صحيفة الكترونية اردنية شاملة

مبادرة تستهدف 255 شابا وشابة في المملكة

0

احتفل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجموعة لومينوس للتعليم بتخريج 255 شاب وشابة من المشاركين بمبادرة ” التدريب من أجل التشغيل” والتي تهدف إلى تزويد الشباب والشابات بالمهارات الأساسية اللازمة لتأهيلهم لمتطلبات السوق المحلي من خبرات ومهارات.
المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة في الأردن زينا علي أحمد هنأت الخريجين والخريجات على انجازهم مؤكدة الدور الأساسي الذي يلعبه كل منهم في المساهمة الفعالة في مجتمعاتهم المحلية والتغيير الايجابي الذي يستطيعون احداثه.
وأضافت أن ما يميز برنامج التدريب المهني والذي تخرج منه لغاية اليوم 524 شاب/شابة صمم بناءا على احتياجات سوق العمل والاوضاع الاجتماعية للشباب وللشابات؛ حيث اعتمد البرنامج في تنفيذه على تقرير “واقع التدريب المهني في سوق العمل الأردني” والذي ساهم بالتعرف على الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل الأردني.
عميد كلية القدس الدكتور أيمن المقابلة اوضح من جانبه ان البرنامج عمل على صقل وبناء قدرات الخريجين و الخريجات لتمكينهم من المساهمة بشكل فاعل في تنمية أنفسهم ومجتمعهم والعمل على إحداث تغيير إيجابي وفعال في حياتهم من خلال توفير فرص عمل ملائمة لمؤهلاتهم.
يذكر ان هذه الدفعة من الخريجين هو جزء من مشروع “تخفيف أثر ازمة اللاجئين السوريين على المجتمعات المضيفة في الأردن” والذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في محافظتي اربد، الزرقاء والمفرق من أجل تعزيز التنمية المحلية والتماسك الاجتماعي للمجتمعات المضيفة في الأردن.
وهدف البرنامج التدريبي الذي تلقاه الخريجون إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل في محافظتي إربد والمفرق، حيث تضمنت الدورة التدريبية، التي عقدت في كلية القدس، محاور عديدة منها المهارات الحياتية ومهارات الحاسوب واللغة الإنجليزية إضافة إلى التدريب النظري المتخصص بقضايا : البيع بالتجزئة، الخياطة الصناعية، ميكانيك السيارات والفندقة .
كما حصل الشباب والشابات في المرحلة الأخيرة من المبادرة على فرصة للتدريب العملي/الميداني لتطبيق كل الخبرات المكتسبة؛ حيث سنحت لهم الفرصة بالتدرب في كل من مجموعة لاندمارك، فندق أوريكس العقبة ومصنع ماليبان في المفرق وغيرها من مؤسسات القطاع الخاص.
ويعقد برنامج الأمم المتحدة شراكات مع مختلف الشعوب وعلى جميع مستويات المجتمع من أجل تعزيز قدرتها لمواجهة الأزمات والتكيف معها، ويدفع ويحافظ على النمو بهدف تحسين نوعية الحياة للجميع. نحن موجودون في أكثر من 170 بلداً وإقليماً، ونعمل على توفير منظور عالمي ورؤية محلية ثاقبة لتمكين الشعوب وبناء أمم صامدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.