خسرت شركة خدمة تأجير السيارات عبر االتطبيقات الرقمية “أوبر”، أكثر من مليار دولار في الصين خلال عام، في ظل المنافسة القوية في هذه السوق.
وكانت الشركة التي تقدم خدمة تأجير السيارات عبر التطبيقات الرقمية قد بدأت العمل في الصين عام 2014، ومنذ ذلك الوقت واصلت حصتها من السوق في التراجع نتيجة ظهور خدمة محلية منافسة وهي “ديدي كوايدي”.
وقال ترافيز كالانيك الرئيس التنفيذي للشركة، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية: “نحن نحقق أرباحا في أمريكا ولكننا خسرنا أكثر من مليار دولار في الصين، نواجه منافسا ضاريا لا يحقق أرباحا في كل مدينة يوجد فيها لكنه ينفق من أجل زيادة حصته في السوق”.
وحذر كالانيك مما وصفه بأنه “استمرار التمويل غير العقلاني”، لكن في الصين “إذا لم تشارك في عمليات جمع الأموال، فسوف يحاصرنا الآخرون الذين يشترون حصصا من السوق”.
ورصدت الشركة نحو 200 مليون دولار لمساعدتها على المنافسة في الأسواق الصاعدة، وأعلنت العام الماضي اعتزامها توسيع نطاق خدماتها إلى 100 مدينة صينية خلال العام الحالي 2016.
يذكر أن “أوبر” تأسست عام 2009 وتعمل حاليا في 380 مدينة في مختلف أنحاء العالم، وتطبيق أوبر يسمح للمستخدمين باستدعاء السيارات الخاصة التي يشغلها أصحابها في توصيل العملاء، وهو ما يسبب مشكلات مع أصحاب سيارات الأجرة في عديد من دول العالم.

