الاحتلال تفرج عن الأسير محمد علان
أفرجت سلطات الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء عن الأسير المحامي محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاماً) من بلدة عينابوس جنوب نابلس، بعد اعتقال إداري استمر عاماً كاملًا.
ووفقاً لوكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) جاء الإفراج عن علان بعد مماطلة وتأخير متعمد لعدة ساعات من جانب الاحتلال، ومحاولات لتضليل عائلته حول مكان الإفراج عنه.
وقال شقيق الأسير علان ، عميد علان “إن أفراد العائلة توجهوا في الصباح إلى معسكر “عوفر” قرب رام الله لاستقباله، إلا أن سلطات الاحتلال أخرت عملية الإفراج عنه حتى ساعات الليل”.
وأضاف أن الارتباط الفلسطيني أبلغهم بالإفراج عن شقيقه من حاجز الطيبة قرب طولكرم.
ونقل علان فور الإفراج عنه إلى مستشفى “ثابت ثابت” في طولكرم لإجراء فحوصات طبية.
وكان الأسير علان قد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 65 يوماً متواصلة رفضا للاعتقال الإداري، ونال تضامناً شعبياً ودولياً بسبب تمسكه بمطلبه، ورفضه عروض الاحتلال عليه بالأبعاد خارج الوطن.
واعتقلت قوات الاحتلال علان بتاريخ 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وبعد انتهائها جددت اعتقاله لستة اشهر أخرى، وهو ما دفعه لبدء الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 16 يونيو (حزيران) 2015.
وتدهورت الحالة الصحية للأسير علان بشكل خطير خلال إضرابه عن الطعام، ونقل إلى مستشفى في مدينة بئر السبع لمحاولة البدء بتطبيق قانون التغذية القسرية عليه، وعندما رفض الأطباء هناك تطبيق هذا القانون، نقل إلى مستشفى “برزيلاي” في عسقلان.
وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قراراً بتجميد الاعتقال الإداري بحق علان بعد 65 يوماً من الإضراب، بعد أن أظهرت الصور الطبقية التي أجريت له تعرض أجزاء من دماغه للتلف، وبناء على ذلك علق علان الإضراب.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال علان في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي لدى محاولته مغادرة المستشفى.

