مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية و يدين تفجيرات بيروت
عقد مجلس الامن الدولي اليوم جلسة بشأن الشرق الاوسط بما فيها القضية الفلسطينية حيث استمع الى احاطة من منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف.
وقال ملادينوف لاعضاء المجلس عبر دائرة تليفزيونية من مكتبه في القدس، انه يقدم التعازي الحارة والتعاطف لأسر ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس وبيروت وسيناء، مضيفا إن تلك الأحداث المأساوية تساعد في تعزيز حقيقة ان التطرف والإرهاب اللذين أصابا الكثير من أجزاء الشرق الأوسط، ليسا مقيدين بالحدود، فيمكن أن يضربا أي مكان وفي أي وقت، ليمثلا تهديدا جسيما على السلم والأمن الدوليين”.
وشدد ملادينوف على ان انشاء الدولة الفلسطينية مع معالجة مخاوف إسرائيل الأمنية، سيؤديان إلى مكاسب كبيرة ليس فقط للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء ولكن للمنطقة بأسره.
وأكد أعضاء مجلس الأمن إدانتهم بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي قامت به عصابة داعش الارهابية الاسبوع الماضي في بيروت وأسفر عن مقتل 43 على الأقل وإصابة أكثر من 200 شخص بجروح وطالبوا بتقديم مرتكبي هذه الهجمات الإرهابية إلى العدالة.
وقال أعضاء المجلس في بيان صحفي صدر عنهم اليوم الخميس انهم اطلعوا من قبل المنسق الخاص للبنان، سيجريد كاج على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لعام 2006.
وأكد أعضاء مجلس الأمن على دعمهم القوي في هذه الظروف الصعبة لمؤسسات الدولة في لبنان، بما في ذلك خدمات القوات المسلحة والأمنية اللبنانية، في جهودها للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
وأعرب الأعضاء عن قلقهم المستمر إزاء التأثير السلبي للأزمة السورية على استقرار لبنان وتهديده المباشر على أمنها ودعوا الى أهمية اتباع سياسة لبنانية من جميع الأطراف اللبنانية إلى وقف أي تورط في الأزمة السورية، بما يتفق مع التزامها في الإعلان الوزاري للحكومة الحالية وإعلان بعبدا من 12 حزيران من العام 2012 .
كما أعرب الاعضاء عن قلقهم العميق إزاء بقاء منصب رئاسة الجمهورية شاغرا لمدة 18 شهرا، الذي يعوق بشكل خطير من قدرة لبنان على مواجهة التحديات الأمنية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، التي تواجه البلاد.
ودعا الأعضاء جميع القادة اللبنانيين إلى التمسك بالدستور اللبناني واتفاق الطائف.

