اختتام فعاليات المؤتمر الاقليمي حول الإدارة العامة في الدول العربية
اختتام فعاليات المؤتمر الاقليمي حول الإدارة العامة في الدول العربية
إنشاء المركز الإقليمي في مدينة عمّان لدعم شؤون التنمية البشرية المستدامة في المنطقة
يوسف المشاقبة
اختتمت فعاليات أعمال المؤتمر الإقليمي بشأن الإدارة العامة في الدول العربية بعنوان شبكات أقوى للمؤسسات أكثر استجابة – كيف يمكن تعزيز الفعالية والمساءلة في الإدارات العامة في المنطقة العربية”، والذي نظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وافتتح المؤتمر، والذي استمرت أعماله لمدة 4 ايام وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف الخوالدة وبحضور حوالي 100 مشاركاً من صُناع قرار ومشاركين من 17 دولة عربية إضافة إلى خبراء إقليمين ودوليين وموظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأكد الدكتور الخوالدة أن إصلاح الإدارة العامة أصبح ضرورةً وداعماً رئيساً لنهج الإصلاح الشامل بمنظوره السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومتطلباً أساسياً لضمان نجاح جهود التنمية الشاملة والمستدامة وتحقيق أهدافها. مشيرا الى أن الإدارة العامة المتمكِّنة والكفؤة ومأسسة نهج العمل الحكومي وتطويره من خلال تعزيز القدرات المؤسسية والوظيفية أداة حقيقية لنجاح التحول الديموقراطي.
مدير المركز الإقليمي للدول العربية/برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خالد عبد الشافي ، قال “أن إنشاء المركز الإقليمي في مدينة عمّان جاء ليعنى بشؤون التنمية البشرية المستدامة في المنطقة، ولتوفير الدعم لمكاتب البرنامج المنتشرة في 18 دولة عربية. كما أكد على أن المؤتمر هو الأول بعد أن قام قادة دول العالم باعتماد أجندة التنمية المستدامة 2016-2030 والتي من ضمنها مجموعة من الأهداف لتمكين الدول من تعزيز الحكم الرشيد (الهدف السادس عشر). “
المديرة القطرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن الدكتورة زينا علي احمد أشارت خلال ترأسها للجلسة الافتتاحية، إلى الدور الذي يلعبه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عالميا وإقليميا ومحليا من خلال دعمه لشركائه في تطوير مشاريع متخصصة في الإدارة العامة وإدارة الحكم المحلي، حيث يقود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات الوطنية فيما يتعلق بقضايا الحكم الرشيد، مؤكدة بذات الوقت على استمرار جهود البرنامج في هذا المجال من خلال تضمينه لأهداف التنمية المستدامة بما فيها الهدف 16 في برامجه على كافة المستويات.
ويشار الى ان وفد من مملكة السويد الداعمة لأعمال المؤتمر من خلال أكاديمية فولق برنادوتي في ستوكهولم قد شارك بفعاليات المؤتمر ، حيث أكد سعادة السيد يان ثيسلف السفير السويدي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في كلمته التي ألقاها على المشاركين ومؤسساتهم ضرورة المضي قدما وأن “يأخذوا العالم بين أيديهم” من خلال تبني طرق جديدة ومبتكرة وأكثر استجابة وخضوعاً للمساءلة، مستندا بذلك إلى خبرته في المنطقة لأكثر من 25 عاماً.
ويأتي هذا المؤتمر الذي عقده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركائه استجابة للدعوة في تحسين العلاقات والثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، حيث وفر المؤتمر على مدى الأيام الثلاثة فرصة لأصحاب المصلحة في المنطقة العربية لأخذ زمام المبادرة في دعم وتعزيز وتحسين برنامج التنمية الجديد الذي يتيح المجال للمواطنين من جميع مناحي الحياة الاستفادة من مكاسب التنمية، ويضع مؤسسات الإدارة العامة في صلب هذا الهدف الطموح. كما وفر المؤتمر مساحة لتبادل المعرفة والخبرات حول دور الإدارة العامة في السياقات المتعددة للتنمية المختلفة في المنطقة. كما هدف المؤتمر إلى وضع الإدارة العامة وتقديم الخدمات في المقدمة لضمان تحقيق التنمية البشرية للجميع في الدول العربية، بغض النظر عن العمر أو الجنس او الاحتياجات أو العرق أو المعتقدات.
اختتمت فعاليات أعمال المؤتمر الإقليمي بشأن الإدارة العامة في الدول العربية بعنوان شبكات أقوى للمؤسسات أكثر استجابة – كيف يمكن تعزيز الفعالية والمساءلة في الإدارات العامة في المنطقة العربية”، والذي نظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وافتتح المؤتمر، والذي استمرت أعماله لمدة 4 ايام وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف الخوالدة وبحضور حوالي 100 مشاركاً من صُناع قرار ومشاركين من 17 دولة عربية إضافة إلى خبراء إقليمين ودوليين وموظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأكد الدكتور الخوالدة أن إصلاح الإدارة العامة أصبح ضرورةً وداعماً رئيساً لنهج الإصلاح الشامل بمنظوره السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومتطلباً أساسياً لضمان نجاح جهود التنمية الشاملة والمستدامة وتحقيق أهدافها. مشيرا الى أن الإدارة العامة المتمكِّنة والكفؤة ومأسسة نهج العمل الحكومي وتطويره من خلال تعزيز القدرات المؤسسية والوظيفية أداة حقيقية لنجاح التحول الديموقراطي.
مدير المركز الإقليمي للدول العربية/برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خالد عبد الشافي ، قال “أن إنشاء المركز الإقليمي في مدينة عمّان جاء ليعنى بشؤون التنمية البشرية المستدامة في المنطقة، ولتوفير الدعم لمكاتب البرنامج المنتشرة في 18 دولة عربية. كما أكد على أن المؤتمر هو الأول بعد أن قام قادة دول العالم باعتماد أجندة التنمية المستدامة 2016-2030 والتي من ضمنها مجموعة من الأهداف لتمكين الدول من تعزيز الحكم الرشيد (الهدف السادس عشر). “
المديرة القطرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن الدكتورة زينا علي احمد أشارت خلال ترأسها للجلسة الافتتاحية، إلى الدور الذي يلعبه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عالميا وإقليميا ومحليا من خلال دعمه لشركائه في تطوير مشاريع متخصصة في الإدارة العامة وإدارة الحكم المحلي، حيث يقود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات الوطنية فيما يتعلق بقضايا الحكم الرشيد، مؤكدة بذات الوقت على استمرار جهود البرنامج في هذا المجال من خلال تضمينه لأهداف التنمية المستدامة بما فيها الهدف 16 في برامجه على كافة المستويات.
ويشار الى ان وفد من مملكة السويد الداعمة لأعمال المؤتمر من خلال أكاديمية فولق برنادوتي في ستوكهولم قد شارك بفعاليات المؤتمر ، حيث أكد سعادة السيد يان ثيسلف السفير السويدي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في كلمته التي ألقاها على المشاركين ومؤسساتهم ضرورة المضي قدما وأن “يأخذوا العالم بين أيديهم” من خلال تبني طرق جديدة ومبتكرة وأكثر استجابة وخضوعاً للمساءلة، مستندا بذلك إلى خبرته في المنطقة لأكثر من 25 عاماً.
ويأتي هذا المؤتمر الذي عقده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركائه استجابة للدعوة في تحسين العلاقات والثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، حيث وفر المؤتمر على مدى الأيام الثلاثة فرصة لأصحاب المصلحة في المنطقة العربية لأخذ زمام المبادرة في دعم وتعزيز وتحسين برنامج التنمية الجديد الذي يتيح المجال للمواطنين من جميع مناحي الحياة الاستفادة من مكاسب التنمية، ويضع مؤسسات الإدارة العامة في صلب هذا الهدف الطموح. كما وفر المؤتمر مساحة لتبادل المعرفة والخبرات حول دور الإدارة العامة في السياقات المتعددة للتنمية المختلفة في المنطقة. كما هدف المؤتمر إلى وضع الإدارة العامة وتقديم الخدمات في المقدمة لضمان تحقيق التنمية البشرية للجميع في الدول العربية، بغض النظر عن العمر أو الجنس او الاحتياجات أو العرق أو المعتقدات.

