’النزاهة’ بلا الرواشدة وأبو صعيليك يخسر ’الاقتصاد’
لم يترشح النائب مصطفى الرواشدة لرئاسة او عضوية لجنة النزاهة والشفافية الذي احتفظ برئاستها لدورتين متتاليتين، فيما لم يفز النائب خير أبو صعيليك برئاسة لجنة الإقتصاد والاستثمار بعدما تغلب عليه منافسه النائب عبدالله الخوالدة بفارق صوت واحد.
وانتهج النواب في دورة المجلس الأخيرة نمطا تغييريا جديدا، حيث تخلى أبرز النواب عن مناصب قد تبؤوها خلال عمر المجلس في سنواته الثلاث، كأحمد الصفدي النائب الأول لرئيس مجلس النواب وآخرون.
وناقشت لجنتا النزاهة والاقتصاد خلال الفترة الماضية من عمر المجلس السابع عشر عدد من القضايا المهمة والقوانين التي كانت الحكومة قد أرسلتها إلى مجلس النواب، حيث تعد حزمة منها قوانين إصلاحية إقتصادية أنجزتها الحكومة بطلب من صندوق النقد الدولي كجزء من خطة الإصلاحات الإقتصادية.
أما فيما يخص النزاهة فقد ناقشت اللجنة قضايا مفصلية حركت الرأي العام في الفترة الماضية، بعض هذه القضايا ظهرت نتائجها للرأي العام والآخر قد اخفي.
وتعد خسارة النائب خير أبو صعيليك رئاسة لجنة الإقتصاد والإستثمار النيابية فرصة لإعادة النظر في بعض القوانين في حال تسلم الرئاسة من النائب لا يسير وفق إملاءات حكومية.
وكانت العديد من القطاعات طالبت بتعيدل قانون ضريبة الدخل لزيادة الحد من التهرب الضريبي وقاون الإستثمار لإجراء بعض التعديلات عليه جنبا إلى جنب مع قوانين إقتصادية أخرى.
وحظي أبو صعيليك كنائب وحيد بمدح أمام وسائل الإعلام من قبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور خلال مؤتمر هيئة الإستثمار الأخير وذلك لأن الأول أنجز قانون الإستثمار بكفاءة على حد تعبير الأخير.
في حين يعد رئيس للجنة المالية النائب عبد الرحيم البقاعي شخصا ذو خلفية واسعة في الإقتصاد الوطني ويملك الخبرة الطويلة في العمل بالقطاعين العام والخاص.
وسيعطي فوز البقاعي برئاسة المالية طابعا جديدا على مناقشات اللجنة خلال مناقشاتها المالية.
ويواصل مجلس النواب ما تبقى من عمره لإتمام أهم قانون مدرج على أعماله وهو قانون الإنتخاب بعد إقراره قانون اللامركزية.

