صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اردوغان يتوعد الإرهاب

0

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، إلى اعتماد دستور جديد، مؤكداً أن على البرلمان الجديد إعطاء الأولوية لمناقشة هذا الأمر.
وفي أول خطاب للرئيس التركي بعد فوز «حزب العدالة والتنمية» بالانتخابات البرلمانية المبكرة، الأحد الماضي، أعلن أردوغان أن رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، سيجري مشاورات مع زعماء المعارضة بشأن إعادة كتابة الدستور. وصرح بأنه في حال فشل المفاوضات، سيؤيد الدعوة لإجراء استفتاء شعبي لأخذ رأي المواطنين الأتراك في المسألة، مؤكداً أن «حلّ مسألة اعتماد دستور جديد كان إحدى أهم رسائل انتخابات الأول من تشرين الثاني».
وكان أردوغان يسعى منذ فترة إلى تعديل الدستور، من أجل توسيع صلاحيات الرئاسة، وقد دعا، اليوم، كل الأطراف السياسية إلى العمل على دستور مدني جديد.
وفي وقت سابق، اليوم، أعلن المتحدّث باسم الرئيس التركي، إبراهيم كالين، أن البلاد قد تجري استفتاء على تعديل الدستور لتطبيق نظام يمنح الرئيس سلطات تنفيذية، وأن المناقشات بشأن الأمر ستزيد في الفترة المقبلة.
وقال كالين للصحافيين إنه «لا يمكن مناقشة قضية مثل النظام الرئاسي دون الشعب. إذا كانت الآلية تتطلب استفتاء، فسنجري استفتاء»، مضيفاً إن التغيير لا يمثل مسألة شخصية لأردوغان. وقال إنّ «الرئاسة التنفيذية ليست مسألة تتعلق بالمستقبل الشخصي لرئيسنا. لقد دخل التاريخ بالفعل. الدافع الرئيسي هو أن يكون النظام في تركيا على أعلى درجة من الفاعلية».
غير أنّ المعارضة في البلاد تتخوف من أن تعديل الدستور سيعزز سلطات أردوغان الذي تتهمه أساساً بالنزعة السلطوية.
من جهةٍ ثانية، توعد الرئيس التركي بعدم «المهادنة» في الحملة ضد «حزب العمال الكردستاني»، وقال في كلمته: «لن يكون هناك مهادنة… العمليات ستتواصل بشكل حازم ضد المنظمة الإرهابية في داخل تركيا وخارجها».
وقامت طائرات حربية تركية بقصف قواعد لـ«العمال الكردستاني» في جنوب شرق تركيا وشمال العراق في اليومين الماضيين، فيما أعلن الجيش مقتل جنديين تركيين في اشتباكات، اليوم، «مع الأكراد».
وأكد أردوغان «سنواصل القتال إلى أن تلقي المنظمة الإرهابية السلاح ويستسلم عناصرها وتغادر البلاد»، وطلب من مواطنيه ألّا يقلقوا إزاء المستقبل.
ويأتي ذلك في وقتٍ تقول فيه الشرطة التركية إنها تواصل عملياتها ضدّ «داعش». وقالت الشرطة إنها أوقفت تسعة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى التنظيم، وتحضيرهم لاعتداءات في أنقرة واسطنبول ضد حزب سياسي وصحيفة معارضة، بحسب ما أعلن مكتب محافظ منطقة غازي عنتاب.
بدوره، أشار كالين إلى أن سياسة تركيا الخارجية لن تتغير كثيراً بعد الانتخابات، وقال إن «سياسة الباب المفتوح» أمام اللاجئين السوريين التي تتبعها أنقرة ستستمر، سواء حصلت تركيا على مساعدات من الاتحاد الأوروبي أو لا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.