الحوامدة يلتقي وفد وكالة التنمية الاسبانية
أكد رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة الاعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن في مختلف قطاع الخدماتنتيجة لاستضافته الآلاف من اللاجئين السوريين على أراضيه.
وأضاف خلال لقائه وفد يمثل وكالة التنمية اﻻسبانية اليوم الاربعاءأهمية قيام المنظمات الدولية والإنسانية والمجتمع الدولي بدوره لمواصلة دعم المملكة ليتمكن من القيام بدوره الإنساني لمواجهة تداعيات اللجوء السوري على المحافظات المستضيفة للاجئين السوريين.
وبين الحوامدة أن مدينة المفرق أولى المدن التي استقبلت الأشقاء السوريين الأمر الذي يتطلب تقديم الدعم للبلدية لتنفيذ المشاريع الخدمية وبما تعود بالفائدة على المواطنين بهدف اﻻطﻻع على ابرز التحديات، مستعرضا التحديات التي تواجه البلدية في ظل اللجوء السوري والضغط الهائل على خدمات البنية التحتية وخدمات النظافه والطرق والمياة والطاقه .
وأكد الحوامدة بأنه تم مناقشة وضع البلدية و سبل ايجاد المشاريع التنموية المدرة للدخل لدعم صندوق البلدية كما تم تباحث مع الوفد لتبادل الخبرات والتدريب لكوادر البلدية وتاهيل سوق الخضار المركزي التابع للبلدية وامكانية عمل الصيانه اللازمه واﻻستفاده من المبنى للبلدية.
وأشار الحوامدة الى اهمية هذا اللقاء مع الوكالة اﻻسبانية في سبيل دعم البلدية كونها اﻻكثر تأثرا اللجوء السوري والضغط الهائل على خدمات التي تقدمها البلدية من نظافه وصرف صحي وطرق وانارة وعلى البنية التحتيه نظرا للعدد الكبير من الﻻجئين السوريين في المدينه واحياؤها .
واضاف الحوامدة ان التحديات التي تواجه البلدية في تقديم خدماتها نظرا لقلة موارد البلدية والمديونية التي تعاني البلدية وان معظم الدعم الذي تلقته استخدم لتخفيض عجز الموازنة.
واشار الحوامده ان المشاريع التي تم اقترحها خلال اللقاء سيتم مناقشتها من الجانب اﻻسباني لمكانية تنفيذها مستقبلا. وحضر اللقاء مدير المالية موفق المشاقبة ومدير وحدة التنمية المهندس محمد العموش ومدير الاعلام والعلاقات العامه مروان عبد المجيد.
ويشار إلى وكالة التنمية الاسبانية ستقوم بتخصيص 3 مليون دينار لدعم البلديات في محافظات الشمال والأكثر تأثرا باللجوء السوري وذلك من خلال العمل على تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية والتخفيف من تداعيات الطلب على الخدمات وفي مختلف القطاعات

