جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز تهنئ المعلمين في عيد المعلم
عقدت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لقاءً مع الداعمين الإعلاميين بمناسبة يوم المعلم العالمي بأجواء مميزة، والذي يحتفل به عالمياً في الخامس من شهر تشرين الأول من كل عام، حيث يصادف هذا اليوم أيضاً الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق جمعية الجائزة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في عام 2005. فيأتي هذا الإحتفال بتجديد التزام الجمعية بالعمل نحو نشر ثقافة التميز والإبداع في قطاع التعليم، وتقدير وتحفيز التربويين الذين يبذلون جهدهم لتنشئة جيل واعٍ لمستقبلٍ أفضل.
سنوياً، يحتفل العالم أجمع بيوم المعلم بمبادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تكريماً وتقديراً لدور المعلمين في مجتمعاتهم. وبهذه المناسبة، هنّأت الجمعية العاملين في القطاع التربوي والتعليمي لحملهم الرسالة النبيلة في إنشاء جيل منتج ومفكر ومنتمي بوعي، كما هنّأت أيضاً سفراء الجائزة التربويين الحاصلين على جوائز التميز في الأعوام الماضية، والذين يحملون على عاتقهم نشر ثقافة التميز في مجتمعاتهم في مختلف مناطق المملكة من خلال نشاطاتهم المتعددة.
ونظراً لاختلاف مواطن التميّز في كل معلّم بشكل خاص، وكل إنسان بشكل عام أطلقت جمعية الجائزة حملةً على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، تحت عنوان “التميّز بعيوننا”، متيحة لجميع الراغبين فرصة المشاركة بصور تحمل معاني التميز في التعليم في الأردن. وتعليقاً على هذه الحملة، عبرت المدير التنفيذي لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي الفاضلة لبنى طوقان عن رغبتها في مشاركة جميع شرائح المجتمع الأردني بهذه الحملة قائلة: “هي فرصة لتنعرف على معاني التميز العديدة من وجهة نظر كافة المعنيين في القطاع التربوي من طلبة، معلمين، أولياء أمور وغيرهم. ومن المؤكد أننا سنتعلم أموراً جديدة قد تفيد في أعمال ونشاطات الجمعية.”
وفي تعليقها على يوم المعلم والمصادف للذكرى السنوية العاشرة للجمعية، أكدت طوقان على الجهود الطيبة التي يبذلها المتميزون في نشر التميّز بين التربويين وفي الميدان التربوي قائلة: “على مدى العشر سنوات الماضية، شهدنا نجاح جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي بسفرائها المتميزين الذين آمنوا بأهمية دورهم كسفراء للتميز التربوي وكقياديين في مجتمعاتهم، تشاركوا مبادراتهم ونجاحاتهم وتبنوا بعضها فأصبحت مبادرات تخدم الميدان في كافة مناطق المملكة. نفخر بمتميزينا وبعطاءهم المستمر لنشر ثقافة التميز التربوي.”
هذا وكانت جمعية الجائزة قد دعمت وسهّلت عدداً من المشاريع التي قام عليها المتميزون، والتي من ضمنها مشروع “بيئتي الأجمل” الذي عمل من خلاله المتميزون على تحسين البيئة التعليمية في مدارسهم بمشاركة حقيقية من كافة المعنيين، تعاونهم مع الجامعات الأردنية في برنامج “معلم متعاون” والذي ساندوا من خلاله طلاب الجامعات/ معلمي المستقبل، كما أقاموا إفطارات جماعية للأيتام والأطفال من مناطق مختلفة في المملكة في شهر رمضان المبارك على مدى سنوات، بالإضافة إلى مشروع حقيبتي، والذي لاقى نجاحاً على مدار السنتين اللتين أُقيم بهما المشروع، حيث تمكن من خلاله المتميزون من جمع الحقائب والأدوات المدرسية الضرورية لمساعدة الطلاب المحتاجين على الإلتحاق بمدارسهم في العام الدراسي الجديد.

