صحيفة الكترونية اردنية شاملة

207 الآلف سوري يقيمون في المفرق

0

اظهرت النتائج الاولية لدائرة الاحصاءات العامة بأعداد السكان، ان محافظة المفرق جاءت بالمرتبة الرابعة في عدد السكان والتي وصل عددهم الى 549948 مواطنا والترتيب الثالث في التواجد السوري وبلغ عددهم في المحافظة الى 207903 لاجئا سوريا.

” المقر” تابعت بالتحليل وحسب الاحصائيات التي تم الحصول عليها تبين ان محافظة المفرق جاءت بالمرتبة الاولي في عدد اللاجئين السوريين مقارنه مع عدد السكان وهذا ما يؤكد الحمل الاكبر التي يقع على عاتق ابناء محافظة المفرق في تحمل اعباء هذه الاعداد من اللاجئين السوريين والذين يشكلون نسبة 40% من عدد سكان محافظة المفرق .
ومحافظة المفرق التي كانت اولى المحافظات التي استقبلت اللاجئين السوريين على اراضيها بدليل وجود اكبر مخيم في المحافظة ” الزعتري” مما يعطي اشارة واضحة نحو العبء الاكبر على المحافظة والتي تضررت كثيرا في البداية والتي ما زالت في الكثير من الخدمات المطلوبة حتى طالت سوق العمل والتي ادت الى احلال العمالة السورية محل الاردنية والتي زيدت فيه المحال التجارية وبأسماء سورية وهذا جعل المحافظة الاكثر تأثرا باللجوء السوري .
وخلال متابعة ميدانية لدور المفرق منذ بداية الازمة السورية فان المتتبع لأهمية محافظة المفرق وموقعها الاستراتيجي المهم والذي تعتبر المنفذ الوحيد لدخول اللاجئين السوريين لقربها من الحدود السورية والتي تمتد الى اكثر من 300 كيلوا مترا .. لهذا فان المفرق المحافظة الاولى في تحمل اعباء ازمة اللاجئين السوريين منذ بدايتها في عام في شهر اذار عام 2011 ومنذ انطلاقة الثورية السورية كانت ابوابها مفتوحة للأشقاء السوريين .
ولعل المعاناة التي تواجه اهالي المحافظة في بلدياتها المنتشرة في المفرق والبادية والتي تستضيف الالاف من اللاجئين نتيجة لزيادة الطلب على الخدمات التعليمية والصحية والمياه وغيرها زاد من الاعباء الملقاة على عاتق المجالس البلدية في مهمتها تجاه خدمة مواطنيها طيلة السنوات الماضية .
.. زيادة في اعداد الطلبة السوريين والعودة الى نظام الفترتين لأول مرة منذ سنوات الى المفرق .. وازدحام على المراكز الصحية والمتشفيات وصرف الادوية .. التنافس على فتح المحال التجارية والعمالة والمهن الاردنية .. ارتفاع اسعار الشقق السكنية .. وزيادة العنوسة .. ودخول عادات وتقاليد اجتماعية جديدة على المجتمع الاردني كلها اثار ترتبت على ابناء محافظة المفرق جراء استمرار استضافتهم الالاف من اللاجئين السوريين .
ولعل الزيارات من قبل العديد من رؤساء دول العالم والمنظمات الدولية والانسانية الى مخيم الزعتري والمراكز الحدودية المجاورة مع سوريا نقطة انطلاقة حقيقية وضعت المفرق وخصوصا الزعتري على خريطة العالم وهذا ما يجعل المفرق الاكثر حاجة الى اهتمام ودعم اممي وخصوصا في مؤتمر المانحين المنوي عقده يوم الخميس المقبل في لندن من خلال حشد الدعم الاممي للمملكة ليتمكن من القيام بدوره الانساني لخدمة اللاجئين السوريين وخصوصا للمناطق المستضيفة للاجئين والتي تشكل 80% و20% في المخيمات الايوائية .
ما يتحمله الاردن ومحافظة المفرق خصوصا لا بد من وقفة حقيقية من المجتمع الدولي وخاصة بعد النتائج الاحصائية والتي تبين فيها حمل المفرق العبء الاكبر للازمة من خلال الاعداد الكبيرة التي تم استضافتها من اللاجئين السوريين وتقديم كل الخدمات وحتى مادة الخبز المدعوم تم تقاسمها مع الاشقاء السوريين مما يدل على الموقف الانساني الكبير الذي تتحمله المملكة في مختلف المجالات الخدمية كافة .
وحسب المعلومات الاحصائية التي حصلت عليها ” المقر” اليوم السبت فان عدد سكان محافظة المفرق بلغ 549948 مواطنا وبلغ اجمالي اعدادهم 235784 منهم 207903 سوري و 8405 فلسطيني و16257 مصري و715 عراقي و212 يميني و57 ليبي و2235 من جنسيات اجنبية اخرى وبدون وثيقة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.