الحركة الاسلامية في المفرق تنظم ندوة ‘ القدس والاقصى في الفكر الصهيوني ‘
نظمت الحركة الاسلامية في محافظة المفرق وبالتعاون مع متلقى المفرق الشعبي لنصرة الاقصى اليوم الخميس ندوة بعنوان ” القدس والاقصى في الفكر الصهيوني ” شارك فيها النائب السابق عبد المجيد الخوالدة والدكتور عبد السلام الخوالدة وعميد الاسرى السابق سلطان العجلوني .
وقال استاذ العلوم السياسية بمعهد بيت الحكمة في جامعة آل البيت الدكتور عبد السلام الخوالدة ان الحركات الصهيونية لا مكانة لها في العالم مهما كانت اديانها والتي في الاصل لا دين لها والتي تعتمد على المخادعة من اجل البقاء للأطماع الصهيونية التي تريدها في المنطقة المحتلة .
واشار الدكتور الخوالدة الى ان اسرائيل لا وجود لها في ضوء ما تقوم به من اعمال اجرامية والعدو الصهيوني الذي يحاول السيطرة على المنطقة ولكن ما نراه من مقاومة كبيرة من ابطال السكاكين من الشعب الفلسطيني لدليل واضح على اصرار الشعب الفلسطيني على الوقوف في وجه الاحتلال وحماية القدس الشريف والمقدسات الاسلامية والمسيحية والتي نشاهد ابطال فلسطين يجاهدون من اجل البقاء على ارضهم .
وبين الدكتور الخوالدة ان وقوف المقاومة العربية في وجه الجيش الإسرائيلي والذي يعتبر نفسه لا يقهر في العالم ، منوها ان المقاومة هزمت العدو في الكثير من المعارك التاريخية وما زالت حتي هذه اللحظة من مواصلة التضحية لحماية الشعب الفلسطيني والمحافظة على المقدسات الاسلامية .
واضاف الدكتور الخوالدة ان الانتفاضة مستمرة وستتوسع الى ابعد من ذلك في القريب ، نظرا لما نراه على ارض الواقع من مقاومة فلسطينية ميدانية تسجل انجازات يشهد لها الجميع والتي نامل وقوف الشعوب الغربية الى جانب هذه الانتفاضة ليحقق الفلسطينيين الابطال نصرهم على العدو الاسرائيلي .
عميد الاسرى السابق سلطان العجلوني اوضح من جانبه ان الصهاينة لا معالم ولا تاريخ ولا اصل هم ولا يعرفون شيء في الحياة ، منوها بان يسرقون كل شيء من دول المنطقة ويدعون بانها لهم وهذا ما يجعل سقوطها سهلا في اي لحظة والتي براي الان ساقطة بكل معنى الكلمة.
وبين العجلوني ان العنصرية شعار الصهاينة اينما وجدوا ويشكلون مخاطر كبيرة ولا بد من التصدي لها وهذه مسؤولية الشعوب العربية والعالم للحذر من السموم التي يقوم الصهاينة ببثها بين الحين والاخر والتي لا اساس لها من الصحة على الاطلاق ، منوها ان الادعاءات الاسرائيلية والخرافات التي يدعون بها بالأديان المختلفة ” ساقطة” ولا يستطعون مواجهة العالم بذلك لعدم اعتمادهم على الحجج العلمية والتاريخية .
واشار العجلوني الى ان المقاومة والانتفاضة المسلحة السبيل الوحيد لإعادة كل شبر من الاراضي المحتلة والا يكون هناك اي مفاوضات تسهم في التراجع عن سلاح المقاومة والذي يعتبر الاساس في جعل العدو الصهيوني على خوق وقلق مستمرين والتي من شانها اتحقق المزيد من الانتصارات البطولية والمحافظة على الاماكن المقدسة والقدس الشريف .
واستعرض العجلوني الاهمية التاريخية للقدس الشريف والاعتداءات المستمرة من العدو الإسرائيلي واهمية العمل على مواجهو الاحتلال من خلال الصمود ومقاومة المحتل بكافة السبل المتاحة ، منوها الى المجتمع الاسرائيلي والذي يقوم على اديان من العلمانيين والمتدينين العلمانيين والمتشددين والذين يشكلون خطورة كبيرة على الوضع في الاراضي المحتلة .
النائب السابق عبد المجيد الخوالدة حيا من جانبه ابطال السكاكين من الشباب الفلسطينيين والذين سجلوا مساء اليوم لحمة بطولية في قتل المستوطنين والصهاينة وهذه نماذج حية لا بد من الوقوف عندها اكثر من مرة لتسجيل التضحية الكبيرة التي يقوم بها شباب الانتفاضة الباسلة ولحين عودة جميع الاراضي المحتلة .
واشار الخوادة الى ان الصمود الذي نشاهده من الابطال في وجه العدو الصهيوني بالوسائل المتاحة يعطي اشارة واضحة بان الشعب الفلسطيني سيبقى المقاوم ضد الاحتلال ، منوها ان المقدسات الاسلامية والقدس الشريف يتعرض للاعتداءات ولا بد من التصدي لها ووقوف العالم والشعوب والحكومات العربية الى جانب الفلسطيني من اجل اعادة جميع الاراضي المحتلة الى اصحابها الحقيقين .
وبين الخوالدة ان مكانة القدس ستبقى لفلسطين العروبة والاسلام وعلينا جميعا التصدي لجميع محاولات الاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال وهذا ما يدفعنا على الاستمرار في دعم المقاومة لينال الشعب الفلسطيني حقه الكامل .


