الرحيبة : 42 بركة رومانية في ام الجمال – صور
استطاعت بلدية ام الجمال الجديدة في البادية الشمالية الشرقية من تحويل سيول مياه الامطار عبر الاقنية الى البرك الموجودة في الموقع الاثري في المنطقة والذي اعادة الطبيعة الى البادية الشمالية بحلة جديدة خضراء ، في بادرة هي الاولى من نوعها منذ اكثر من 40 عاما.
ورصدت ” المقر” خلال جولتها في الموقع الاثري في ام الجمال السياحي النقلة النوعية والنجاحات التي قامت بها البلدية من اجل اجراء الصيانة على مواقع البرك المائية والتي ادت الى امتلاءها بالمياه المطرية.
رئيس بلدية ام الجمال الجديدة حسن الرحيبة اوضح في حديث لـ ” المقر”، بانه يوجد 42 بركة رومانية تعود لعصور تاريخية قديمة والتي تتسع لحوالي 6 مليون لتر من المياه المطرية ، موضحا بان البلدية وبالتعاون مع دائرة الاثار العامة والتي قامت مشكورة بدعم مشاريع البرك المائية من خلال الصيانة وضمن المرحلة الاولى والتي تم فيها اجراء الصيانة على 6 برك رومانية داخل الموقع السياحي وامتلات بالمياه مؤخرا.
واشار الرحيبة الى ان النجاح الذي حققته بلدية ام الجمال الجديدة في توفير مشاريع الحصاد المائي انموذج حقيقي لعمل بلدي رائد ومتطور من شانها ان يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وما تعود بالفائدة على ابناء المنطقة وخصوصا على مربي الثروة الحيوانية الذين يحتاجون لهذه المياه.
وأكد الرحيبة ان مشاريع الحصاد المائي في بلدية ام الجمال الجديدة متوفرة والتي دفعت البلدية الى اتخاذ اجراءات احترازية مسبقة قبل فصل الشتاء بهدف الاستفادة من كميات الامطار التي تساقطت في الايام الماضية والتي ساهمت في زيادة المخزن المائي في المنطقة بشكل يضمن توفر هذه المياه وبكميات غير مسبوقة في البرك المائية والتي قامت البلدية بإجراء الصيانة الموصولة لها قبل اشهر وبأشراف ومتابعة من قبل كوادر البلدية .
وبين الرحيبة الدور الذي تقوم بها وزارة الشؤون البلدية ودعمها اللامحدود لمشاريع الحصاد المائي وخصوصا بعد ان نجحت مبادرة هذه البلدية بصيانة البرك المائية والتي تتطلب المزيد من الاهتمام والرعاية لمثل هذه المشاريع المائية والتي من شانها ان تحقق النفع على المواطنين.
وتابع الرحيبة حديثه قائلا: ” ان البلدية وضعت خطة شاملة من اجل تشجيع السياحة الداخلية والخارجية وخصوصا ان المنطقة وضعت على الخراطة السياحية وهذا ما يجعلها قادرة على التطور والنمو السياحي والذي قامت به البلدية منذ سنوات طويلة لجذب المشاريع للمنطقة “.
واشار الرحيبة الى ان امتلاء البرك المائية في هذا العام انطلاقة نوعية غير مسبوقة من اجل تأمين المخزون المائي بمربي الماشية ، اضافة الى زراعة المناطق المحاذية للبرك المائية بالأشجار والتي ستسهم في جذب السياحة الداخلية للمنطقة والتي ستكون فرصة للجميع من اجل خدمة القطاع السياحي والزراعي في ان واحد وخصوصا ان مناطق البادية الشمالية اصحبت تزدهر بمرافق سياحية مهمة تتطلب المزيد من الدعم والاهتمام لتحقيق التنمية اللازمة .
وكشف الرحيبة بانه اثناء الصيانة على العديد من البرك تم العثور على ابار من المياه بعمق كبير والمياه متجمعة فيه نتيجة للإجراءات المسبقة التي قامت بها البلدية بنجاح والتي فتحت الاقنية وازلة الانقاذ والحجارة من البرك المائية والتي اصحبت الان اكثر نظافة وساهم ذلك في زيادة المخزون المائي في المنطقة والتي ستعود بالفائدة على المواطنين جميعا.





