صحيفة الكترونية اردنية شاملة

فرنسي الجنسية من بين منفذي هجمات باريس

0

قال مصدر مقرب من التحقيق في سلسلة الهجمات الدامية بباريس يوم السبت إن أحد المسلحين الذين قتلوا بعد مهاجمة قاعة مسرح في باريس الجمعة كان فرنسي الجنسية وعرف بصلاته مع متشددين إسلاميين.

وقال نفس المصدر إنه تم التعرف على هوية المسلح من بصمات أصابعه وإنه كان ينتمي لضاحية كوركورون بجنوب فرنسا.

وفي وقت سابق أفادت مصادر مقربة من التحقيق بالعثور على جواز سفر سوري قرب جثة أحد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم قرب استاد لكرة القدم بباريس في واحدة من الهجمات.

وقالت وسائل إعلام فرنسية أيضا إن جواز سفر مصريا قد عثر عليه قرب جثة الانتحاري الثاني في الموقع.

ونقلت شبكة “سي ان ان” الامريكية مصدر مطلع على التحقيقات الجارية بهجمات باريس، قوله إن المحققين وجدوا جوازين للسفر أحدهما مصري والآخر سوري قرب جثتين تعودان لمهاجمين نفذا العمليات الإرهابية في باريس، مساء السبت، لافتا إلى أن “هناك احتمال قوي بأن يكون هذين الجوازان مزوران.”

وبحسب قناة BFM TV فإن المحققين تعرفوا أيضا على أحد المهاجمين من خلال بصمة أصابعه وأنه فرنسي الجنسية ومعروف لدى الشرطة، دون تقديم المزيد من التفاصيل عن هوينه.

من جهته قال وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف في مؤتمر صحفي، السبت، إن حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد قد تعني حظرا على حرية التحرك والتنقل للأشخاص.

وتابع الوزير الفرنسي قائلا: “إن فرنسا ستظل واقفة على ساقيها وهناك حالة تأهب قصوى في صفوف الشرطة والجيش وفرق الإنقاذ.. لافتا إلى منع كافة المظاهرات في الشوارع حتى الخميس القادم.”

وبين كازنوف أن “حالة الطوارئ تتيح الفرصة لتحديد منطقة آمنة حول المؤسسات العامة،” ومشيرا إلى أن عمليات مراقبة الحدود والسيطرة على حركة التنقل عبرها بدأت منذ الجمعة.

وفي مؤتمر صحفي ثان عقده الوزير في وقت لاحق السبت، أكد على أنه سيتم نشر المزيد من القوات لتعزيز الأمن في باريس لافتا إلى أن هناك وحدات بالأمن ستتعاون مع أجهزة استخبارات دولية لضبط الحدود، مؤكدا على أن تحقيقات موسعة ستجري في سبيل الوصول ومعرفة من يقف وراء هذه الهجمات.

ويذكر أن هذه الأنباء تأتي في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الفرنسية أن حصيلة القتلى الذين سقطوا في هذه الهجمات بلغ 128 قتيلا في حين لفت مسؤولون فرنسيون إلى أن القتلى وصل عددهم إلى 153 شخصا على الأقل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.