بلدية السرحان تتسلم اليات لجمع النفايات
أكد مسؤولة مشروع المشاركة المجتمعية في الوكالة الاميركية مينا داي ان الاردن استطاع تحمل الكثير من الاعباء جراء استضافته الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين والتي تجاوزت 800 الف لاجئ الامر الذي يحتم مساعدته في هذا المجال لاسيما في المناطق الاكثر استقبالا للاجئين لا سيما مناطق بلدية السرحان التي تعتبر من اكثر المناطق المستضيفة للاجئين السوريين.
واضافت خلال تسليم بلدية السرحان عددا من الأليات من الوكالة الاميركية للأنماء الدولية خلال الاحتفال الذي اقيم في البلدة ورعاه محافظ المفرق الدكتور احمد سمارة الزعبي ان الآليات التي تم تقديمها لبلدية السرحان تشكل دعما ملموسا، فضلا عن الدعم الاخر المتمثل بفريق المجتمع المحلي الذي قام بجهودا كبيرة ومن ضمنها حملة النظافة التي شملت كافة مناطق البلدية الامر الذي يعبر عن مدى التنسيق والتعاون بين البلدية والمجتمع المحلي لافتة الى ان اننا نسعى لمزيد من التعاون مع الجميع لتحقيق الفائدة المطلوبة
مدير قضاء السرحان موفق القاضي اوضح من جانبه بانه يتوجب على كافة المنظمات الدولية ان تساهم في مساعدة بلدية السرحان للتخفيف من الاعباء الكبيرة الناجمة عن كثافة اللجوء السوري في مختلف مناطق البلدية والذي تجاوز 17 الفا، لافتا الى الاثار الناجمة عن هذا اللجوء على فرص العمل والبنى التحتية والخدمات البلدية .
واشار القاضي الى ان مساهمات الوكالة الاميركية للأنماء الدولية في دعم المجتمع المحلي في بلدية السرحان واضحة للعيان من خلال التعاون مع البلدية ومؤسسات المجتمع المدني، داعيا الى تظافر كافة الجهود في مجال الارتقاء بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والخدماتي بما ينعكس ايجابا على مجموع السكان بشكل عام .
رئيس بلدية السرحان علي عفن السرحان استعرض من جانبه ابرز المساعدات التي قدمتها الوكالة الاميركية للأنماء الدولية لبلدية السرحان من خلال تقديم عدد من الاليات شملت كابسة وقلاب وجرافة 600 وحدة انارة و600 حاوية تم توزيعها بعدالة على كافة مناطق البلدية الى جانب المساعدات التي شملت المجتمع المحلي، من خلال عمل خلطات اسفلتية وجزر وسطية واسوار للمدارس والمقبرة وعبارات صندوقية مشيرا الى ان البلدية تطمح للمزيد من المساعدات بما يمكنها من تقديم خدماتها للمواطنين واللاجئين السوريين على حد سواء .
واشار السرحان الى ان ارتفاع نسبة اللجوء السوري في مناطق البلدية وصل الى 48 بالمئة من مجموع السكان يتطلب من كافة المنظمات الدولية والاقليمية المعنية بالشأن الانساني العمل على دعم بلدية السرحان معربا عن استعداد البلدية التعاون مع تلك المنظمات وعلى راسها الوكالة الامريكية للأنماء الدولية لوضع الخطط والبرامج لإيجاد حلول السريعة لكافة المشاكل التي تواجه عمل البلدية وخصوصا ان بلدية السرحان مصنفة من ضمن جيوب الفقر في المملكة .
وفي ختام الحفل قام فريق العمل المجتمعي بتنظيم جملة نظافة شاملة وبدعم من الوكالة الاميركية الدولية شملت على حملات دهان الاطاريف ونظافة عدد من الاحياء والشوارع في المناطق التابعة للبلدية

