اسماعيل: سقوط الطائرة الروسية فني وفق خبراء
قال رئيس الوزراء المصري المهندس شريف اسماعيل، ان الخبراء اكدوا انه حادث الطائرة الروسية فني، حيث لا يمكن اسقاط الطائرة من الارتفاع العالي التي كانت تحلق به.
واضاف ان الصندوق الاسود هو من يحدد سبب سقوط الطائرة، وفي الوقت الحالي هناك تقييم فنى وفق الاسس المتعارف عليها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عقب عودته من سيناء وتفقده موقع سقوط الطائرة الروسية، مشيراً الى ان الصندوق الاسود للطائرة سيتم نقله للقاهرة للبدء في تفريغ البيانات للوصول الى اسباب سقوطها.
واوضح ان هناك فريقا من روسيا متخصص في عمليات البحث سيصل مساء اليوم للمشاركة في التحقيقات، وايضا فريق من الشركة المصنعة سينضم لفريق الطيران المدني المعني بحوادث الطيران.
وقال وزير الطيران حسام كمال، ان الطائرة الروسية مسجلة فى ايرلندا وسيكون هناك جهات تشارك في التحقيقات من خلال لجان عديدة من مصر والخارج، من الجانب الروسي والجهة المالكة للطائرة والجهة المصنعة لها، وسيعلن عن النتائج فور صدورها.
واوضح ان الاتصالات بين الطائرة وبرج المراقبة كانت طبيعية قبل الحادث ولم تطلب الطائرة تغيير خط سيرها وان اجراءات التفتيش الروتينية قد تم اجراؤها كما يحدث مع جميع الطائرات، مؤكدا ان الطيار لم يطلب اي استغاثات.
وقال رئيس الوزراء المصري ، شريف إسماعيل، مساء اليوم السبت ، إنه تم انتشال 129 جثمانا من ضحايا حادث الطائرة الروسية، التي كانت تقل 217 راكبا إضافة لـ 7 آخرين، هم طاقمها الفني.
وفي مؤتمر صحفي ، مساء اليوم ، بهيئة الاستثمار الحكومية شرقي القاهرة ، قال اسماعيل إن “الأجهزة المصرية انتشلت 129 جثمانا لضحايا الحادث، وتم نقلهم عبر مطار كبريت العسكري (شمال شرق) لمشرحة زينهم (ثلاجة حفظ الموتى وسط القاهرة)”.
واستبعد رئيس مجلس الوزراء، أن يكون هناك ناجين بين ركاب الطائرة، مشيرا أن عمليات البحث لازالت جارية.
وأشار أنه “تم انتشال صندوق الطائرة” والذي يحتوي على كافة الاتصالات اللاسلكية بين الطائرة وأبراج المراقبة ومحادثات قائد الطائرة ومساعديه وأداء الطائرة وخط سيرها وظروف الرحلة، للوقوف على الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة.
ونفى اسماعيل في المؤتمر الصحفي، وجود “شواهد غير فنية وراء الحادث”، في وقت تتداول فيه صحفات منسوبة لتنظيم “ولاية سيناء” الذي يتبع داعش، خبر تبنّي النتظيم إسقاط الطائرة.
وكان النائب العام المصري نبيل صادق، أمر في وقت سابق، اليوم السبت، بالتحفظ على حطام الطائرة المدنية الروسية المنكوبة التي سقطت في وقت سابق من اليوم السبت في وسط سيناء، والصندوق الأسود الخاص بقمرة القيادة.
وتتواصل عمليات إجلاء الضحايا من موقع الحادث؛ حيث وصلت مساء اليوم السبت، إلى مشرحة زينهم (ثلاجة حفظ الموتى بوسط القاهرة)، سيارات الإسعاف محملة بجثمانين متعلقة بالحادث وسط حراسة مشددة.
وبحسب بيان مجلس الوزراء المصري قام الفريق الطبي بترقيم الجثامين (لم يحددها) التي تم العثور عليها في موقع الحادث، للبدء في أخذ العينات اللازمة، وكافة الاجراءات لتيسير التعرف على الجثث، مشيرا أنه “من واقع الكشوف الرسمية فقد كان على متن الطائرة 214 راكبًا من روسيا و3 من أوكرانيا، وبين الركالب 138 سيدة و62 رجل و17 طفل”.
وقال مصدران أمني وملاحي، في وقت سابق، إن السلطات المصرية عثرت على حطام طائرة الركاب الروسية التي اختفت من على شاشات الرادار صباح اليوم السبت، قرب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وكانت ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم داعش الإرهابي، اعلنت مسؤوليتها عن “اسقاط” طائرة التشارتر الروسية التي تحطمت السبت في سيناء المصرية ما ادى الى مقتل 224 شخصا كانوا على متنها.
وقال التنظيم في بيان نشره على موقعة الرسمي على تويتر انه تمكن من “اسقاط طائرة روسية فوق ولاية سيناء” مشيرا الى ان هذا يأتي ردا على التدخل الروسي في سورية.
إلى ذلك نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن وزير النقل الروسي قوله إن الادعاء بأن الارهابيين هم سبب تحطم الطائرة الروسية “لايمكن اعتباره دقيقا”.
وقال مسؤولون مصريون إن فرق الإنقاذ لم تعثر على ناجين من حادث تحطم الطائرة الروسية التي كانت تقل 224 شخصا على متنها، وسقطت في وسط شبه جزيرة سيناء، السبت.
وتحطمت الطائرة، وهي من طراز “إيرباص-321″، بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ في جنوبي سيناء متجهة إلى سان بترسبرغ بروسيا.، حيث عثر على حطامها في منطقة الحسنة وسط سيناء.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين مصريين قولهم إنه لم يتم العثور على ناجين، في حين أكدت فرق الإنقاذ أنها حددت موقع الصندوق الأسود، الذي يحتوي على بيانات الطائرة.
وكشف بيان أصدره مجلس الوزراء المصري أن الطائرة التي سقطت بمنطقة الحسنة بجنوب العريش كانت تقل بالإضافة إلى 7 من أفراد الطاقم 214 روسيا و3 أوكرانيين، هم 138 امرأة و62 رجلا و17 طفلا.
وفي موسكو، ذكرت وكالات أنباء روسية أن أكبر لجنة تحقيق في البلاد فتحت قضية جنائية مع شركة كوغاليمافيا للطيران المشغلة للطائرة المنكوبة.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن المتحدث باسم اللجنة، فلاديمير ماركين، قوله إن القضية تستند للمادة 263 من القانون الجنائي، والتي تخص “انتهاك قواعد سلامة الحركة واستغلال وسائل النقل الجوي أو البحري”.
وأضاف أنه تم تشكيل فريق من المحققين والخبراء المختصين وأنه سيتوجه إلى مصر، حيث “سيعملون بالاتفاق مع الأجهزة المختصة وبالتعاون مع ممثلي جمهورية مصر وفقا لمعايير القانون القومي والدولي”.

