لاجئو الزعتري يطالبون الدول المانحة بدعم الاردن
ناشد اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري المجتمعات والمنظمات الدولية بضرورة العمل على حشد دولي من اجل جلب الدعم للأردن ليتمكن من القيام بدروه الانساني تجاه خدمة اللاجئين السوريين .
وخلال جولة ” المقر” في المخيم اكد عدد من اللاجئين السوريين مع بدء مؤتمر المانحين المنوي عقده في لندن الخميس، ان الاردن ما زال يتحمل اعباء اللاجئين السوريين رغم ضعف الموارد والامكانات الا انه يواصل تقديم الخدمات الانسانية للاجئين مما يتوجب الاستمرار في دعم المملكة من قبل الدول المشاركة والمانحين في المؤتمر ليقوم بواجبه على اكمل وجه .
ممثل اللاجئين السوريين في المخيم محمد الحريري قال: ” ان الشعب الاردني تقاسم رغيف الخبز مع السوريين وهذا يجعلنا نشعر باننا في بلدنا وليس غرباء ولكن الاردن لا يستطيع لوحده تحمل متطلبات اللاجئين السوريين الكثيرة في المخيم وخارجة ولا بد من وقفة من اجل تمكينه من هذه المهمة الانسانية “
واشار الحريري الى ان المساعدات التي تقدما للأردن من اجل اللاجئين السوريين ما زالت دون المستوى المطلوب وهذا ما يدفعنا الى بيان الاهمية والجهد الملقاة على عاتق المملكة في تحمل المزيد من الاعباء الاضافية جراء استضافتهم الالاف من اللاجئين السوريين على اراضيه ، مطالبا بالعمل على سرعة الاستجابة لنداءات اللاجئين السوريين في دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين .
اما اللاجئ ظاهر جواد اوضح بانه وضع اللاجئين السوريين في دول الجوار بما فيها الاردن يتطلب المزيد من الدعم وقيام المجتمع الدولي بدورها في مؤتمر المانحين القادم والذي يحتاج الاردن لمساعدات كبيرة من اجل مواصلة تقديم الخدمات الانسانية للاجئين السوريين والتي من شانها ان تخفف جزء من المعاناة التي تواجه الشعب السوري بعد ان هربوا من سوء الاوضاع واعمال القتل والتدمير التي ترتكب بحق الشعب السوري .
ولعل ما تحدث به الاطفال اللاجئين السوريين من عبارات مناشدة للعالم وبشكل عفوي اشارة واضحة لاحتياجات اللاجئين من المساعدات الانسانية في ظل الظروف الصعبة التي يعاونون منها والتي تتطلب تدخل المجتمع الدولي لدعم الاردن وإيصال المساعدات لهم حسبما اوضح العديد منهم في لقاءات اجريت معهم والتي طالبوا فيها بضرورة وقف المجازر والقتل بحق الاطفال السوريين والشعب السوري وفك الحصار عن بعض المناطق وادخال المساعدات للعائلات السورية المحاصرة .
مدير مخيم الزعتري العقيد عبد الرحمن العموش اشار الى ان الحكومة ممثلة بمديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين بدور كبير في تقديم كل المساعدات اللازمة للاجئين السوريين المتواجدين في المخيم والتي يتم متابعة كافة اواعهم الخدمية على مدار الساعة من خلال توفير جميع متطلبات الايواء المطلوبة، منوها ان جميع اللاجئين السوريين يسكنون في كرفانات ولا يوجد خيم على الاطلاق والذي يعود للجهود الاردنية وتعاونها مع كافة المنظمات الانسانية والدولية الدعمة لتوفير الكرفانات.
واشار العقيد العموش الى ان ادارة المخيم حريصة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقيام بالدور الانسانية المطلوبة تجاه خدمة اللاجئين السوريين ، موضحا ان هناك اكثر من 47 منظمة دولية وانسانية تعمل في المخيم لخدمة الجوانب الانسانية والايوائية ، حيث يوجد في المخيم العديد من المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات والمياه وغيرها من الخدمات الانسانية التي تقدم للاجئين السوريين.
وبين العقيد العموش اهمية الاستمرار في تقديم اللازم للأردن لما يتحمله من اعباء اضافية في الطلب على الخدمات وغيرها وهذا يقع على عاتق المنظمات الدولية لغيات القيام بدروها لدعم المملكة للتمكن من مساعدة اللاجئين وتقديم المزيد من الخدمات الانسانية لهم في مختلف المجالات.





