طرح عطاء تطوير مكب الاكيدر بـ 32 مليون دينار
أكد وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير ان الوزارة حريصة على دعم المشاريع البيئية والتي من شانها ان تخفف من الاثار السلبية الناجمة عن بعض المكبات النفايات وغيرها من الامور البيئية الاخرى.
واضاف خلال رعايته المؤتمر الجيولوجي الاول الذي نظمته نقابة الجيولوجيين الاردنيين فرع المفرق بالتعاون مع جامعة ال البيت وعقد في الجامعة اليوم الاثنين بعنوان “البيئة والثروات الطبيعية في محافظة المفرق ” ان الحكومة ستطرح خلال الشهر القادم عطاء مشروع تطوير مكب الاكيدر بكلفة مالية بلغت 32 مليون دينار من قروض مقدمة من الحكومة الكندية والاتحاد الاوروبي.
واشار الدكتور الشخشير الى ان المشروع تضمن على اعادة تأهيل وتطوير المكب واستحداث خلايا لتخزين مادة الزيبار للحيلولة دون تلوث المياه الجوفية في المناطق المحيطة بالمكب واستغلال النفايات الصلبة ومعالجتها في انتاج الطاقة لافتا الى انه يمكن الحصول على 50 ميغا واط من كل الف طن من تلك النفايات.
واضاف الوزير بانه تم الانتهاء من المخطط الشمولي لتطوير مكب الاكيدر لتنفيذ المشروع الذي سينفذ على ثلاث مراحل ابتداء من الشهر القادم بكلفة استثمارية تقدر بحوالي 21,5 مليون دينار للمرحلة الاولى الى جانب فتح المجال امام المستثمرين للعمل على تنفيذ مشاريع رأسمالية في مجال اعادة تدوير النفايات وتحويلها الى طاقة ، مشيرا الى ان الوزارة تعكف على دراسة اعادة تأهيل مكب الحصينات في المفرق وتوسعته لاستيعاب النفايات المنزلية وادارتها بطريقة سليمة بيئيا داعيا في ذات السياق الى تشكيل لجنة عليا لإدارة شؤون المكبات في المملكة.
ونوه الدكتور الشخشير الى دور الوزارة في تشجيع استخدام الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية من خلال ترخيص عدة مواقع بطاقة اجمالية تقدر بحوالي 200 ميغا واط كمشروع المنارة بطاقة 40 ميغا واط ، اضافة الى ترخيص عدة مواقع في منطقة حوشا والخالدية ومنطقة المفرق التنموية واربعة مواقع لشركة امنية وموقعين لبنك الاردن اضافة الى مشاركة الوزارة بترخيص بعض المواقع التي تستخرج التف البركاني الذي يستخدم في العديد من الأغراض الزراعية والبناء.
رئيس جامعة آل البيت الدكتور ضياء الدين عرفة اوضح بدوره ان جامعة لم تال جهدا في تناول القضايا البيئية في المنطقة الأمر الذي اوجب عليها العمل على تأسيس مراكز التميز العلمية فيها واستنبات المشروعات وإجراء الدراسات واستحداث البرامج الأكاديمية التي تخدم قضايا شح المياه والحد من التلوث.
واضاف الدكتور عرفة ان جامعة آل البيت كمؤسسة علمية، لا بد لها من المشاركة في محاولة إيجاد البدائل العلمية القائمة على البحث العلمي الدقيق، والمشاركة في تلمس الحاجات الأساسية، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها، وتقديمها لأصحاب القرار ضمن منهج علمي واضح، لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
واشار الدكتور عرفة الى أن الجامعة وبالتعاون مع وزارة الطاقة قامت بإنشاء مشروع توليد الطاقة الكهربائية من خلال تكنولوجيا الخلايا الشمسية بقدرة 85 ميغاواط وبكلفة 150 مليون دينار والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة وسيوفر مئات فرص العمل لأبناء المحافظة.
نقيب الجيولوجيين الأردنيين المهندس صخر النسور إلى تكاتف الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لدعم محافظة المفرق والتفاعل مع الشباب وإكسابهم المهارات اللازمة لتأمين عيش كريم لهم في بيئة سليمة الامر الذي يحفزنا للاستغلال الامثل للثروات الطبيعية وصادر الطاقة
وبين المهندس النسور ان ان المفرق تزخر بالعديد منها كالبازلت والتف البركاني والحجر الجيري والصلصال والصخر الزيتي وخامات اليورانيوم الامر الذي يتطلب المزيد من الاهتمام والمتابعة لاستغلال مثل هذه الموارد المهمة والتي من شانها ان تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة
رئيس اللجنة التحضيرية لفرع نقابة الجيولوجيين في المفرق المهندس موسى الخالدي اشار الى التحديات التي تواجه الوضع البيئي في المفرق من خلال تواجد اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في المحافظة موضحا ان المؤتمر سيركز على اهم المشاكل البيئية واستغلال الثروات الطبيعية.
وبين المهندس الخالدي ان اختيار المفرق لعقد هذه المؤتمر الهاد في جامعة ال البيت جاء لبيان المشاكل البيئية والعمل على حلها وضمن الخطط والدراسات العلمية والتي ستعطي نقلة نوعية في مجل تحسين الواقع البيئي واستغلال كافة الموارد الطبية في محافظة المفرق
واشار المهندس الخالدي الى ان المشاركين ناقشوا اوراق عمل حول اثر مخيم الزعتري على حوض عمان الزرقاء والمشاكل البيئية في المفرق وعمليات التعدين في البادية واثرها البيئي واثر تطبيق عوامل الاحياء الدقيقة على نوعية وجودة المياه والمعادن الثقيلة والحمايات البيئية في مصنع اسمنت الراجحي.

