صحيفة الكترونية اردنية شاملة

أردوغان يدافع عن سماه وشعبه معاه!! أين المشكلة؟

0

ذاك فعل غريب على من كان أقصى ردة فعله الإحتفاظ بالرد في الوقت المناسب ولا أدري هل الوقت المناسب هو يوم القيامة مثلاً خصوصاً أن بعضهم قارب على الهلاك قبل أن يحين ذلك الوقت.
السماء هي العزة والكرامة والدفاع عنها معيار لما يملك المرء من هذا المخزون الأخلاقي . ويزداد احتراماً عندما يكون ذلك صداً للبغي ونصرةً لمكون من مكونات شعبه، وطبيعي أن يلاقي تأييداً منقطع النظير ويزيد من شعبيته العالية أصلاً.
لا بل تجاوز الأمر حدود بلده ليكون رمزاً لكل الأحرار في العالم ، أولئك الذين يتعطشون للمواقف التي يفتقدون مثلها في دنياهم .
أسلوب ( الردح) عند البعض وحالهم في ذلك انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ،لكن أخاهم للأسف هو من أعلنها على المدنيين و الأبرياء حرباً مدمرة ،أخاهم هو من لا يخفي تعاوناً عالي المستوى مع ألد أعدائهم ومغتصبي أراضيهم.
فسيفساء الولآت التي تفتقد الرابط المنطقي عند مدّعي المبادئ دليل دامغ على فقدان تأثيرهم عند الجماهير الواعية.
اي منطق في جمع مظاهر العمائم المزيفة والألحاد و أدعياء القومية في لوحة فسيفيسائية أقرب إلى الخرابيش المضللة، ثم ما هو مبررهم الفكري في الولاء لهم دفعة واحدة؟ و كيف يسوّقون للناس هذا التخبط بالتفكير إلا إذا كان وراء ذلك حقد دفين أعمى بصيرتهم عن تلمس الحقيقة.
للأسف لا زالت أمتي تدفع ثمن تجاربهم الفاشلة ، ولكن تدفعه دماً و فقداناً للأرض و المقدسات و ضياعاً لهيبتها بين الأمم.
بارقة الأمل تطل رغم كل المكائد و المصائد من خلال الشباب الواعي الذي لم تَعد تنطلي عليه عبارات جوفاء لم تزدهم إلا نفوراً .
و إلى أولئك العجائز فكراً و الرجعيين في نظرتهم فيما يحيط بالأمة من تحدي و ما ينتظرها من أمر جلل، لن نتعب أنفسنا في اقناعكم فقد رفعت الملامة عنكم و جفت الأدمغة. و يبقى الأمل في النهضة في من هم أهله فكراُ و منطقاً و حكمة في التصرف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.