانية الإعلام الرقمي! بقلم: حسين شبكشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/368102</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 Nov 2019 08:28:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حسين شبكشي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=368102</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div>
<p>في أسفل الصفحة الثالثة من نسختها الورقية، أعلنت الصحيفة البريطانية العريقة «فايننشيال تايمز» عن اختيارها رولا خلف، رئيسةً لتحرير الصحيفة التي تأسست منذ عام 1888، لتصبح أول امرأة تتبوأ هذا المنصب الرفيع. وهي صحافية لبنانية مخضرمة، تأتي بدايةً من شهر يناير (كانون الثاني) القادم على رأس إحدى أهم وأكثر وسائل الإعلام تأثيراً واحتراماً، ومن الصحف [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/368102">وداعاً لمجانية الإعلام الرقمي! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="620" height="330" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي.jpg 620w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/حسين-شبكشي-300x160.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 620px) 100vw, 620px" /></div><div class="content clearfix">
<div id="article_content" class="opinion_article">
<div>
<div class="node_new_body">في أسفل الصفحة الثالثة من نسختها الورقية، أعلنت الصحيفة البريطانية العريقة «فايننشيال تايمز» عن اختيارها رولا خلف، رئيسةً لتحرير الصحيفة التي تأسست منذ عام 1888، لتصبح أول امرأة تتبوأ هذا المنصب الرفيع. وهي صحافية لبنانية مخضرمة، تأتي بدايةً من شهر يناير (كانون الثاني) القادم على رأس إحدى أهم وأكثر وسائل الإعلام تأثيراً واحتراماً، ومن الصحف القليلة التي تحقق ربحية، بعد انقلاب وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بلغت العام الماضي 25 مليون جنيه إسترليني، نتيجة مبيعات بلغت 383 مليون جنيه إسترليني حصيلة الاشتراكات، وصل 60% من الدخل ونسبة 70% من قرائها من خارج بريطانيا.<br />
وتنضم رولا خلف لسيرة وقائمة من الصحافيات المؤثرات اللاتي أدرن بنجاح أهم أسماء المطبوعات الكبرى. فاليوم تتبوأ زاني مينتون بيدوز رئاسة تحرير أهم مجلة في العالم وهي «الإيكونومست» البريطانية، والصحيفة لها تراث بألا تسمي في مقالاتها وأخبارها أسماء محرريها، إلا أن كل المتابعين يشيدون بالتطور النوعي في مضمون المجلة ومواكبته للإعلام الرقمي الجديد. وقبل ذلك شهد العالم النقلة النوعية التي أحدثتها الصحافية البريطانية المهمة تينا براون في مجلة «النيويوركر» العريقة والتطوير المهم فيها شكلاً ومضموناً، مع الإبقاء على أسلوبها المهني الرصين، وهي التي جاءت إليها بعد نجاح كبير في مجلة أخرى هي «فانيتي فير».<br />
الصحافة الرصينة لا تزال محترمة ومؤثرة. هناك صروح صحافية تكسب ثقة المتلقي وسط الصخب والضوضاء والثرثرة والإزعاج باسم الإعلام. في بريطانيا توجد «التايمز» و«الفايننشيال تايمز» و«الغارديان»، وفي فرنسا توجد «لوموند» و«لوفيغارو»، وفي ألمانيا تظل «دير شبيغل» مؤثرة ومهمة جداً، وفي أميركا هناك «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» و«النيويوركور» و«الأتلانتيك». الصحافة المهنية المحترفة لا تزال قادرة على تصدر المشهد الإعلامي، والقادر منها على التكيف مع منصات الإعلام الجديد المختلفة سيكون قادراً على الوصول إلى شريحة جديدة لجمهور متنوع.<br />
ويبقى المضمون هو الأساس، وهو أهم ما يمكن تقديمه. هناك العشرات من دور الصحف التي أغلقت أبوابها أمام «التغيير الكبير» في صناعة الإعلام، التحدي الحقيقي أمام الصحافة التقليدية هي كيفية إقناع الجمهور العريض، الذي تعوّد ولفترة طويلة جداً من الزمن على الحصول على المواد الإخبارية بالمجان أن يدفع مقابلاً لذلك الآن؟ المادة الجادة تعرض نفسها كما أثبتت النماذج التي سبق ذكرها، فكلها الآن تقدم نماذج من الإعلام الرقمي المعتمد على الاشتراك.<br />
المادة الإعلامية الجادة والمحترمة لها قيمة، وهذه القيمة يجب أن يكون لها قدر وثمن يُدفع. عصر المادة الإعلامية المحترمة والجادة المجانية إلى زوال عما قريب. الكفاءات المهنية في كل مجال نادرة وكل مؤسسة تستثمر في الكوادر البشرية تتميز عن غيرها بالمنتج والمردود سيأتي.الشرق الاوسط</div>
</div>
</div>
</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/368102">وداعاً لمجانية الإعلام الرقمي! بقلم: حسين شبكشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
