كامبل يطالب بدعم برنامج الأغذية بالأردن
طالب منسق الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي في الأردن جوناثان كامبل، المجتمع الدولي والعالم بمساعدة الأردن وبرنامج الأغذية لمواجهة تداعيات اللجوء السوري، خاصة بعد أن قام البرنامج بوقف المساعدات عن أكثر من 229 لاجئ خارج المخيمات في الأردن.
وأضاف خلال لقائه بالصحف والإعلاميين، اليوم الثلاثاء، بأن البرنامج أعاد المساعدات آليا لشهر كانون أول المقبل ومقدار 10 دنانير فقط وفي حال عدم توفر هذا الدعم فإن هناك مخاوف من وقفها لعدم توفير التمويل اللازم.
وأشار إلى أن البرنامج بحاجة إلى 15 مليون دولار شهريا لتأمين المساعدات للاجئين السوريين خارج المخيمات المتواجدون في المحافظات موضحاً أن تأمين التمويل لعملية الطوارئ الخاصة ببرنامج الأغذية العالمي أصبح استجابة للاجئين السوريين في الأردن والمنطقة وخصوصا في شهر أيلول 2015 بعد التخفيضات المتكررة للقسيمة اللاجئين السوريين.
وبين أن وقف المساعدات سيور سلبا على أوضاع اللاجئين وبشكل كبير وخاصة أن العديد من الأطفال تركوا مدارسهم من أجل توفير لقمة العيش والبعض غادر إلى سوريا رغم مخاطر المغادرة إلى بلادهم مطالبا بضرورة العمل على توفير كافة أشكال الدعم المطلوب ليتمكن البرنامج من القيام بواجبه على أكمل اتجاه خدم اللاجئين.
وبين كامبل أننا لا ننكر بقيام بعض اللاجئين ببيع السلع التي يحصلوا عليها نتيجة لوجود مطالب أخرى لهم لتأمين العلاج الطبي وغيرها من شؤون الحياه اليومية ونحاول جاهدين معالجة هذه المشكلة وفق الإمكانات المتوفرة مبينا أن البرنامج مستمر في تقديم خدماته الإنسانية للاجئين رغم الظروف المالية التي يتعرض لها والتي تحتاج لاستجابة سرعة من العالم لدعم اللاجئين ومساعدتهم بالقسيمة المالية اللازمة لهم
المتحدثة باسم البرنامج شذى المغربي أوضحت بدورها أن الحاجة الآن لمساعدة اللاجئين السوريين وخصوصا في مثل هذه الظروف الإنسانية الصعبة والتي تعاني من نقص التمويل في البرنامج كون هناك الآلاف اللاجئين السوريين خارج المخيمات ينتظرون بفارغ الصبر معونات نقدية لشراء السلع وأشارت المغربي أن الاحتياجات الأساسية للاجئين كثيرة وخصوصا في فصل الشتاء الحالي ولا بد من دعم أممي استثنائي لمواجهة متطلبات اللاجئين القاطنين خارج المخيمات والتي تحتاج لمزيد من الرعاية واهتمام من جميع المنظمات الدولية والإنسانية.

