الملك يؤكد أهمية المضي في تنفيذ ’برنامج النووي’
استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، في قصر الحسينية، وفد المجموعة الاستشارية الدولية لبرنامج الطاقة النووي، الذي يضم نخبة من أهم خبراء الطاقة النووية في العالم.
وأكد جلالته، خلال اللقاء، الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، أهمية المضي قدما في تنفيذ برنامج الطاقة النووي الأردني، تعزيزا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتوفير احتياجات المملكة من الطاقة، خصوصا في ظل اعتمادها حاليا، وبشكل كبير، على استيراد الطاقة من الخارج.
وأشار جلالته إلى حرص الأردن على أن يكون نموذجا رياديا في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، والالتزام بتطبيق أعلى درجات الأمان والسلامة وأفضل الممارسات الدولية في هذا المضمار، وبكل شفافية.
ولفت جلالته إلى أن إنشاء أول مفاعل للأبحاث النووية في المملكة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ليكون مركزا إقليميا للأبحاث والتدريب، جاء بهدف بناء القدرات والكفاءات الأردنية والعربية الشقيقة في مجال العلوم والتكنولوجيا النووية، ولا سيما في المجالات الطبية.
وعرض رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، الدكتور خالد طوقان، الجهود التي تقدمها المجموعة في مجال الاستشارات الفنية لضمان تنفيذ هذا البرنامج الحيوي، وضمن الفترة الزمنية المحددة، التزاما بالمعايير الدولية للأمن والأمان النوويين.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الطاقة والثروة المعدنية.
وضم وفد المجموعة الاستشارية الدولية لبرنامج الطاقة النووي برئاسة الدكتور معروف البخيت، كلا من الدكتور ريتشارد ميسيرف، والدكتور مايك وايتمان، والدكتور بيتر ليونس، والدكتور رولف هيور، والدكتور بيرنر بوركارت، والدكتور أكريا اوموتو، والدكتور خالد الشريدة.
من جهة أخرى، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أهمية مؤتمر المانحين، الذي سيعقد في لندن الاسبوع الحالي، في مساعدة الأردن للتعامل مع أعباء أزمة اللجوء السوري، وتوفير الدعم لمشروعات تنموية واقتصادية تساعد مختلف القطاعات في المملكة للتغلب على الضغوط المتزايدة جراء هذه الأزمة.
وأعرب جلالته، خلال اللقاء الذي جرى اليوم الاثنين، في قصر الحسينية، عن تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة للأردن، خصوصا ما يتصل بأزمة اللجوء السوري.
وجرى، خلال اللقاء، تناول مختلف التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأزمة السورية، وتكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي شامل لها.
كما تم تناول الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب والتصدي لعصاباته في الشرق الأوسط وإفريقيا والعالم، عبر منهج شمولي، للتعامل مع هذا الخطر، الذي يهدد الأمن والاستقرار العالميين.
وأكد وزير الخارجية البريطاني من جهته، حرص بلاده على دعم الأردن لتحمل أعباء اللجوء السوري، مؤكدا أن مؤتمر لندن للمانحين يشكل فرصة سانحة لمساعدة المملكة في هذا المجال.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير البريطاني في عمان.


