كم أنت عظيم أيها الإسلام !!!
عظيم أنت أيها الإسلام . كم جبناء هم أعداؤك ! وصل بهم الخوف والهلع مداه فلم يجرؤوا على حربك صراحة ! مع ان كل الظروف و الضعف الذي وصل اليه اتباعك قد يسمح لهم ان يكشروا عن أنيابهم !
غطوا سوء نيتهم , ومقصدهم الحقيقي من المس بك , بأغطيةً خدّاعة , لكنّها أغطيةٌ سرعان ما تتآكل .
هي أسماء سمّوها ذراً للرماد في أعين الأغبياء ؛ أو قل مبرراً أعطوه لأذنابهم يخدعوا به جماهيرهم! وخلف هذه الأسماء والأقنعه انت أيها الإسلام !
لم هذا الخوف منك ؟ وقد احكموا سيطرتهم على أهلك فما عاد يحسب لهم حساب!
لم الخوف وقد شدوا عبر خدمهم الوثاق فلا تسمع همساً !
هل من شيء آخر يخافونه ؟
هل ينفع ستر الحقيقة بثوب الكذب و التضليل ؟ وهل يدوم الخداع طويلاً ؟
ذنبكم وهي بالنهاية مشكلتكم انكم لا تؤمنون ان هناك رباً للإسلام ؛ أنتم بالتأكيد تحت سيطرته . قد يمد لكم , قد يمهّد لكم , ولكنه حتماً سيأخذكم !
ان قلتم متى هو ? فالجواب ببساطه هذا ليس شأنكم ! هذه قضية خاصّه بين الله و عباده .
ربما شاء أن يهذب النفوس !
ربما انخدعوا بإغوائكم لهم ولم تحن بعدُ ساعة يقظتهم !
ربما طبقة الجليد الذي غطيتم بها عورات مكركم و كيدكم لم تذب بعدُ ! لكنها حتماً ستذوب! متى ذلك ؟ هنا سيكون لكم دور جوهري في ذلك ؛ وقد باشرتم به فعلاً !!! ألا تلاحظون انكم حطّمتم كل معاني المنطق ؛ و كسّرتم كل ابجديات الحياء؛ وتجاوزتم حدود الصبر و التحمل ؛ و رفعتم درجة الحرارة لتغلي منها الأعصاب فضلا أن يصمد امامها جليدكم الخداع!!!
انكم بما تفعلون تختصرون ساعة الغفله ! وتستعجلون ساعة النهاية على يد من إذا صدقوا بالتوجه إلى الله صدق الله معهم بالنصر والتمكين !!!

