’تحضيرية الانقاذ’ تدعو لمقاطعة لقاء بـ ’المهندسين’
طالبت اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد في نقابة المهندسين، اليوم السبت، رؤساء الفروع ولجنة الإستثمار في النقابة واللجنة اللإستشارية، عدم المشاركة في لقاء يناقش المقترحات الناتجة عن الدراسة الاكتوارية التي اجريت لصندوق التقاعد في النقابة.
وقالت اللجنة في بيان وصل ” المقر” نسخة عنه، ان مجلس النقابة لم يكلف نفسه إطلاع الهيئة العامة على الدراسة الإكتوارية وعلى المعطيات الفعلية التي والتي أظهرت بوضوح وجود مشكلة حقيقية بصندوق التقاعد ودخوله في نقاط التعادل والتي تقترب به من الإنهيار “لا سمح الله” .
واتهمت اللجنة مجلس النقابة بانه عقد العزم على السير بالحلول التي يراها لحل مشكلة الصندوق والتي تتجه فقط صوب جيوب المهندسين.
وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد في نقابة المهندسين الأردنيين
يواصل مجلس النقابة لقاءاته مع رؤساء الفروع ومجالس الشعب الهندسية واللجنة الإستشارية التي شكلها , حيث وجه الدعوة لعمل لقاء بين رؤساء الفروع ولجنة الإستثمار في النقابة واللجنة اللإستشارية وبعض الفعاليات النقابية دون التشاور معها لعرض رؤيته وتسويقه لمقترحاته الناتجة عن الدراسة الإكتوارية التي أجريت لصندوق التقاعد والتي أظهرت بوضوح وجود مشكلة حقيقية بصندوق التقاعد ودخوله في نقاط التعادل والتي تقترب به من الإنهيار “لا سمح الله” .
دون أن يكلف مجلس النقابة نفسه إطلاع الهيئة العامة على الدراسة الإكتوارية وعلى المعطيات الفعلية التي أوصلت الصندوق إلى هذه المرحلة وذلك حتى يتم مناقشتها من قبل المهندسين .
ويبدو أن مجلس النقابة عقد العزم على السير بالحلول التي يراها لحل مشكلة الصندوق والتي تتجه فقط صوب جيوب المهندسين دون أن يكلف نفسه بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إقتراب الصندوق من لحظة الخطر الحقيقية , ودون أن يتشاور مع التجمعات الهندسية المختلفة والتي أخذت على عاتقها التصدي للخطر المحدق بالصندوق ولكن على قاعدة المكاشفة والشفافية والمشاركة الحقيقية. لهذا فإننا ندعو الزملاء المدعوين لهذا اللقاء إلى عدم المشاركة فيه حتى يتجاوب مجلس النقابة مع رؤية الغالبية العظمى من المهندسين والتي تستند إلى ما يلي:
1- ضرورة تمكين جميع المهندسين من الإطلاع على الدراسة الإكتوارية الجديدة والعمل على إعداد دراسة اكتوارية جديدة و بالسرعة الممكنة لمقارنتها مع الدراسة الاكتوارية الحالية.
2- ضرورة عدم بحث أي موضوع قبل تمكين المهندسين من الإطلاع والحصول على كافة المعلومات المتعلقة بجميع نشاطات الصندوق الإستثمارية والصناديق المتكئة على صندوق التقاعد (صندوق النقابة وصندوق المسؤولية الإجتماعية)
3- ضرورة إقرار مجلس النقابة بوجود مشكلة حقيقية في صندوق التقاعد وضرورة تبيان حجم وخطورة هذه المشكلة على حاضر ومستقبل الصندوق وتفسيره للأسباب الحقيقية التي أدت إلى ذلك.
4- نود أن نؤكد لجميع المهندسين أن العديد من الزملاء وعبر السنوات السابقة قد نبهوا المجلس مراراً سواء عبر مداخلات داخل الهيئات العامة أو عبر المذكرات والدراسات التي قدمت للمجلس إلى خطورة ما يجري في صندوق التقاعد وإلى التراجع المتزايد في موجودات الصندوق منذ عام 2006 ولغاية الآن كما بدا ذلك واضحا في التقرير السنوي للصندوق عام 2014 صفحة 31 , ولكن المجلس لم يستمع لكل هذه الآراء والدراسات وكان يقدم صورة غير صحيحة على الإطلاق عن أوضاع الصندوق كما إدعى نقيب المهندسين في الهيئة العامة للصندوق التي جرت عام 2015 حيث أكد أن أوضاع الصندوق بخير وأن نقطة التعادل للصندوق قد أصبحت عام 2032 , حيث جاءت الدراسة الإكتوارية الأخيرة لتؤكد عدم صحة ذلك مطلقا .
5- وأخيرا نؤكد للجميع استعدادنا التام وهذا جزء من واجبنا للمشاركة في التصدي لمشكلة صندوق التقاعد وإنقاذه من المخاطر المحدقة به ولكن على قاعدة الشفافية والمكاشفة والإطلاع على كافة النشاطات الإستثمارية للصندوق ومن جميع النواحي وإطلاع الهيئة العامة على الدراسة الإكتوارية تمهيدا لمعرفة حجم المخاطر التي يتعرض لها الصندوق والبحث عن الأسباب الحقيقية التي أوصلت الصندوق لهذه المرحلة حيث نملك الرؤيا الإستراتيجية لمواجهة هذا الخطر والتي ستتعزز بعد الإطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بالعملية الإستثمارية وعلى قاعدة مشاركة الجميع بهذه الحلول.
وفي حال موافقة المجلس على ذلك، فإننا مستعدون للعمل سوياً و تشكيل لجنة مشتركة بين مجلس النقابة و ((اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد في نقابة المهندسين)) و أي تجمع هندسي لديه الاستعداد لذلك. وقبل دخولنا للهيئة العامة والتي سندخلها على قاعدة التوافق وليس على قاعدة الصراع الذي يؤدي إلى المزيد من تدهور الأوضاع بالصندوق حاملين سويا رؤيا مشتركة شاملة لذلك .
اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد في نقابة المهندسين الأردنيين
عمان _ 2/1/2016

