20 جمعية بالمملكة تطلق مشروعا للحد من التحرش
أطلقت “الشبكة العربية للتربية المدنية – أنهر” في الأردن، بالتعاون مع 20 جمعية مجتمع مدني مشروع “شباب للحد من التحرش”، الذي سيستمر حتى نهاية شهر أيار/ مايو من العام المقبل، ويهدف إلى القضاء على ظاهرة التحرش أو الحد منها قدر المستطاع.
وقالت الشبكة العربية للتربية المدنية في بيان على موقعها الإلكتروني: “نسعى من خلال المشروع إلى تزويد المشاركين بالمعارف حول العنف القائم على النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان ومفهوم المناصرة”، مبينة أن “المشروع يستهدف تدريب عشرين من الذكور والإناث من منظمات المجتمع المدني، في محافظات الزرقاء، والرصيفة، والكرك، وعجلون وجرش”.
وطبقا لهذه الدراسات، فإن أكثر أنواع التحرش الجنسي شيوعا في الأردن هو “التحرش اللفظي”، يليه “التحرش بالنظر والإيماءات”، ثم “التحرش باللمس”، ثم باستخدام وسائل الاتصال المختلفة.
وتعليقا على الموضوع، قال خبير علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي، في حديث لـ”عربي21″: “يتورط عادة الرجال في التحرش الجنسي بالنساء، وتزداد هذه الحالات في أماكن العمل والأماكن المزدحمة، حيث يغيب عنها الشهود، في حين تتعاظم المشكلات النفسية للمرأة الضحية، التي عادة ما تتحرج في تقديمها الشكوى إلى المركز الأمني”.
وفي صور وأنواع التحرش، أفاد أستاذ علم الاجتماع، بأن “التحرش ظاهرة ترتكب في الأماكن العامة، عبر التعليقات غير المهذبة، واللمس، والتعريض غير اللائق، والنكات البذيئة، والنظرات الموحية، والإيماءات والتلميحات الجسدية، وصولا إلى التحرش الجنسي بسلوك مادي، بداية باللمس، وانتهاء بالاعتداء”.
وفي أسباب ظهور التحرش وانتشاره، عزا الخزاعي جملة الأسباب إلى عوامل عدة منها “الفقر والبطالة، وضعف الوازع الديني للمتحرش، ولباس المتحرش بها، والانتشار الواسع لوسائل الإعلام والاتصال التي تساعد على هذه الظاهرة السلبية”.

