الدغمي يؤكد القضاء على ظاهرة تسرب الطلبة في مدرسة جعفر الطيار
تعتبر من اكبر المدارس في محافظة المفرق التي يتزايد فيها اعداد الطلبة الاردنيين والسوريين ضمن نظام الفترتين الصباحية والمسائية .. مدرسة جعفر الطيار الاساسية للبنين، تم انشائها بمكرمة ملكية سامية، وهي من المدارس الاكثر تشبيكا مع المجتمعات المحلية والمنظمات الدولية .
مدير المدرسة فوزي منصور الدغمي اوضح في حديث لـ “المقر” خلال جولة الصحفية في المدرسة ان هناك اهتمام ومتابعة غير مسبوقة من قبل مدير التربية والتعليم في المفرق احمد عايد بني خالد والذي قام قبل ايام بحضور الطابور الصباحي والاطلاع على انشطة المدرسة مما شكل لنا حافزا قويا للدعم الذي تقدمه المديرية لأسرة وطلبة المدرسة ليواصلوا مشوار العمل والعطاء وخدمة العملية التعليمية
وواضح الدغمي ان مدير التربية ركز خلال لقائه بالمعلمين والطلبة على اهمية تطوير التعليم والمحافظة على منجزاته وممتلكات المدرسة والتركيز على اهمية التعداد السكاني والذي ستقوم المدرسة بتدريب المعلمين على هذه العملية لما له من اثار ايجابية بهذا الخصوص .
واشار الدغمي الى ان المدرسة تضم ثلاثة طوابق 48 غرفة صفية وخمس مختبرات للعلوم والحاسوب وب 1250 طالب وكادر اداري وتعلمي من الصف الاول الاساسي الى الصف العاشر ، مبينا بانه في عام 2011م استلمنا ادارة المدرسة وكان وضع المدرسة صعب جدا ونسبة التسرب من المدرسة تتجاوز 70 بالمئة ، مؤكد بانه تم القضاء على هذه الظارهة نهائيا من خلال وضع خطة مدروسة لهذه الغاية وبتعاون المعلمين ومديرية التربية لقصبة المفرق ومدراء التربية السابقين .. والاهالي وبعد توفيق الله اصبحت المدرسة اليوم من اهم مراكز التعليم بالمديرية .
وبين الدغمي ان المدرسة تخدم ابنائها الطلبة بالفترتين الصباحية (الاردنيين) والمسائية (السوريين ) ، وبكادر تعليمي يتجاوز 100معلم وقرابة 1700طالب للفترتين ، حيث انشأت عام 2013م نظام الفترة المسائية للطلبة السوريين اللاجئين من الصف الرابع الى الصف الثاني ثانوي ذكور علمي وادبي وبلغ عددهم 800 طالب سوري ، موضحا ان هناك العديد من المنظمات الدولية على تعاون وتنسيق مع المدرسة ولها مكاتب دائمة في المدرسة.
واضاف مدير المدرسة بانه تم تجهيز غرفة صعوبات التعليم بالمدرسة بدعم من منظمة مرسيي كور العالمية منذ 3 سنوات ، وتم حفر بئر ماء للمدرسة وعمل صيانة دائمة للمرافق .. وترشيح كل عام 6 طلاب من الصف السادس الاساسي من الطلبة الاردنيين لمدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز بمعدل 97 واكثر واجتياز الاختبار الوزاري على مستوى المملكة .
وأكد الدغمي ان المدرسة فاعلة ومشاركة في كثير من نشاطات المديرية والمجتمع المحلي وفيها مسرح مجهز ومرسم متخصص للعديد من النشاطات الداخلية والخارجية و لجان مساندة من المجتمع المحلي ، حيث تشارك المدرسة كل عام بجائزة الملك عبدالله للباقة البدنية و حصل طلابها على الميداليات الذهبية لأكثر من عام ، مشيرا الى ان المدرسة ستجري غدا الخميس انتخابات مجلس برلمان الطلبة للمدرسة وان العمل جاري للتحضير لتدريب المعلمين من داخل المدرسة وخارجها على التعداد السكاني لهذا العام ، و تجهيز قاعات امتحان الثانوية العامة .
واختتم الدغمي حديثه قائلا” اننا نعمل مع الجميع كفريق واحد وخصوصا مشاركتنا في مهرجانات دولية وعربية في تونس وهذا انموذج حقيقي لدعم المبدعين والمتميزين من الاسرة التربوية مما يتوجب علينا العمل على الاستمرار في تقديم الخدمة المميز لأبنائنا الطلبة وبما يخدم التعليم وتطوره”.




