تفاصيل جديدة حول جريمة ‘حرق العائلة’ في الغباوي
كشفت مصادر تفاصيل جديدة حول جريمة إقدام أب على قتل نفسه وزوجته وأبنائه حرقا، مشيرة إلى انه “تم التبليغ عن حالات عنف سابقة، لدى العائلة للجهات المختصة قبل وقوع الجريمة”.
وكان رجل في الثلاثينات من عمره، أقدم الجمعة على قتل زوجته وطفله وطفلته، حرقا بعد إشعال النار في مركبته الخاصة في مكب الغباوي يوم الجمعة الماضي، فيما تعاني طفلتاه الناجيتان من حروق شديدة، وإحداهن حالتها حرجة للغاية.
ونقلا جريدة “الغد” عن مصادر قولها إن “الزوجة كانت قد تعرضت الاسبوع الماضي لتعنيف وضرب من قبل زوجها، دخلت على اثره المستشفى، ويوجد تقرير طبي يوثق الإيذاء الواقع على السيدة، وتم تحريك شكوى لدى إدارة حماية الأسرة بهذا الشأن”.
ووفق ذات المصدر، فإن “حماية الأسرة حولت القضية الى المدعي العام، ولكن نتيجة لإجراء مصالحة عائلية، خصوصا أن الزوجين أبناء عمومة، فقد تنازلت السيدة عن الشكوى، وطلب المدعي العام تأجيل النظر بالقضية لغاية يوم الأحد (أمس) والافراج عن رب العائلة لذلك التاريخ”.
ويقول شقيق الزوج لـ”الغد” إنه “كانت هناك خلافات أسرية طبيعية، لكن أيا من العائلة لم يتوقع أن يقدم شقيقي على ذلك، وأشعر بأني عاجز عن الكلام، ولا أعرف لماذا حصل كل هذا؟”.
لكن وبحسب مصادر مقربة فانه وبعد عودة الزوجة الى منزل زوجها الخميس الماضي، تم إجراء مصالحة عائلية أخرى، و”تهدئة نفوس” بين الزوجين، ما جعل من الجريمة، التي ارتكبها الزوج، مفاجئة وصادمة لأقارب الضحايا.
من ناحيته، يوضح مدير المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور قيس قسوس: “لم ينج من الحادثة سوى طفلتين، واحدة في الثامنة والأخرى في الخامسة، وتعاني الطفلة ذات الثمانية أعوام من حروق شديدة، وهي موصولة على أجهزة التنفس الاصطناعي، وفرصها في الحياة باتت قليلة جدا”.
ويتابع: “أما الطفلة الأصغر سنا فما تزال في العناية المركزة، لكن وضعها الصحي أفضل بكثير، وتعاني من حروق في اليدين”.

