توتر في القدس وثلاثة شهداء بالخليل وغزة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بعد ظهر اليوم الجمعة، عن استشهاد شاب في العشرينيات من العمر برصاص الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت الوزارة أن الشهيد سقط في المواجهات التي تشهدها المنطقة منذ ساعات ظهر اليوم، وان هناك عددا آخر من الإصابات يتم التعامل معها من قبل طواقم الإسعاف والطوارئ، وأنه سيتم الإعلان في وقت لاحق عن اسم الشهيد بعد التأكد من هويته.
واستشهد بعد ظهر اليوم الجمعة، شاب فلسطيني متأثر بجروحه بعد تعرضه لإطلاق عدد من الأعيرة النارية خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة الخليل عقب صلاة الجمعة .
وقال شهود عيان ان جنود الاحتلال أصابوا شابا بعدد من الأعيرة النارية، ومنعوا طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وتركوه على الأرض ينزف حتى ارتقى شهيدا.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب شوقي جمال جبر عبيد 37 عاما من جباليا، صباح اليوم الجمعة، متأثرا بجراح أصيب بها في مواجهات مع الاحتلال في منطقة بيت حانون يوم الجمعة الماضي، ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية تشرين الأول/ أكتوبر الحالي إلى 35 شهيداً.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي، صباح اليوم الجمعة، أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلي وقمعها بقوة الرصاص للمظاهرات في قطاع غزة أدت منذ بداية الشهر الجاري لاستشهاد 13 مواطناً بينهم طفلا وأم، وإصابة 328 مواطناً منهم 171 بالرصاص الحي و141 بالاختناق نتيجة الغاز السام، و16 بالرصاص المطاطي.
وقالت الوزارة: أما في الضفة الغربية استشهد منذ بداية الشهر الجاري 24 موطناً بينهم 5 أطفال، وأسير ارتقى نتيجة الإهمال الطبي.
وأعلنت الوزارة تجاوز حصيلة المصابين منذ بداية أكتوبر في الضفة الغربية وقطاع غزة الـ 1350 مصاباً، من بينهم حوالي 600 بالرصاص الحي، وحوالي 600 بالرصاص المطاطي، فيما أصيب نتيجة الضرب من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين 137 مواطناً، إضافة لـ6 مواطنين أصيبوا بالحروق.
وتسود مدينة القدس أجواء شديدة التوتر في ظل الانتشار الواسع لقوات وآليات ودوريات الاحتلال العسكرية والشرطية في كل أنحاء المدينة، خاصة وسطها وفي بلدتها القديمة ومحيطها ومحيط الأقصى المبارك، أجواء شديدة التوتر، يتخللها منع المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الـ 45 عاما من الدخول إلى القدس القديمة والتوجه للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة برحابه الطاهرة.
وقال مصدر إن الطابع العسكري يطغى على المشهد وسط القدس المحتلة، وفي بلدتها القديمة ومحيط بوابات المسجد المبارك بفعل إجراءات الاحتلال المشددة، ونصبه لمتاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة والأقصى للتدقيق ببطاقات المصلين، فضلاً عن تسيير دورياته الراجلة والمحمولة والخيالة في المدينة وشوارعها وأزقتها وحواريها وإغلاق محيط البلدة القديمة، وكل ذلك تحسبا من خروج مسيرات وتظاهرات ضخمة من قلب المسجد الأقصى المبارك لتخترق القدس القديمة إلى خارج أسوارها ضد الاحتلال وممارساته بحق المقدسيين.
وكان نشطاء من مدينة القدس أطلقوا مساء أمس حملة ‘مش خايفين’ دعوا من خلاله أبناء المدينة إلى تحدي إجراءات الاحتلال، والتواجد في الشوارع والطرقات والأسواق المقدسية، بالإضافة إلى تواجد مميز على درجات باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة).
ولفت إلى أن مئات المواطنين المقدسيين أدوا صلاة فجر اليوم في الشوارع والطرقات نتيجة لإجراءات الاحتلال المشددة في المدينة، فيما يستعد آلاف المواطنين من القدس وخارجها لأداء صلاة الجمعة في شوارع المدينة القريبة من أسوار بلدتها القديمة.
إلى ذلك، تسود مدينة القدس أجواء شديدة التوتر في ظل الانتشار الواسع لقوات وآليات ودوريات الاحتلال العسكرية والشرطية في كل أنحاء المدينة، خاصة وسطها وفي بلدتها القديمة ومحيطها ومحيط الأقصى المبارك، أجواء شديدة التوتر، يتخللها منع المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الـ 45 عاما من الدخول إلى القدس القديمة والتوجه للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة برحابه الطاهرة.
وكان نشطاء من مدينة القدس أطلقوا مساء أمس حملة ‘مش خايفين’ دعوا من خلاله أبناء المدينة إلى تحدي إجراءات الاحتلال، والتواجد في الشوارع والطرقات والأسواق المقدسية، بالإضافة إلى تواجد مميز على درجات باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة).

