صحيفة الكترونية اردنية شاملة

كامبل: 50% من السوريين يرغبون بمغادرة الاردن

0

كشف منسق الطوارئ في برنامج الاغذية العالمي في الاردن جوناثان كامبل عن الدراسة الاخيرة التي تمحورت حول تأثير التخفيضات التي اجراها برنامج الاغذية العالمي على اللاجئين السوريين المتضررين في المجتمعات الاردنية.

وقال في حديث ” للمقر” بانه تم اجراء تقييم سريع لدراسة تأثير هذه التخفيضات في المساعدات على الفئة المتضررة من خلال المقارنة بين البيانات التي تم جمعها قبل وبعد التخفيضات ، موضحا بانه تم الحصول على البيانات الاساسية من الفترة ما قبل قطع المساعدات الغذائية من انشطة الرصد ما بعد التوزيع الخاص ببرنامج الاغذية العالمي للربع الثاني من عام 2015، حيث تم جمع البيانات من فترة ما بعد قطع المساعدات من نفس المجموعة من خلال التقييم السرع الذي تم اجرائه خلال شهر تشرين الاول.

وبين كامبل بانه تم الاتصال مع 128 اسرة متضررة لكن لم يتم الحصول على معلومات سوى ما مجموعه 89 اسرة في حين لم يتم اختيار الاسر عشوائيا من الفئة المتضررة والتي تعكس هذه العملية الاثر الحقيقي لتخفيضات في المساعدات التي يقدمها برنامج الاغذية العالمي على 89 اسرة مع وجود احتمال كبير بتواجد اتجاهات ممثلة بين جميع اللاجئين .

واشار كامبل الى انخفاض نسبة الاسر التي تمتعت بمؤشر معدل استهلاك غذائي مقبول اثناء تلقيها لمساعدات غذائية بقيمة 10 دنانير الى مؤشر معدل استهلاك غذائي فقير او حول الحد الادنى بعد التخفيضات بمقدار النصف، في حين تضاعفت نسبة الاسر التي تعاني من مؤشر استهلاك غذائي فقير او حول الحد الادنى ثلاثة مرات من 18 % الى 61 % منذ ان قام برنامج الاغذية العالمي بتخفيض المساعدات الغذائية المقدمة قبل ستة اسابيع .

واضاف ان 75% من العائلات لجأت الى استراتيجيات التأقلم الاكثر تكرارا وحده لتلبية احتياجاتها الغذائية الاساسية نظرا لعدم تلقيها المساعدات ، حيث تضاعفت عدد الاسر التي قامت بتقنين استهلاك الغذاء من قبل الاشخاص البالغين من اجل توفير الغذاء للأطفال و70% من الاسر مقارنة ب37% عندما كانت تحصل مساعدات بقيمة 10 دنانير ، منوها ان 30% من الاسر خفضت وجبات التي يتم تناولها في اليوم الواحد في حين عملت 42% من الاسر على نفس حجم وجبات الطعام

واشار كامبل الى انه منذ التخفيضات التي حصلت خلال شهر ايلول قامت 34% من الاسر بسحب الاطفال من المدارس في حين قامت 29% من الاسر بإرسال الاطفال دون السن القانونية الى العمل ، حيث لجات 80% من الاسر حاليا الى اقتراض المال لدفع ثمن الاحتياجات الغذائية الاساسية وهو اتجاه مثير للقلق لان هذا يزيد من مستويات الديون المتراكمة ، واضطر 13% من الاسر حاليا الى ارسال فرد واحد على الاقل من افراد الاسرة للتسول من اجل تلبية الاحتياجات الغذائية .

وبين ان الدراسة جول سؤال الاسر المتضررة بشان خططها في حال لم تحصل على المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج اوضح كامبل ان الدراسة اشارت الى 36% من الاسر قالت بانه ستبقى في المجتمعات المحلية والعمل على محاولة تغطية نفقاتها ، في حين ستقوم حوالي 50% من الاسر بالنظر في مغادرة الاردن و20% الى اوروبا و26% العودة الى سوريا مشيرا ممن اولئك الذين قالوا بانهم سوف يذهبون الى اوروبا 75% منهم سوف يحاول القيام بذلك من خلال الهجرة القانونية و21% سوف يحاولون الوصول الى اوروبا بشكل غير رسمي من خلال تركيا في حين سيحاول 4% منهم الوصول الى اوروبا بشكل غير رسمي عبر ليبيا

وشدد كامبل الى ضرورة دعم المجتمع الدولي واممي لبرنامج الاغذية العالمي ليتمكن من سد احتياجات المساعدات العاجلة التي يحتاجها ولمواجهه تداعيات المخاطر الممكن ان تواجه اللاجئين السوريين في حال استمرار توقف المساعدات عنهم ، مبينا ان الاردن يتحمل اعباء الازمة السورية واللاجئين ولا بد من مواصلة دعم المملكة لغيات القيام بواجبه الانساني والخدمي في هذا الاتجاه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.