صحيفة الكترونية اردنية شاملة

وزير الدفاع السعودي: لن نسمح بحرب مباشرة مع إيران

0

جدد ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، تأكيد موقف بلاده صحة قرار محكمتها، القاضي بإعدام مجموعة من “المتورطين في قضايا الإرهاب”، ومن بينهم الشيخ نمر النمر.
وفي هذا السياق، استبعد وقوع حرب مباشرة مع إيران، بل وصف من يفكر في ذلك بـ “شخص ليس في كامل قواه العقلية”، معتبراً أن “الحرب بين المملكة العربية السعودية وإيران هي بداية لكارثة كبرى في المنطقة، و سينعكس ذلك بقوة على بقية العالم. بالتأكيد لن نسمح بأي شيء من هذا القبيل”.
كما أشار في مقابلة مع مجلة “ذي إكونوميست” إلى أن المملكة، وفرت للذين نفذ فيهم حكم الإعدام “جميع شروط المحاكمة العادلة”، ومنحتهم “حق الحصول على محامي للدفاع عنهم، كما بنت قرارها على تحريات وتحقيقات تمت خلال ثلاثة مراحل”.
واعتبر الأمير السعودي، أن فتح أبواب المحاكم خلال أطوار مناقشة القضية، أمام وسائل الإعلام، “دليل على عدم تمييز المملكة بين ما إذا كان الشخص المحاكم شيعي أو سني، وتم النظر في القضية بناء على الجرائم التي اقترفوها، والإجراءات المتبعة”.

وعن ردود الفعل الإيرانية تجاه إعدام الشيخ نمر النمر، وما ترتب عنه من استهداف للسفارة السعودية في طهران، وأعقبه قطع للعلاقات الدبلوماسية، وصف الأمير سلمان، كل هذا بـ”الغريب”، معتبراً أن “لا علاقة لطهران بذلك، بل هو شأن سعودي داخلي”.
وبشأن اتخاذ قرار قطع العلاقات الدبلوماسية، وإصدار أمر بخروج جميع تمثيلتها من إيران، ربط ذلك بعدم رغبة المملكة في أن “تضع طهران في موقف حرج”، والمتمثل في إصابة أي دبلوماسي سعودي، أو واحد من أفراد عائلته بأذى، بسبب الهجوم الذي تعرضت له السفارة، مضيفاً” عندها سوف يكون التصعيد الحقيقي”.

واستبعد الأمير محمد بن سلمان، أن يكون قرار قطع العلاقات مع إيران تصعيداً في حد ذاته، بل ذهب حد القول بأن المملكة، تحاول بأقصى ما في وسعها لعدم وقوع تصعيد، وما صدر عنها، لا يعدو كونه إجراءات، رداً على خطوات كانت ضددها.

وفي ما يخص اتخاذ قرار التدخل في اليمن وتزامنه مع توليه وزارة الدفاع، رد متسائلاً “لماذا ننسى أن الحوثيين استولوا على السلطة في العاصمة صنعاء، بعد أن أصبح صاحب الجلالة سلمان بن عبد العزيز ملكاً للسعودية؟ وربط القرار بتهديد الحوثيين للحدود السعودية، واستهداف البلدات والمدن الحدودية بالصواريخ.
وفي هذا السياق، أوضح أن الأهداف في اليمن كانت مختلفة، وعلى رأسها تعطيل قدرات مليشيات الحوثيين وصالح، خاصة القدرات الجوية، وتدمير الترسانة الصاروخية لهم، وهو ما تمت تحقيقه بنسبة 90% حسب جواب الأمير سلمان، ثم انتقلت المملكة للدفع بالحل السياسي.

وعن المدة المترقبة مستقبلا لوصول إلى حل في اليمن، وإنهاء المواجهات، أجاب “لا أحد يستطيع أن يتنبأ أنه في الحرب””، لافتاً إلى أنّه “الآن 80% من الأراضي اليمنية تحت سيطرة الحكومة الشرعية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.