صحيفة الكترونية اردنية شاملة

استطلاع: انعدام ثقة الاسرائيليين بنتنياهو جراء التدهور الأمني

0

اشار استطلاع أجراه المركز الإسرائيلي للديمقراطية وجامعة تل أبيب إلى انعدام ثقة الجمهور الإسرائيلي برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جراء التدهور الأمني في مدينة القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بداية شهر تشرين الأول الجاري.
ووفقا لاستطلاع الرأي، منح أغلب الإسرائيليين درجة راسب لحكومة نتنياهو في إدارة الأمن في القدس. وكأنهم يريدون تدفيع نتنياهو ثمن الرعب الذي يعيشونه جراء تدهور الوضع الأمني، ومع ذلك، فإن أغلبية الإسرائيليين تؤيد صلاة اليهود في الحرم القدسي برغم التوتر.
وقد أعطى الإسرائيليون، وفق الاستطلاع، حكومة نتنياهو 1ر2 (من 5) لإدارة الوضع الأمني. وطالب 57 بالمئة بحق اليهود الصلاة في الحرم القدسي. وتوقع 41 بالمئة نشوب انتفاضة فلسطينية ثالثة كبيرة خلال عام إذا بقيت العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية على حالها الراهن.
ويؤمن 61 بالمئة من الإسرائيليين أن نتنياهو لا يريد حل الدولتين. وربما أن الضربة القاضية لنتنياهو هي إيمان أغلبية الإسرائيليين بأن أفيغدور ليبرمان هو وزير الجيش المفضل لديهم.
وأشار استطلاع الرأي الى انه رغم الحشود العسكرية في القدس وباقي المناطق المحتلة، والتي استهدفت تبديد الذعر في صفوف اليهود، الا ان العمليات استمرت وتفاقم الخوف.
وتطرق استطلاع الرأي الى ما اشارت اليه وسائل الإعلام الإسرائيلية بخصوص توسع في حالة الرعب التي انتشرت في داخل إسرائيل تخوفاً من عمليات يُقْدِم عليها فلسطينيون. وكان أبرز هذه الحالات ما جرى في تل أبيب، حينما سرت شائعات عن وجود شابين فلسطينيين في مجمع تجاري كبير، وينويان تنفيذ عملية طعن. وحينها تدفق العشرات من المجمع، بحثا عن أماكن آمنة يلوذون بها، واندفعت قوات كبيرة من الجيش والشرطة والمدنيين المسلحين بحثا عن الشابين. وتم إغلاق منطقة المحطة المركزية في تل أبيب، ثم أغلق أحد المحاور الرئيسية في المدينة، وساد ما يشبه الشلل. وفي النهاية أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت شابين فلسطينيين، وأنه تم الإفراج عنهما، بعدما ثبت أن لا ضلع لهما بأية أعمال عدائية.
وحدث الشيء نفسه تقريبا في منطقة بئر السبع، عندما اختلفت صبية مع أهلها، فأخبرتهم برسالة هاتفية أنها تاركة الحياة، وأنهم سيسمعون الأخبار في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي. وبعدما دققت الشرطة ولاحقت هاتف الصبية عبر أجهزة تحديد المكان، قامت باعتقالها وتبين أن خلافها مع أهلها شخصي، وأنها لا تنوي تنفيذ أي عمل.
وفي أعقاب موجة الشك والريبة التي سرت في نفوس الكثير من الإسرائيليين تجاه يهود ذوي ملامح عربية، ابتدع بعض اليهود من أصول عربية سبلا لإبعاد الشك، فمنهم من صار يعتمر القلنسوة اليهودية (الكيباه)، بالرغم من أنه غير متديّن، ومنهم من صار يرتدي قميصاً كتب عليه: ” لا تنفعل، أنا يهودي يمني “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.