اطلاق مبادرة لتنفيذ برنامج قاعة المدينة في المفرق
قال رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة ان البلدية مستمرة في تحقيق برامجها وانشطتها ضمن مشروع التشاركية مع مؤسسات المجتمع المدني والمواطنين لخدمة المدينة ومناطقها.
واضاف الحوامدة خلال لقائه بمنسقة المعهد الجمهوري الدولي زارا عيسوه وبحضور عضو المجلس البلدي عبير نصير ومدير دائرة العلاقات العامة والاعلام في البلدية مروان عبد المجيد ومدير وحدة التنمية المهندس محمد العموش واعضاء اللجنة المحلية ان محافظة المفرق كانت اولى المحافظات التي استقبلت الاشقاء السوريين من اللاجئين وزاد ذلك بالطلب على الخدمات التي تقدمها البلدية.
واشار الحوامدة الى ان البلدية ما زالت تتحمل اعباء اللجوء السوري في المدينة والمناطق والتجمعات السكانية التابعة لها وهذا يتطلب المزيد من دعم من قبل المنظمات الدولية والانسانية لغايات تمكين البلدية من القياد بدورها الخدمي في ضوء الزيادة المستمرة للسكان.
وعرض الحوامدة عدد من مطالب واحتياجات البلدية من الخدمات والمشاريع لتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين وتوفير كافة متطلبات انجاز البنية التحتية من لمشاريع لتعود بالفائدة على المواطنين.
منسقة المعهد عيسوه اكدت من جانبها بالوقوف الى جانب البلدية ومساعدتها في واجهة تداعيات اللجوء السوري من خلال القياد بتقديم العديد من الانشطة والبرامج الواضحة منوها بانه سيتم تنفيذ مبادرة المعهد والمتمثلة بالقيام بإنجاز برنامج ( قاعة المدينة ) والتي قدمت شرحا مفصلا لواقع تنفيذ هذه المبادرة.
يذكر ان تنفيذ مبادرة تنافسية لأجمل حي وتشكيل لجان في الاحياء جاءت لتنفيذ حملات التوعية والتثقيف حول مشاكل النظافة اضافة لطباعة بروشورات توعوية وعمل جلسات حوارية وتوزيع اكياس النفايات والحاويات والبراميل وزراعة الاشتال واشجار الزينة والعمل على احداث فتحات في الارصفة تكون اماكن مناسبة لمواقع الحاويات لتجنب تراكم النفايات حولها وتسهيل مهام العاملين على جمعها.
وفي ختام الاجتماع دار نقاش موسع حول الخدمات والواجبات التي تقدمها البلدية للمجتمع المحلي وخاصة فيما يتعلق منها بالتماس المباشر بالمواطنين حيث تم مناقشات العديد من المبادرات والاعمال التي يمكن تنفيذها من خلال البرنامج والمتمثلة ، اضافة الى زيادة عدد اعضاء اللجنة المحلية للمعهد لتشتمل على مواطنين من اللجان الشعبية لكل منطقة اضافة لعدد من الشباب وعدد من موظفي البلدية لتنفيذ برنامج المبادرة.

