المشاقبة: نرفض نسب التطرف والإرهاب للدين الإسلامي
أكد نائب نقيب المعلمين الاردنيين غالب المشاقبة رفضه نسب التطرف والإرهاب للدين الإسلامي الحنيف، منوها إلى أن الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المتطرفون والإرهابيون لا تمثل الدين وإنما تمثلهم كأفراد
واضاف خلال ترأسه وفد نقابة المعلمين الاردنيين بمشاركته بندوة التربية والتعليم بعنوان من أجل مقاربة تربوية عربية لمقاومة الإرهاب والتطرف، والتي عقدت في تونس على هامش احتفالات الجمهورية التونسية بمرور 70 عاماً على انشاء الاتحاد العام للشغل.
واشار الى انه تم التأكيد على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب وهي الفقر والبطالة والجهل بالدين الإسلامي الصحيح والظلم والاستبداد وغياب العدالة الاجتماعية والديموقراطية في الوطن العربي و رفض فكرة أن المناهج العربية هي ما تفرغ الإرهاب حيث أن المناهج القائمة حاليا منذ نشأت الدول العربية بعد الاستقلال عن الاستعمار وضعت من قبل الأنظمة العربية القائمة ولم توضغ من قبل متطرفين او إرهابيين أو مستبدين وقد خرجت العلماء والأطباء والمهندسين وغيرهم مبينا ان آلية تعديل المناهج بإخراج المفاهيم والقيم الإسلامية منها هو أمر مرفوض وغير مقبول
واضاف المشاقبة الى اهم التوصيات في المؤتمر منها التوسع في إقامة الأنشطة وتنظيم البرامج التدريبية وتنظيم مسابقات الثقافية وتعزيز العلاقات والصلات لكي تكتمل الصورة الذهنية للدين مع السلوك القومي وتشجيع الطلبة لاختيار موضوعات البحث العلمي التي ترتبط بكل نواحي الحياة وتوثق علاقة المتعلم بالدين .اضافة الى قيام الحكومات بالدور المطلوب منها بالإصلاح الشامل في التعليم والاعلام والمؤسسات وطرق صناعة القرار وسياساتها في كل مجال وعدم الانسياق وراء التوجهات الغربية في توجيه الحقائق وطمسها.
واشار المشاقبة الى انه تم التأكيد على القيم النبيلة مثل الشجاعة والشرف وحق الدفاع المشروع عن النفس ومقاومة المحتل والدفاع عن الرض والعرض وإن كنا الآن نشعر بالعجز لا يجوز ان نعلم أبنائنا ثقافة الخنوع والقبول بالذل والعار وتوجيه الأجيال العربية لمقاومة الثلاثية المقيتة التي فرضت علينا خلال القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين وهي ثلاثية الطغاة والغلاة والغزاة.

